
عام على غياب البطريرك صفير... هكذا استذكره السياسيون!
May 12, 2020
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
في ذكرى مرور عام على رحيله، استذكر السياسيون، رجل الاستقلال الثاني، البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، الذي أرسى دعائم مصالحة الجبل وأطلق مواقف وطنية تجعل محبته في القلوب لا تنطفئ.
قيومجيان: كتب الوزير السابق ريشار قيومجيان على "تويتر": "مجد مسيحيي الشرق أعطي لك... عهدنا أن نتابع مسيرة الحرية والإيمان لكي يبقى لبنان الوطن ملاذاً لنا جميعاً..."
قاطيشا: غرد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب وهبي قاطيشا عبر "تويتر" في ذكرى رحيل البطريرك مار نصر الله بطرس صفير: "الكبار لا يموتون إنهم خالدون إلى الأبد".
وأرفقها بصورة للبطريرك صفير كتب عليها: "إلى جانب البطاركة العظماء".
جمالي: وكتبت النائبة ديما جمالي على "تويتر": "كم نفتقد سيد السيادة وسيد الشهادة، وكم نتذكر حكمته في زمن العبث والجنون اليوم، وكم نستظل رؤيته للوطن، في زمن قهر الوطن وكسر المواطن. ليتغمده الله بواسع رحمته".
أبو زيد: من جهته، غرد النائب السابق أمل ابو زيد عبر حسابه على "تويتر": "عام على رحيل البطريرك مار نصرالله بطرس صفير بطريرك الصلابة والحكمة الذي أعطي له مجد لبنان... نتذكر اليوم أيقونة البطريركية المارونية الذي أنشأ مؤسسات تعمل لخير الوطن والمجتمع وهي تستمر في رسالتها ببركة أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي يمثل اليوم الحلقة التي لا تنكسر، وعلى رأس هذه المؤسسات، المؤسسة المارونية للانتشار التي لي شرف عضوية مجلس الأمناء فيها".
سلامة: أما الوزير السابق يوسف سلامة فكتب على "تويتر": "استلم البطريرك صفير سدة البطريركية ولبنان يعاني من سيادة ضائعة وسلطة مبعثرة بين قوىً مذهبية وطائفية وإقليمية تتقاسم نفوذ الشارع وساهمت مجتمعة باحتلال لبنان بغطاء دولي بعدما أسست له نظامًا سياسيًا تكمن بداخله آلية تعطيله، قاد معركة التحرير والتحرر فنجح بالتحرير وغادر قبل التحرر".
الخازن: بدوره، قال رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن: "لا يسعني أن أعبر بالكلمات عن عميق حزني ومشاعري على غياب المثلث الرحمة غبطة أبينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، الذي تمتع بشخصية غنية بالفكر، والقول، والعمل على الصعيدين الكنسي والوطني".
وتابع في بيان: "لقد جسد بمسيرته، على رأس كنيستنا المارونية كل القيم الروحية والفكرية، وجعل منها عناوين مضيئة في حياتنا الإنسانية والوطنية على السواء. وما قدمه من تضحيات، وما عاناه من مصاعب لتجاوز المحنة الكبيرة في الحرب، ولتفادي امتحان السلام بأعلى قدر من الحكمة والمسؤولية والحرص، جنب الطائفة والوطن الكثير من التحديات في سعي دؤوب إلى ترسيخ الوحدة الوطنية، فاستحق بذلك إعجاب الجميع".
وختم: "رحم الله كبيرنا الذي عرف كيف يصون الوحدة الداخلية، وأسكنه في مساكنه الأبدية".
Posted byKarim Haddad✍️



