Wednesday, 29 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السيناتورة سلوتكين تبحث مع الرئيس عون مخاوف الجالية اللبنانية في ميشيغان ودعم الجيش لنزع سلاح حزب الله

السيناتورة سلوتكين تبحث مع الرئيس عون مخاوف الجالية اللبنانية في ميشيغان ودعم الجيش لنزع سلاح حزب الله

July 27, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

كشفت السيناتورة إليسا سلوتكين (ديمقراطية – ميشيغان)، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، عن تفاصيل لقائها الأخير مع فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون، الذي جرى الأسبوع الماضي، في أعقاب لقائهما السابق في بيروت خلال شهر شباط/فبراير الماضي.

وكتبت سلوتكين، إن المحادثات تركزت على ثلاثة محاور رئيسية:

أولاً، نقلت السيناتورة مخاوف أبناء الجالية اللبنانية في ولاية ميشيغان، الذين فقدوا أفراداً من عائلاتهم ودُمّرت منازلهم جراء الغارات الإسرائيلية، مشددةً على "ضرورة توثيق هذه الأضرار ومساءلة المسؤولين عنها"، لا سيما في المناطق الجنوبية من لبنان التي شهدت تصعيداً عسكرياً مكثفاً.

وثانياً، ناقش الجانبان سير المحادثات الثلاثية (لبنان – إسرائيل – الوسطاء)، وأكدا على "أهمية تنفيذ المناطق العازلة المخطط لها"، كخطوة أولى نحو تثبيت وقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع على الحدود.

وثالثاً، شددت السيناتورة سلوتكين على "الحاجة الملحة للدعم الأميركي للجيش اللبناني"، معتبرةً أن تمكين المؤسسة العسكرية يعد شرطاً أساسياً "لإنجاز نزع سلاح حزب الله"، في إطار قرارات الشرعية الدولية والإتفاقات المبرمة. وأكدت أن الجيش اللبناني لا يمكنه الاضطلاع بهذه المهمة دون توفير التدريب والتجهيز الكافي له.

وكانت سلوتكين قد زارت بيروت في شباط الماضي، حيث التقت الرئيس عون حينها، وأعربت عن دعمها المستمر للجيش اللبناني، كما تقدمت بطلب تمويل بقيمة 36 مليون دولار لتعزيز قدرات القوات الخاصة اللبنانية. ويعكس لقاؤها الأخير استمرار الاهتمام الأميركي بدور الجيش في حفظ الاستقرار، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية وإنسانية متصاعدة

Posted byKarim Haddad✍️

مسعد بولس ينفي محاولات واشنطن تشكيل حلف ضد إثيوبيا.. ويشيد بـ "خطوات تاريخية" لتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا
July 29, 2026

مسعد بولس ينفي محاولات واشنطن تشكيل حلف ضد إثيوبيا.. ويشيد بـ "خطوات تاريخية" لتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا

فند الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، التقارير الإعلامية الأخيرة التي وصفها بـ "الزائفة والمضللة"، والتي زعمت أن التحركات الدبلوماسية الأمريكية في القرن الأفريقي تهدف إلى تشكيل "تحالف ضد إثيوبيا".

وأكد الدكتور بولس، في التدوينة الأولى ضمن سلسلة منشورات عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن تلك الرواية غير دقيقة وتسهم في إثارة التوترات دون داعٍ، مشدداً على أن الولايات المتحدة تعمل وتنسق عن قرب مع إثيوبيا وجميع دول القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر لتمرير وترسيخ الأولويات المشتركة.

وأضاف بولس: "إن الانخراط الأمريكي مع أي شريك إقليمي لا ينبغي تشويهه وتفسيره كعداء تجاه أطراف أخرى. فالدبلوماسية الأمريكية لا تسعى لخلق تكتلات متصارعة أو تعميق الانقسامات، بل ترتكز على العمل البنّاء مع كافة الشركاء لمنع النزاعات وتعزيز السلام والأمن المستدامين".

زخم عسكري في ليبيا: مركز عمليات مشترك واحتضان مناورات "فلينتلوك 2027"

وفي سياق منفصل، رحّب الدكتور مسعد بولس بالتصريحات والبيانات الصادرة عن القيادات العسكرية والدفاعية في الشرق والغرب الليبي، في أعقاب زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي لمدينتي بنغازي ومصراتة، معتبراً إياها مؤشراً بارزاً وحاسماً على التقدم المحرز نحو توحيد المؤسسة العسكرية.

وأوضح المستشار الأول للرئيس الأمريكي أن واشنطن ترحب بالالتزامات المعلنة من قِبل وزارة الدفاع والقيادة العامة للجيش الوطني الليبي بشأن:

 تأسيس مركز عمليات مشترك في مدينة سرت.

 إنشاء مركز تميز لتدريب القوات الجوية في مدينة مصراتة.

 تأسيس قيادة جوية متكاملة.

واختتم بولس بالثناء على جهود الأطراف الليبية قائلاً: "لقد قدمت ليبيا نموذجاً ممتازاً باستضافتها جزءاً من مناورات (فلينتلوك 26) أبريل الماضي. وبفضل العمل المشترك والتعاون بين القيادات العسكرية في الشرق والغرب، انتزعت ليبيا جدارة وفرصة استضافة مناورات (فلينتلوك 2027) المقبلة".

 

قوى مدنية تقاطع "الخماسية" وتتهمها بتجاوز إرادة السودانيين
July 29, 2026

قوى مدنية تقاطع "الخماسية" وتتهمها بتجاوز إرادة السودانيين

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني عدم المشاركة في الاجتماع التشاوري الذي دعت إليه الآلية الخماسية بشأن السودان في أديس أبابا يوم 31 تموز/يوليو، معتبرة أن الدعوة تكرس مساراً يتجاوز إرادة السودانيين ويطيل أمد الحرب، بما يعكس استمرار ما وصفته بـ "النهج الخاطئ" في إدارة العملية السياسية.

وقالت القوى، في بيان صحفي صدر الثلاثاء، إنها تلقت دعوة من الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد وجامعة الدول العربية، للمشاركة في اجتماع وُصف بأنه لقاء استكشافي لتشكيل اللجنة التحضيرية للعملية السياسية، إلا أنها قررت عدم المشاركة بعد تقييمها لمضمون الدعوة وطريقة الإعداد لها.

وانتقدت قوى إعلان المبادئ ما اعتبرته خللاً في طريقة توجيه الدعوة، إذ وُجهت إلى ما سُمي بـ "منصة إعلان نيروبي"، بينما أكدت أن إعلان نيروبي ليس تحالفاً سياسياً قائماً بذاته، وإنما إطار تنسيقي يضم عدداً من القوى المدنية والديمقراطية المناهضة للحرب، معتبرة أن ذلك يكشف ارتباكاً في تحديد الأطراف المعنية بالعملية السياسية وآليات التشاور معها.

واتهمت قوى إعلان المبادئ الآلية الخماسية بتجاهل مطالب سبق أن تقدمت بها عقب اجتماع الثالث من يونيو الماضي، والتي تضمنت الدعوة إلى مراجعة شاملة لتجربة المسار السياسي السابق، ومعالجة ما وصفته بأوجه القصور والانحرافات التي شابتها، قبل الانتقال إلى أي ترتيبات جديدة.

وأضافت أن هذه المطالب جرى تجديدها خلال لقاءات مع ممثلي الآلية الخماسية في نيروبي يومي 20 و21 يوليو الجاري، إلا أنها لم تلق استجابة، وهو ما اعتبرته القوى دليلاً على المضي في مسار جديد دون معالجة الأسباب التي أدت إلى تعثر المسار السابق.

ورأت قوى إعلان المبادئ أن الدعوة الحالية تتجاوز القضايا الأساسية التي ينبغي الاتفاق عليها قبل إطلاق أي عملية سياسية ذات مصداقية، وفي مقدمتها وقف الحرب، وتحديد أطراف العملية السياسية، والاتفاق على أسسها وأجندتها، محذرة من أن الاستمرار في هذا النهج قد يؤدي عملياً إلى تكريس الأمر الواقع وإطالة الصراع، بدلاً من فتح طريق حقيقي نحو السلام.

وأكدت أن أي تسوية سياسية يجب أن تكون "سودانية الملكية والإرادة"، بحيث يتولى السودانيون تحديد المشاركين في العملية السياسية وصياغة أجندتها ورسم مساراتها، مع اقتصار دور الأطراف الإقليمية والدولية على التيسير والدعم، لا إدارة العملية أو تحديد مخرجاتها.

وشددت على أن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق عبر ترتيبات إجرائية أو اجتماعات تحضيرية تفتقر إلى توافق القوى السودانية، وإنما من خلال عملية سياسية شاملة تعالج الأسباب الجذرية للحرب، وتؤدي إلى وقفها بصورة دائمة، واستعادة الحكم المدني الديمقراطي، وتحقيق العدالة وبناء دولة المواطنة وسيادة القانون.

ودعت إلى تشكيل لجنة تحضيرية عبر عملية تشاورية سودانية خالصة تتولى تحديد أطراف العملية السياسية، وصياغة أجندتها، والاتفاق على مكان وزمان انعقادها، فضلاً عن تحديد دور المجتمعين الإقليمي والدولي بوصفهما مسهّلين وداعمين.

وطلبت قوى إعلان المبادئ من الآلية الخماسية عقد اجتماع مباشر لمراجعة وتقييم التجربة السابقة ومناقشة الملاحظات التي قدمتها ومعالجة أوجه الخلل قبل إطلاق أي ترتيبات جديدة، داعية في الوقت نفسه إلى مراجعة منهج إدارة العملية السياسية بما يعزز الثقة بين الأطراف السودانية.

وأكدت أن مقاطعة اجتماع أديس أبابا لا تعني الانسحاب من جهود الوساطة أو رفض الحوار، بل تهدف إلى تصحيح مسار العملية السياسية وضمان إطلاق عملية أكثر شمولاً ومصداقية، تستند إلى وقف الحرب واستعادة الحكم المدني الديمقراطي، مع التشديد على استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من أي ترتيبات سياسية مستقبلية.