
علاوي لـ"النهار" بعد مباركته لبنان من الطوافة: وحده القربان المقدّس حامي الوطن
May 3, 2017
المصدر:
انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان بحدث استخدام الأب مجدي علاوي طوافة تابعة للجيش بهدف مباركة لبنان من السماء، في زياح القربان والمياه المقدّسة. وجاءت الخطوة رسالة منه الى المسؤولين اللبنانيين لحضهم على المحافظة على لبنان والابتعاد عن أجواء التشنج السياسي التي كان يُخشى أن تشعل حرباً.
وفي هذا الإطار، يشرح علاوي لـ"النهار" الأسباب التي دفعته الى اتخاذ هذه الخطوة الاستثنائية. ويقول: "منذ صغري، في فترة الحرب اللبنانية، كنت أقول إن الصلاة تفعل المعجزات، خصوصاً عندما نطلب الأماني من مريم العذراء. بالنسبة إلي، الله يحب لبنان كثيراً، وفي أيام الحرب، بعدما تخرّجت في كلية الرسم في ايطاليا، لم أكن قادراً على مساعدة وطني إلا من خلال اللوحات الفنية التي أرسمها. رسمت لوحات صدّرتها الى دول العالم لأثبت لهم أن لبنان ليس صحراءً وليس بلداً ارهابيّا. عندما كبرت فهمت ان تزييح القربان او رش المياه المصلّاة يباركان المكان". التجربة بدأت، وفق ما يقول علاوي، في "جمعية سعادة السماء" في نهر ابرهيم في المعيصرة، عندما كانت الحشرات والأفاعي والمخلوقات الخطرة تسيطر على الوادي: "رغم أننا أنفقنا أموالاً طائلة على شراء الأدوية الزراعية، لم يتغير شيء، بل ان أفعى لدغت أحد الأشخاص وكانت لتقتله. منذ ذلك اليوم، قرّرت أن أزيّح القربان وأرش المياه المصلاة مرّةً كل سنة في المعيصرة، ولم نعد لنرى الحشرات بعد ذلك".

يعتبر علاوي ان الزياح هو سلاح لبنان. ويروي أنه زار قائد الجيش في الذكرى 12 لرسمه كاهناً، وطلب اليه أن يزيح لبنان في الذكرى 12. "تأخرت الموافقة لتأتي، بل انها جاءتني في مخابرةٍ هاتفية صباح الأحد من قيادة الجيش تقول لي حضّر نفسك، ستطير مع الجيش اللبناني. مع بداية الشهر المريمي اصطحبنا العذراء مريم معنا الى داخل الطائرة، إضافةً الى القربان المقدّس، وزرنا كل الأراضي اللبنانية. وجدت أن لبنان هو السماء بأكملها". ويدعو المسؤولين الى "الرأفة بهذا البلد الاستثنائي: أتمنى أن ينظر كل مسؤولينا الى لبنان من فوق ليجدوا أنه جنة ويخافوا عليه. القربان سيفعل عمله بعد 3 أشهر من التشنج والخوف والقلق في البلد. لم يعد هناك سوى القربان ليحمي هذا الوطن. مريم هي أم الجميع من كلّ الطوائف، وهي أم لبنان، فليس هناك مانع من تزييح لبنان بالقربان المقدّس". ولمنتقديه من رجال دين مسيحيين، ومن بينهم الشدياق رامي يوسف فاضل، لاستخدامه طوافة تابعة للجيش للمباركة، يقول علاوي: "أنا أعتذر إلى الذين انزعجوا، وأطلب منهم أن يصلوا ويغفروا لي. إنه عيد وطني عندما نزيح لبنان بالقربان والعذراء مريم. نحن نكرّس لبنان للقربان المقدس وأمنا مريم، ونار الجحيم لا تقوى علينا أبداً. ونحن لم نبارك المناطق المسيحية فقط، بل كلّ الأراضي اللبنانية، بمؤسساتها الدينية والعسكرية والاجتماعية. فليصلوا لنا وليغفرلوا لنا".
المصدر النهار
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


