Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عمّار: المفاوضات المباشرة مع العدو تعطيه اعترافاً وتنازلاً مجانياً

عمّار: المفاوضات المباشرة مع العدو تعطيه اعترافاً وتنازلاً مجانياً

May 14, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمّار خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" - القطاع الثالث في حسينية البرجاوي في بئر حسن لثلة من شهدائه أننا "ضد المفاوضات المباشرة التي تجريها السلطة مع العدو الإسرائيلي، لأنها بذلك تعطيه اعترافاً وتنازلاً مجانياً لا يتلاءم مع كرامة هذا البلد وسيادته".

وتوجه إلى السلطة بالقول:" تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، لنبني لبنان وطن السيادة والحرية والكرامة والازدهار، ولنعيد إلى الناس كل أجواء السعادة والسرور بعدما أولجت سياساتكم في إدخال الشؤم والبؤس واليأس إلى هؤلاء الناس".

واعتبر أن "السلطة في لبنان غير الدولة تماماً، فالدولة هي لنا جميعاً، وهي عبارة عن مؤسسات، أما السلطة الحاكمة في هذه الأيام في لبنان، فقد فقدت نزاهتها منذ اليوم الأول الذي سلّمت فيه أوراق اعتمادها للولايات المتحدة الأميركية، علمًا أنه من يفعل ذلك، لن يحصل إلا على المزيد من النقص في السيادة والوطنية والمكانة".

ودعا "بعض اللبنانيين الذين يدّعون السيادة بأن يرفعوا أياديهم عن السيادة، لأن وطننا لبنان في مثل هذه الأيام، ينعم بمقاومة أشرف وأقدس مقاومة يمكن أن يشهد لها التاريخ، وبالتالي، بدلًا من أن يتمادى هؤلاء في توسّدهم للحاف والوسادة الأميركية، عليهم أن يتوسّدوا عزة وكرامة ومكانة هذا الشعب".

وأشار النائب عمّار إلى أن "البعض على المستوى الداخلي الذي لم يرعوي حتى الآن على الرغم من تجربته المرة في تعامله مع العدو الإسرائيلي فيما خلا من السنوات الماضية، ما زال يراهن على أنه يستطيع أن يسقط المقاومة، التي شرّعها الله تعالى، ولا تحتاج إلى دليل، ولكنه سيخيب مجدداً، وستبقى هذه المقاومة حاضرة وقوية من أجل الدفاع عن لبنان وشعبه".

 

Posted byKarim Haddad✍️

هبة قطرية لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار بيروت
May 14, 2026

هبة قطرية لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار بيروت

تسلّم وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني من وزارة المواصلات القطرية، أجهزة ملاحة جوية ومعدات اتصال متطوّرة مخصّصة لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار رفيق الحريري الدولي، في خطوة تعكس استمرار الدعم القطري للبنان.

وعُقد لهذه الغاية، مؤتمر صحافي في قاعة المغادرين في المطار، في حضور رسمي وديبلوماسي وأمني واسع، شارك فيه سفير دولة قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، القائم بالأعمال في السفارة الأميركية كيث هانيغان، رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، رئيس المطار المهندس إبراهيم أبو عليوي، المدير التنفيذي لشركة طيران الشرق الأوسط لخدمة المطار محمد شاتيلا، رئيس جهاز أمن المطار العميد فادي الكفوري، قائد  سرية قوى الأمن الداخلي في المطار العميد عزت الخطيب، رئيس دائرة الأمن العام العقيد جورج  داغر ورئيس قسم الملاحة الجوية كمال ناصر الدين إضافة إلى رؤساء الوحدات والأقسام العاملة في المطار.

سفير قطر

وقال السفير القطري في كلمته :"يسعدني المشاركة  في  حفل  تسليم  الهبة  المقدمة  من  دولة  قطر ممثلة  بوزارة  الإتصالات  إلى  وزارة الاشغال العامة  والنقل اللبنانية  وهي  عبارة  عن  معدات  وأجهزة  ملاحة  لمطار رفيق الحريري.وهذه  الهبة  تعكس  عمق  العلاقات  الاخوية  بين  البلدين  كما  تؤكد  حرص  دولة  قطر  التزامها  الثابت  بدعم  لبنان  على  مختلف  الاصعدة".

واضاف :" في  الوقت  الذي  يمر  به  لبنان  في ظروف  دقيقة تستدعي  تضافر  الجهود  لمواجهة  التحديات الراهنة  ، تواصل  دولة  قطر  وقوفها  الى  جانب  لبنان  من  خلال  دعم  المؤسسات  الرسمية  والحيوية  ومن  بينها  مطار  بيروت الدولي  مما  يسهم  في  تعزيز  قدراته  التشغيلية  وتحسين  مستوى  الخدمات  فيه،  و أتوجه  بالشكر  الى  معالي  الوزير  والصديق  الأخ  فايز رسامني  على  التعاون  البناء  والى  جميع  العاملين  في  مطار رفيق الحريري الدولي  على  جهودهم  المميزة  وعملهم  الدؤوب  في  خدمة  هذا  المرفق الحيوي".

رسامني

من جهته، استهل الوزير رسامني كلمته بتحية الإعلاميين والعاملين في المطار الذين "لم يتوقفوا يوماً عن أداء واجبهم رغم الحرب وصعوبة الظروف"، مشيدا بشكل خاص بالمراقبين الجويين "الذين تولوا مسؤوليات دقيقة خلال فترات الغارات والتحليق الحربي في الأجواء اللبنانية، لضمان سلامة إقلاع وهبوط الطائرات المدنية".

كما وجّه تحية إلى شركة طيران الشرق الأوسط ورئيس مجلس إدارتها محمد الحوت، معتبراً "أن قرار الشركة الاستمرار في تسيير الرحلات خلال الحرب شكل موقفا صلبا أبقى لبنان متصلا بالعالم الخارجي".

وقال رسامني: "سنكرر شكر قطر مرتين، لأن دولة قطر لم تتأخر يوماً عن مساعدة لبنان، وخصوصاً في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة"، لافتاً إلى" أن الأعباء تضاعفت مع أزمة النزوح، فيما تبقى المرافق الحيوية، وفي مقدمها المطار، "الشرايين الأساسية التي لا يمكن أن تتوقف مهما اشتدت الظروف".

وكشف الوزير رسامني عن "تنسيق دائم مع السفارة الأميركية لتحييد مطار بيروت وطريق المطار والمرافئ الحيوية عن أي تهديدات"، مؤكداً "أن الحفاظ على استمرارية هذه المنشآت يشكل ضرورة اقتصادية ووطنية للبنان".

وأعلن رسامني "أن المطار سيشهد افتتاح البوابة الشرقية للمغادرة، إضافة إلى سلسلة مشاريع تطويرية جديدة"، مشيراً إلى أن "كل ثلاثة أشهر سيُفتتح مشروع جديد داخل المطار".

عزيز

بدوره، أكد الكابتن محمد عزيز "أن الأجهزة الجديدة ستساهم في تطوير قسم الملاحة الجوية ورفع كفاءته التشغيلية"، مشددا على "أن العمل في المطار يسير بشكل طبيعي رغم التحديات التي يواجهها لبنان".

 

الأمن العام يحذّر من تداول اتهامات بحق ضباطه
May 14, 2026

الأمن العام يحذّر من تداول اتهامات بحق ضباطه

صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للامن العام البيان التالي : "تتداول بعض المواقع الإعلامية ووسائل التواصل الإجتماعي أسماء بعض الضباط التابعين للمديرية العامة للأمن العام باتهامات دون أي دليل.

إن هذه الأفعال تقع ضمن إطار جرائم القدح والذم والإفتراء التي ينص عليها قانون العقوبات اللبناني وتحتفظ المديرية العامة للأمن العام بحقها في الإدعاء على كل من يمس بسمعتها وسمعة ضباطها وعناصرها.

لذلك وانطلاقاً من المعايير المهنية ومبادئ الشفافية، تطلب المديرية العامة للأمن العام توخي الدقة في مقاربة أي أخبار أو معلومات تتناولها أو أياً من العاملين فيها تحت طائلة إتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المرتكبين.

كما وأنها تبدي استعدادها لتقديم أي إيضاحات أو تلقي أي معلومات ملموسة وفقاً للأطر القانونية المعمول بها وآلية تقديم الشكاوى سواء عبر الخط الساخن أو شعبة الشكاوى أو البريد الإلكتروني.

تهيب المديرية العامة للأمن العام بالمواطنين وكافة وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التحلي بالمسؤولية الوطنية وعدم المس بالأجهزة الأمنية دون دليل قاطع، لاسيما إزاء وجود سلطة قضائية مستقلة تجعل من لبنان متميزاً في إحقاق الحق والسهر على حقوق مواطنيه كافة دون أي تمييز.

إن الثقة المتبادلة بين المواطنين وسلطات إنفاذ القانون في لبنان وعلى رأسها الجيش اللبناني تشكل ضمانة في الحفاظ على أمن البلد وحقوق أبنائه، وإن كسر هيبتها لا يخدم إلا الجهات التي تتربص بالبلاد لضرب الاستقرار فيه".