
صباح الخميس: مرافَعةُ البطاركة "بين الفاتيكان ودول الثلاثي"... يا جيش صبر أيوب!
July 1, 2021
المصدر:
"النهار"
استدراك الانهيار بين الفاتيكان ودول "الثلاثيوم الصلاة من أجل لبنان الذي دعا اليه البابا فرنسيس اليوم في الفاتيكان، بدأ في ظل الوقائع الدراماتيكية التي تعصف بلبنان في أخطر ما يتهدده بمصيره ومصير أبنائه كأنه تجاوز الدلالات والأبعاد الروحية والدينية الى دلالة شديدة القسوة واقعياً، اذ لم يبق للبنانيين سوى التعلق بأهداب الامل بأعجوبة تنقذهم مما يشدهم الى قعر الانهيار الكبير.بدأ هذا الصباحَ في روما «يومُ التفكيرِ والصلاةِ من أجلِ لبنان». لافِتٌ أنْ يُقرِّرَ البابا فرنسيس شخصيًّا فتحَ مِلفِّ حلِّ القضيّةِ اللبنانيّةِ من خلالِ البطاركة الموقَّرين، كأنّه لا يَثِقُ بالدولةِ اللبنانيّةِ وبالجماعةِ السياسيّة؛ والباباوات قلّما يُخطِئون. هذه اللفتةُ تُحمّلُ البطاركةَ مسؤوليّةَ قولِ «الحقيقةِ اللبنانيّةِ» دونَ سِواها، خصوصًا أنّ الشعبَ اللبنانيَّ يَرصُدُهم بأنظارِه وآمالِه ليُرافعوا موحَّدين عن قضيّتِه وأوجاعِه ومصيرِه على غرارِ ما يَفعل البطريركُ بشارة الراعي في لبنان وأحبارٌ لبنانيّون شُجعان كالمتروبوليت الياس عوده.رتفعت أسعار المحروقات صباح اليوم، فبلغ سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 70100 ليرة لبنانية (الفارق 9000 ل.ل)، والبنزين 98 أوكتان 72200 ليرة لبنانية (الفارق 9300 ل.ل).
وطاول الارتفاع المازوت، فبلغ سعر الصفيحة 54400 ليرة لبنانية (الفارق 8300 ليرة)، وقارورة الغاز 41600 ليرة لبنانية (الفارق 4000 ل.ل).كتبتُ الأسبوع الماضي مقالة بعنوان "هذا اللبنان لم يعد يشبه مسيحيّيه"، وبعيداً من تعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معظمها لم يفهم اصحابها المعنى الحقيقي، فإن تعليقاً ذكيّاً جاءني من صديق "درزي" مثقّف ومُنفتح، (اتحفظ عن ذكر اسمه وهو شخصية ناشطة اجتماعيا) وجّه إليّ سؤالاً: وهل لا يزال المسيحيون يشبهون لبنان؟ وقد أثار السؤال لديّ جانباً آخر من التفكير، يحمّل المسيحيين في الوقت عينه مسؤولية تغيير وجه لبنان، إذ إنهم لم يحافظوا عليه كما يجب، بل ساهمت صراعاتهم، وخصوصاً تنافسهم، بل حروبهم على كرسي قصر بعبدا، في إضعاف الجمهوريّة كلّها.ي"
Posted byTony Ghantous✍️

.jpg&w=3840&q=75)

