
عمدة نيويورك الاشتراكي الديمقراطي زوهران ممداني يعلن عن متاجر بقالة حكومية وأسعار ثابتة… وكأن التخطيط المركزي دائمًا ما ينجح!
July 28, 2026
المصدر:
وكالات، الاخبار كندا
أعلن زوهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك الاشتراكي الديمقراطي، عن إنشاء خمسة متاجر بقالة مملوكة للمدينة ستُثبّت أسعار السلع الأساسية بنسبة 30% أقل من أسعار التجزئة «دون أي استثناءات». الخضروات، اللحوم، منتجات الألبان، والمواد الغذائية الأساسية… كلها بأسعار يفرضها المرسوم الحكومي لمدة شهر كامل في كل مرة. ستمتلك المدينة المواقع، وتعفي المتاجر من الضرائب والإيجار، وتضخ 70 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب في تكاليف التأسيس والدعم المستمر، بينما يتولى مشغّلون خاصون الإدارة اليومية، في حين يحدّد السياسيون الأسعار. الادخار المتوقع: نحو 90 دولارًا شهريًا للأسرة. والبداية في حي البرونكس عام 2027.
هذا ليس برنامج خصومات ذكيًا. هذا تسعير حكومي متخفٍّ في ثوب الرحمة. جرّب الاشتراكيون هذا السيناريو من قبل: رفوف فارغة في فنزويلا، طوابير الخبز في الاتحاد السوفييتي، وبطاقات التموين في كوبا. في كل مرة تقرر فيها الدولة أنها أدرى من العرض والطلب، تكون النتيجة واحدة: نقص، أسواق سوداء، هدر للمال، ودفع الثمن من جيوب المواطنين العاديين بسبب تجارب الأيديولوجيين.
سيدفع دافعو الضرائب ثمن الخصومات المصطنعة، بينما تُضرَب البقالات والمتاجر الخاصة التي تتحمل تكاليفها الحقيقية. انتظروا السلسلة المعتادة: تراجع الاستثمار الخاص في تجارة الغذاء، وظائف أقل حقيقية، ضرائب أعلى أو تخفيضات في بنود أخرى لإبقاء آلة الدعم تعمل، ثم ادعاءات لاحقة بأن المشروع «يحتاج فقط إلى مزيد من التمويل». سيصرّ المدافعون عن ممداني على أن الأمر مختلف هذه المرة لأن المشغّلين خاصون. المشغّلون ليسوا المشكلة. المشكلة في السياسيين الذين يفرضون الأسعار ويؤمّمون الخسائر.
يعاني سكان نيويورك أصلًا من ارتفاع التكاليف الناتج عن التنظيمات والضرائب والجريمة. وبدلًا من معالجة هذه المشكلات، يأتي الجواب الاشتراكي بالاستيلاء على جزء من قطاع البقالة والتظاهر بأن قوانين الاقتصاد لا تنطبق. التاريخ يقول: استعدوا للألم. الشيوعية لا تصبح فعّالة لمجرد أنك لصقت ملصق خصم بنسبة 30% على علبة الحليب
Posted byKarim Haddad✍️

