Wednesday, 29 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مسعد بولس ينفي محاولات واشنطن تشكيل حلف ضد إثيوبيا.. ويشيد بـ "خطوات تاريخية" لتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا

مسعد بولس ينفي محاولات واشنطن تشكيل حلف ضد إثيوبيا.. ويشيد بـ "خطوات تاريخية" لتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا

July 29, 2026

المصدر:

منصة أكس، الاخبار كندا

فند الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، التقارير الإعلامية الأخيرة التي وصفها بـ "الزائفة والمضللة"، والتي زعمت أن التحركات الدبلوماسية الأمريكية في القرن الأفريقي تهدف إلى تشكيل "تحالف ضد إثيوبيا".

وأكد الدكتور بولس، في التدوينة الأولى ضمن سلسلة منشورات عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن تلك الرواية غير دقيقة وتسهم في إثارة التوترات دون داعٍ، مشدداً على أن الولايات المتحدة تعمل وتنسق عن قرب مع إثيوبيا وجميع دول القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر لتمرير وترسيخ الأولويات المشتركة.

وأضاف بولس: "إن الانخراط الأمريكي مع أي شريك إقليمي لا ينبغي تشويهه وتفسيره كعداء تجاه أطراف أخرى. فالدبلوماسية الأمريكية لا تسعى لخلق تكتلات متصارعة أو تعميق الانقسامات، بل ترتكز على العمل البنّاء مع كافة الشركاء لمنع النزاعات وتعزيز السلام والأمن المستدامين".

زخم عسكري في ليبيا: مركز عمليات مشترك واحتضان مناورات "فلينتلوك 2027"

وفي سياق منفصل، رحّب الدكتور مسعد بولس بالتصريحات والبيانات الصادرة عن القيادات العسكرية والدفاعية في الشرق والغرب الليبي، في أعقاب زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي لمدينتي بنغازي ومصراتة، معتبراً إياها مؤشراً بارزاً وحاسماً على التقدم المحرز نحو توحيد المؤسسة العسكرية.

وأوضح المستشار الأول للرئيس الأمريكي أن واشنطن ترحب بالالتزامات المعلنة من قِبل وزارة الدفاع والقيادة العامة للجيش الوطني الليبي بشأن:

 تأسيس مركز عمليات مشترك في مدينة سرت.

 إنشاء مركز تميز لتدريب القوات الجوية في مدينة مصراتة.

 تأسيس قيادة جوية متكاملة.

واختتم بولس بالثناء على جهود الأطراف الليبية قائلاً: "لقد قدمت ليبيا نموذجاً ممتازاً باستضافتها جزءاً من مناورات (فلينتلوك 26) أبريل الماضي. وبفضل العمل المشترك والتعاون بين القيادات العسكرية في الشرق والغرب، انتزعت ليبيا جدارة وفرصة استضافة مناورات (فلينتلوك 2027) المقبلة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

ارتفاع حصيلة ضحايا انزلاق التربة في الصين إلى 41 قتيلاً
July 29, 2026

ارتفاع حصيلة ضحايا انزلاق التربة في الصين إلى 41 قتيلاً

عثرت فرق الإنقاذ في الصين على 30 قتيلاً إضافياً جراء انزلاق تربة وقع في جنوب غرب البلاد في وقت سابق من الشهر الجاري، وفق ما ذكرت السلطات، ما يرفع حصيلة الوفيات إلى 41.

وأدى انزلاق التربة الذي وقع في 17 تموز/يوليو في مقاطعة بنغشوي إلى جرف مبان سكنية عند سفح جبل وعلى ضفة نهر.

وأظهرت لقطات بثتها قناة "سي سي تي في" العامة كمية ضخمة من الصخور والأتربة تغطي جزءاً من شارع سكني وتجاري عند سفح جبل. وأظهرت لقطات أخرى أشخاصاً يصرخون ويهربون من سحابة غبار.

وأشارت فرق الإنقاذ إلى عدم العثور على أي مؤشرات على الحياة أثناء البحث عن 50 مفقوداً بين الأنقاض، فيما كانت السلطات أعلنت الجمعة حصيلة وفيات بلغت 11 قتيلاً.

وأفادت سلطات المقاطعة ليل الثلاثاء بأنه "عقب إجراء فحوص الحمض النووي وتحديد هويات الجثث التي عُثر عليها في الموقع، تأكد مقتل 30 ضحية إضافية" ما يرفع حصيلة الضحايا إلى 41.

ووقعت هذه الحادثة بعد أقل من أسبوعين من انزلاق تربة آخر في مقاطعة غانسو شمال غرب الصين، أسفر عن مقتل 21 شخصاً.