
ظافر ناصر من منطقة الغرب: متساهلون في تشكيل الحكومة أمام العهد الجديد ولا يخيفنا أي تهديد وندين الإعلام الطائفي
December 11, 2016
المصدر:
وطنية - أقامت وكالة داخلية الغرب في "الحزب التقدمي الإشتراكي" في مركز كمال جنبلاط الثقافي والاجتماعي في قبر شمون، قسم اليمين لـ124 منتسبا جديدا إلى الحزب من قرى: كيفون، قبرشمون، عين كسور، كفرمتى ومجدليا في منطقة الغرب والشحار، وذلك بعد أن أنهوا دورات تثقيفية مكثفة، بإشراف مفوضية الثقافة، والمكتب الثقافي في وكالة داخلية الغرب، في حضور امين السر العام في الحزب ظافر ناصر، عضو مجلس القيادة بهاء أبو كروم، مفوض الثقافة فوزي أبو ذياب، مفوض الخريجين ياسر ملاعب، وكيل داخلية الغرب زاهي الغصيني، أعضاء وكالة الداخلية والمعتمدين ومديري الفروع، وعدد من الكوادر الحزبية في المنطقة.
ملاعب
بعد النشيد الوطني ونشيد الحزب، ألقت وكيلة شؤون مفوضية الثقافة ومسؤولة المكتب الثقافي في وكالة داخلية الغرب هالة يحيى ملاعب كلمة، قالت فيها: "نلتقي اليوم لنجدد العهد والوعد لمسيرة "الحزب التقدمي الاشتراكي"، بمناسبة 6 كانون الاول تاريخ ولادة المعلم الشهيد كمال جنبلاط التي اشرقت معه شمس الحرية والتقدمية والاشتراكية الاكثر انسانية اشراقا".
وأضافت: "نؤكد في المناسبة أن ولادة الشهيد جنبلاط ستبقى نعمة للمجتمع والانسان، واليوم تستمر المسيرة بحفل قسم اليمين مع الرئيس وليد جنبلاط، الذي يقود دفة السفينة في هذا الوطن الذي أراد الكثيرين اغراقه في المصالح الفئوية، الا أن الرئيس جنبلاط تحدى كل العواصف وقدم بحكمته وشجاعته الكثير من أجل ان يبقى مسار السفينة آمنا ليحفظ لبنان وأمنه واستقراره وعيشه الوطني المشترك، وليبقى لبنان سيدا حرا مستقلا بتنوعه وتعدده".
وتابعت: "يأتي قسم اليمين اليوم بعد دورات تثقيفية مكثفة خضع لها المنتسبين الجدد ضمن محاضرات المدارس الحزبية، باشراف مفوضية الثقافة وبالتعاون مع مكتب الثقافة في وكالة داخلية الغرب"، لافتة إلى أن "الانجاز الثقافي الذي يتوج بقسم اليمين اليوم يستحق توجيه تحية تقدير الى مفوض الثقافة فوزي أبو ذياب، ووكيل الداخلية زاهي الغصيني والاساتذة المحاضرينن، كما يستوجب توجيه التحية والتهنئة للمنتسبين الذي اثبتوا بجديتهم ومثابرتهم على متابعة الحلقات التثقيفية، أنهم جديرون بالإنتساب إلى صفوف الحزب التقدمي الاشتراكي".
ناصر
ثم تحدث أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، فحيا "مفوض الثقافة فوزي أبو ذياب على جهده ونشاطه المميز في كل المناطق، خصوصا في هذا النشاط مع وكالة داخلية الغرب، والرفاق: بهاء أبو كروم، هيثم عربيد، غازي صعب، خالد صعب، هالة يحيى ملاعب، نشأت الحسنية، ماجد بو جابر، وإلى وكالة داخلية الغرب بشخص وكيل الداخلية زاهي الغصيني على هذا النشاط الثقافي الحزبي الراقي والمجدي".
وقال: "التحية الاكبر هي للمنتسبين الجدد مع التهنئة لهم بهذا الانتساب، وهذا القسم الجديد الذي يتزامن مع ذكرى ولادة المعلم الشهيد كمال جنبلاط، ليكتسب هذا الحدث معنى اضافي أرقى واجمل، وهذا بحد ذاته يجب أن يشكل حافزا اضافيا لكم كمنتسبين للحزب، لتكون انطلاقتكم استثنائية واعدة، وان تكونوا على قدر تحمل مسؤولية حمل راية "الحزب التقدمي الاشتراكي" في المستقبل".
وأضاف: "الانتساب لهذه المجموعة، التي تقارب الـ124 رفيقا ورفيقة بهذا العمر الشبابي في عدد من قرى الغرب و الشحار: كيفون، قبرشمون، كفرمتى، عين كسور ومجدليا، تأكيد واضح بأننا في هذا الحزب لا نهاب ولا نخاف أي تهديد. ونحن كنا وسنبقى على قدر التحدي والمسؤولية بشكل دائم، لأن هذا الحزب يتجدد دائما، ولانه قد واجه اصعب التحديات في مسيرته وتجاوزها وحقق انتصارات وانجازات منذ التأسيس مع المعلم الشهيد وبقيادة الرئيس وليد جنبلاط، والآن نقول انه مهما كانت التحديات والتهديدات التي يبعث بها البعض سنظل على قدر التحدي وسنردد دوما إما أن نكون أو لا نكون".
وتابع ناصر: "هذا العهد نعود ونقطعه على انفسنا من جديد، وهذا هو القسم والتحدي والالتزام والانتساب الحقيقي، ورئيس الحزب الذي يتولى بحكمة وعقلانية وشجاعة مسيرة الحزب الذي أسسه المعلم الشهيد كمال جنبلاط، وهذا الحزب الذي قدم التضحيات وهذه المنطقة العزيزة الآبية بعنفوانها وابطالها وشهدائها منطقة الغرب والشحار خير شاهد على هذه التضحيات، وهذا الحزب الغني بخيرة المناضلين الشرفاء الذين قدموا تضحيات وانجازات ناصعة بكل مسيرتهم النضالية وعملهم السياسي على كل المستويات، وقد واجه الأعاصير من الداخل والخارج بكل المراحل السياسية التي قطع فيها، نؤكد مجددا ونقولها بالفم الملآن بأن هذا الحزب لا يخاف تهديد ولا يخاف وعيد، وسنكون حيث يجب أن نكون في كل زمان ومكان شاء من شاء وأبى من أبى، طالما أن هناك أجيالا أمثالكم ينتسبون ويجددون الحزب، ويقولون نحن شبيبة كمال جنبلاط ووليد جنبلاط، شبيبة الحزب التقدمي الاشتراكي".
وأكد "أن الانتساب والانتماء الى الحزب مسؤولية كبيرة، لأنه منذ تأسيسه إلى الآن، آخذ على عاتقه قضية الناس والمواطن، وقضية المصلحة الوطنية الكبيرة في هذا البلد، ومن أكثر المراحل التي نلمسها اليوم على هذا الصعيد هو هذه المرحلة، حيث هناك كثر يتساءلون: لماذا رئيس الحزب متساهل الى هذا الحد في عملية تشكيل الحكومة؟، ولماذا رئيس الحزب غير متمسك بهذه الحقيبة الأساسية او تلك التي تعتبر مسألة بديهية وطبيعية للحزب التقدمي الاشتراكي بحيثيته وبتمثيله وبدوره وعمله، وبكل الأداء المشرف الذي قدمه من خلال وزرائه في الحكومات المتعاقبة وبالوزارات المختلفة؟.
والبعض يحاول أن يلومنا من باب ادعاء الحرص على المصلحة والتمثيل وغيره، نقول: نحن متساهلون في تشكيل الحكومة لسبب بسيط، لكوننا أمام مرحلة سياسية جديدة وعهد جديد، ورئيس الحزب قالها بشكل واضح لرئيس الجمهورية (العماد ميشال عون)، بأنه سيقوم بكل ما يستطيع لتسهيل انطلاقة المرحلة الجديدة في البلد، ولن يدخر جهدا في هذا السبيل، لأن الواقع لم يعد يحتمل أي عرقلة أو تعطيل، ولا تجاذبات ومشاكسات بنهاية المطاف تنعكس سلبا بعواقبها على مصلحة المواطن على المستويات كافة، وهذا الأمر نلمسه جميعا في حياتنا اليومية بالوضع الاقتصادي والاجتماعي بالترهل الحاصل بكل دوائر الدولة من دون استثناء، والذي يحاول القول بأن هذا التسهيل ضعف لكوننا لا نطالب بحقائب اساسية او وازنة كما البعض يعتبر او يصنف الحقائب الأساسية والوازنة، فببساطة نقول ان هذه قمة القوة وذروتها لان القوة هي في المنطق السياسي الوطني العاقل الذي يحفظ البلاد، ويضع مصلحة العباد فوق كل الاعتبارات الآنية والفئوية، وكل الناس تدرك بأن وجودنا وقوتنا راسخة ضمن المعادلة السياسية بقيادة الرئيس وليد جنبلاط، على هذا الاساس، فإن وجودنا وقوتنا السياسية والجماهيرية والوطنية والانسانية والاخلاقية ضمن هذا المعيار لا أحد يطالها ولا ينال منها مهما قيل وقال من كلام".
وأضاف: "في المناسبة، لا بد من التطرق إلى الأمر المتعلق بالرائد نزار ضو في مطار بيروت (مطار رفيق الحريري الدولي)، ولا بد من التأكيد بأنه دائما هناك معيار ثابت وراسخ، عندما يكون هناك مسألة تتعلق بأي مشكلة مرتبطة سواء بموظف في الادارة العامة او في القوى الامنية أو غيرها، حيث يقول النائب جنبلاط واليوم تيمور، بأننا سنقف إلى جانب من هو غير متورط وشريف بالادارة العامة ويتمتع بالكفاءة الوظيفية".
وأردف: "إن الموقف الذي اتخذه رئيس الحزب وليد جنبلاط والرفيق تيمور في موضوع الرائد ضو للقول بانه لا يجوز تغطية المرتكبين من جهة، والتجني على من هم شرفاء وكشفوا خطأ ما وخللا ما او صفقة ما من جهة ثانية، فهؤلاء يجب تحصينهم وحمايتهم حتما، وهذا ما اثبته بيان الجيش الذي قال أن ضو غير متورط وليس له أي علاقة بما جرى في المطار، ولا بد من القول إلى كل الفاسدين انه ليس من السهل ولن نقبل أن تقلبوا الحقائق، وأن تحرفوا الوقائع ليصبح المرتكب هو شريف والشريف الحقيقي مرتكب، هذا الامر لن نقبل به على الاطلاق لا في قضية الرائد ضو ولا في غيرها".
وأضاف: "نرفض وندين ما حاول بعض الاعلام التضليلي الطائفي والمذهبي بثه في قضية ضو، وما قام به هذا الاعلام الذي مارس تضليله بهذه القضية أمر معيب، ومعيب عليه ان يستخدم اداة لمصلحة حماية الفاسدين الحقيقيين، هذا الإعلام نفسه الذي وقفنا بوجه المخابرات ذات يوم ورفضنا يوم كنا في وزارة الإعلام، ايام الرفيق الوزير غازي العريضي إسكاته وقمعه، لا ليتحول إلى أداة تشبه تلك الأجهزة التي أرادت خنقه. فما حصل أمر يسيء إلى رسالة الإعلام ومفهوم الحريات التي يدعي هذا الإعلام نفسه بأنه قام لأجل الدفاع عنها".
بعدها، جرى قسم اليمين بتلاوة القسم الحزبي من قبل المنتسبين الجدد، تلاه حفل كوكتيل.
=========== ع.ق.
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)

