Tuesday, 28 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
معلومات استخباراتية مثيرة سيقدمها نتنياهو لترامب في واشنطن

معلومات استخباراتية مثيرة سيقدمها نتنياهو لترامب في واشنطن

July 28, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقديم معلومات استخباراتية جديدة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائهما في واشنطن، تتعلق بتوسّع النشاط النووي الإيراني داخل منشأة سرية تحت الأرض، وبجهود طهران لإعادة بناء منظوماتها الصاروخية والطائرات المسيّرة، في خطوة تقول إسرائيل إنها تؤكد استمرار البرنامجين النووي والعسكري الإيرانيين.

وبحسب تقرير للصحافية ريفكا شورِك، نقلًا عن صحيفة "نيويورك بوست"، يستعد نتنياهو لعرض معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران تواصل توسيع نشاطها النووي في المنشأة السرية الواقعة تحت الأرض والمعروفة باسم "جبل المعول" (Har HaMakhosh).

وأضاف المصدر، الذي تحدث من القدس، أن إسرائيل ستعرض أيضًا على ترامب معلومات بشأن جهود إيران لإعادة تأهيل منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تضررت في الضربات السابقة، معتبرًا أن هذه المعطيات تعزز التقديرات بأن طهران لا تنوي التخلي عن طموحاتها النووية ولا عن تعزيز قدراتها العسكرية، رغم الاتصالات الجارية مع الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي موازاة ذلك، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إسرائيل حصلت على أدلة تثبت نقل أجهزة طرد مركزي نووية إلى المنشأة السرية في "جبل المعول"، وذلك للمرة الأولى منذ بدء بنائها عام 2020.

ويقع الموقع على عمق يزيد على 90 مترًا تحت جبل كولانغ، بالقرب من المنشأة النووية في نطنز. وعلى مدى سنوات، حامت الشبهات حول تخصيص الموقع لخدمة البرنامج النووي الإيراني، إلا أنه لم تُنشر حتى الآن أدلة واضحة تؤكد وجود نشاط نووي داخله.

وكان غياب الأدلة أحد الأسباب التي حالت دون استهداف المنشأة خلال موجات الضربات السابقة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل. كما سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، إلى التقليل من أهمية التقارير المتعلقة بالموقع، مؤكدًا للصحافيين أن واشنطن لا تمتلك معلومات تشير إلى وجود نشاط داخله.

إلا أن ترامب ألمح مؤخرًا إلى استعداده للنظر في خيار استهداف المنشأة، في وقت أفادت فيه تقارير بأن القوات الأميركية تستعد أيضًا لاحتمال تنفيذ عملية برية للسيطرة على مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب، التي تشير التقديرات إلى أنها لا تزال مخزنة داخل إيران.

وبين المعلومات الاستخباراتية الجديدة والتحركات العسكرية المحتملة، يبدو أن الملف النووي الإيراني يعود مجددًا إلى صدارة المباحثات الأميركية - الإسرائيلية، وسط مؤشرات إلى مرحلة أكثر حساسية في التعامل مع طهران.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تقرير عن الضربة الأوكرانية لناقلة إيرانية: تحمل رسالة سياسية إلى ترامب ضد بوتين
July 28, 2026

تقرير عن الضربة الأوكرانية لناقلة إيرانية: تحمل رسالة سياسية إلى ترامب ضد بوتين

تسعى أوكرانيا إلى استثمار ضربة استهدفت سفينة شحن إيرانية في بحر قزوين لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن التعاون العسكري بين موسكو وطهران يتجاوز حدود الحرب في أوكرانيا، ويشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأميركية. وبحسب تقرير لصحيفة "ذا تليغراف" The Telegraph البريطانية فإن السفينة، التي لم يُكشف عن اسمها، كانت تنقل شحنة عسكرية بين روسيا وإيران عندما تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية، ما أدى إلى غرقها ومقتل أحد أفراد طاقمها.

وجاءت العملية قبل أيام من لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالرئيس الأميركي في البيت الأبيض، المقرر اليوم الثلاثاء، في خطوة تهدف إلى إبراز حجم التعاون العسكري بين موسكو وطهران، ودفع ترامب إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتؤكد كييف أن إيران زودت روسيا منذ سنوات بطائرات "شاهد" المسيّرة لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا، بينما باتت روسيا، وفقاً للرواية الأوكرانية، تطور هذه المسيّرات عبر تزويدها بمحركات نفاثة أكثر قوة، ثم تعيد إرسالها إلى إيران لاستخدامها في حربها ضد الولايات المتحدة.

كما أعلن زيلينسكي أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية رصدت منذ مطلع يوليو (تموز) نشاطاً مكثفاً للأقمار الصناعية الروسية في مراقبة دول الخليج والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، مشيراً إلى أن الصور التي تجمعها تلك الأقمار تُنقل لاحقاً إلى إيران.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مصدر دفاعي غربي قوله إن إيران أظهرت تحسناً ملحوظاً في دقة ضرباتها واختيار أهدافها منذ انهيار وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر، معتبراً أن هذا التطور قد يكون مرتبطاً بالدعم الروسي.

ويراهن زيلينسكي على أن تسليط الضوء على التحالف الروسي الإيراني سيمنح إدارة ترامب مساحة سياسية أكبر لتقديم دعم إضافي لأوكرانيا، حتى في ظل معارضة جزء من قاعدة حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" (MAGA) للانخراط في الحروب الخارجية.

وفي هذا السياق، زارت الناشطة والإعلامية الأميركية المحافظة لورا لومر كييف هذا الأسبوع، وأجرت مقابلة مع زيلينسكي، حيث اتهمت روسيا بتمويل إيران وتزويدها بمتفجرات استُخدمت ضد القوات الأميركية.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت الأسبوع الماضي أسماء ثلاثة جنود أميركيين قُتلوا في هجوم إيراني بالأردن، فيما توفي جندي رابع خلال عملية تفجير مسيّرة إيرانية بشكل مسيطر عليه في شمال العراق، لترتفع بذلك حصيلة القتلى الأميركيين منذ اندلاع الحرب مع إيران إلى 18 عسكرياً، وفق التقرير.

ورغم الاتهامات الموجهة إلى موسكو بدعم إيران، لا يزال ترامب متحفظاً في انتقاد بوتين، بينما تشير تقديرات إلى أن مستوى الدعم الأميركي المحتمل لأوكرانيا يظل مقيداً بموقف قطاع واسع من مؤيدي حركة ماغا MAGA الرافضين للتورط في نزاعات خارجية.

ويُنظر إلى استهداف السفينة الإيرانية باعتباره مؤشراً على تداخل الحربين الأوكرانية والإيرانية، في وقت يسعى فيه زيلينسكي إلى تحميل بوتين مسؤولية دعم كلا الصراعين وتعزيز الرواية القائلة بأن موسكو تقف خلف تهديدات تطال الأمن الأميركي وحلفاءه.

 

انسحاب الوفد الأميركي من اجتماع أممي بعد انتقادات فرنسية لإدارة ترامب
July 28, 2026

انسحاب الوفد الأميركي من اجتماع أممي بعد انتقادات فرنسية لإدارة ترامب

انسحب ديبلوماسيون أميركيون من قاعة الاجتماع أمس بينما كان نظراؤهم الفرنسيون يتحدثون في الأمم المتحدة بعدما انتقدت باريس سجل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مجال حقوق الإنسان، بحسب "أسوشيتد برس".

وجاءت هذه الخطوة المفاجئة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا، بعد معارضة الولايات المتحدة منح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك ولاية أخرى مدتها أربع سنوات. وحظي التجديد له، يوم الجمعة الماضي، بدعم واسع، بما في ذلك من فرنسا.

ويعكس انسحاب الولايات المتحدة ليس فقط التوتر المتزايد في العلاقات بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بل أيضا توترات أوسع بين الولايات المتحدة وأوروبا. وتشمل هذه التوترات تساؤلات حول التزام ترامب بحلف "الناتو، والتغييرات المحتملة في انتشار القوات الأميركية في أوروبا، ورغبة ترامب في السيطرة على غرينلاند، التابعة للدنمارك العضو في "الناتو".

واشتكى ترامب من أن الأوروبيين، الذين لم تتم استشارتهم، لم يساعدوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران. وفي خضم هذه التوترات، تولى ماكرون دورا قياديا في محاولة تعزيز القدرات العسكرية لأوروبا وضمان مظلة نووية، باعتبار فرنسا واحدة من قوتين نوويتين في القارة إلى جانب بريطانيا.

وبعد الانسحاب القصير الذي حصل امس، اتهم نائب السفير الأميركي دان نيجريا فرنسا بالتظاهر بـ"الغضب الأخلاقي" والتظاهر بأنها تلقي دروسا على العالم في كل موضوع، بما في ذلك حقوق الإنسان.

وقال :"إن الولايات المتحدة وقفت إلى جانب فرنسا في كل صراع كانت فيه حريتها مهددة، وتسامحت مع استعراضها السياسي بدافع روح التضامن والاحترام المتبادل، لكن ذلك لن يستمر بعد الآن".

وما أثار الانسحاب هو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي نشرته بعثة فرنسا لدى الأمم المتحدة في جنيف، الجمعة، انتقدت فيه معارضة الولايات المتحدة لمنح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ولاية ثانية. وصوتت الجمعية العامة بأغلبية 144 صوتا مقابل 10 أصوات، مع امتناع 13 دولة عن التصويت، لصالح تورك، وكانت الولايات المتحدة من بين الدول التي صوتت بالرفض.