
طُرِدت من قبل "غوغل" فأطلقت معهدها الخاصّ... من هي؟
December 8, 2021
المصدر:
النهار
أنشأت تمنيت غيبرو، عالمة كمبيوتر بارزة في مجال الذكاء الاصطناعيّ، معهداً مستقلّاً للأبحاث حول الذكاء الاصطناعي، يركِّز على أضرار ال#تكنولوجيا على الفئات المُهمّشة.
ويهدف "معهد أبحاث الذكاء الاصطناعيّ الموزّع" (DAIR)، إلى توثيق تلك الأضرار، وفي الوقت عينه تطوير رؤية تطبيقات الذكاء الاصطناعيّ بحيث يكون لها تأثير إيجابيّ.
وخلال فترة عملها مع #غوغل، ساهمت غيبرو في أبحاث رائدة أجريت على برامج التعرُّف على الوجه المتحيِّزة ضدّ الأشخاص الملوَّنين، ممَّا حمل شركات مثل أمازون على تغيير ممارساتها. إلّا أنّه وقبل عام، تمَّ طردها من غوغل بسبب ورقة بحثيّة تنتقد عمل الشركة.
ويتلقَّى معهد "دير" تمويلاً بقيمة 3.7 مليون دولار من مؤسّسة "ماك آرثر"، ومؤسّسة "فورد"، ومركز "كابور"، ومؤسّسة "المجتمع المفتوح"، ومؤسّسة "روكفلر"، وسينضمّ إلى قائمة مجموعة من المعاهد المستقلَّة مثل "داتا أند سوسايتي" و "ألوغاريتميك جاستيس ليغ" و "داتا فور بلاك لايفز"، على أمل إحداث تأثير على سياسات وممارسات الذكاء الاصطناعيّ داخل شركات التكنولوجيا الكبرى مثل غوغل.
وصرّحت غيبرو أنّه بصفتها الرئيس المشارك البارز لمجموعة "إثيكال إي.آي." التابعة لـ"غوغل"، فإنّها حقّقت نجاحاً أكبر في تغيير سياسات الشركة من خلال نشر أوراق تمَّ تبنِّيها من قبل الأكاديميّين والمنظّمين والصحافيّين من خارج الشركة، بدلاً من مناقشة مخاوفها داخل الشركة في شأن مواضيع مثل التحيُّز والإنصاف والمسؤولية.
كما يريد المعهد التأكُّد من مشاركة المجتمعات المتأثِّرة بتلك الأبحاث ومساعدتهم على فهمها، بدلاً من الانتقال إلى موضوع البحث الآتي. ويساعدها في هذا الأمر فريق من العلماء والباحثين منهم رايستغا سيفالا، التي تعمل معها على إيجاد وسائل تسمح للمستخدمين بالمساهمة في مجموعة البيانات أو تصحيحها، بالإضافة إلى التصوّرات التي يمكن أن تفيد المجموعات المعنيّة بالأبحاث.
وكذلك تشارك في المعهد كلّ من صفيّة نوبل الحاصلة مؤخّراً على منحة "ماك آرثر" للعباقرة، ومؤلِّفة كتاب خوارزميّات الاضطهاد، بصفتها عضو في اللجنة الاستشاريّة لـ"دير"، جنباً إلى جنب مع سييرا وا مينا، الشريك المؤسِّس لـ"داتا ساينس أفريكا"، والتي أجرت أبحاثًا حول الأمن الغذائيّ، وتغيُّر المناخ والمحافظة على البيئة.
Posted byTony Ghantous✍️
.jpg&w=3840&q=75)

