تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
"سيدة الجبل": تنظيم الصفوف في مقاومة مدنية سلمية لرفع الإحتلال الايراني

"سيدة الجبل": تنظيم الصفوف في مقاومة مدنية سلمية لرفع الإحتلال الايراني

June 28, 2021

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الدوري الذي عقده إلكترونياً "ان أمين عام حزب الله أنهى في خطابه الأخير، يوم الجمعة الماضي 25 حزيران الجاري، ما تبقى من مفهوم الدولة. إذ أنه قدم محاولة قديمة - جديدة في نسف الدستور والقانون. فقد اعتبر بحكم ارتباطه بإيران انه قادر على تأمين احتياجات لبنان واللبنانيين بمعزلٍ عن الدولة، ودعا فريقاً آخر، اتهمه بارتباطه بدول الخليج والولايات المتحدة الاميركية، إلى استعمال هذه "الروابط" لجلب ما يمكن أن يفيد اللبنانيين وكأن في لبنان جماعات منفصلةٍ الواحدة عن الأخرى وكلٌ منها لديها قوةً إقليمية تستقوي بها في صراعها الداخلي ضد الفريق الآخر. إن هذا المفهوم ينسف الجمهورية اللبنانية القائمة على دستور واحد سلطة واحدة تؤمن الحقوق للمواطنين كافة من دون تمييز. وقد حصل هذا الانقلاب الذي يقوم به حزب الله تحت أعين وصمت كلٍّ من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف ورئيس الحكومة المستقيل ورئيس مجلس النواب وكل السادة النواب وأحزابهم، إذ لم يتجرأ أحد على مواجهة هذا المنطق التدميري. لقد ردّ اللبنانيون على هذا الانقلاب في نقابة المهندسين البارحة". 

ولفت في بيان الى "ان "لقاء سيدة الجبل" لطالما حذّر من أن الإحتلال الإيراني للبنان يقوّض الدولة اللبنانية ومؤسساتها وينهي الجمهورية بمفهومها الديموقراطي. أن حكم لبنان من قبل حزب الله على قاعدة "مشيخة الصلح" وقوة السلاح ينسفان منطق قيام الدولة. وهنا يجدّد "اللقاء" دعوته جميع اللبنانيين لتنظيم صفوفهم في مقاومة مدنية سلمية لرفع الإحتلال عن لبنان واستعادة السيادة والإستقلال والقرار الحر وبناء دولة مخولة وحدها تأمين الخدمات كافة من ماء وكهرباء ومشتقات نفطية ودواء وجامعة ومستشفى. لهذا فإن المنطق الذي يحاول حزب الله من خلاله حكم لبنان هو عقيم وباطل، وما بُني على باطل فهو باطل". 

أضاف: "تكلم وزراء خارجية الدول الكبرى في ختام القمة الاوروبية عن خطر زوال لبنان. هذا كلام خطير. لأنه يتزامن مع إمعان حزب الله بضرب قطاعات ومؤسسات الدولة اللبنانية الحيوية الواحدة تلو الآخرى. لذا يؤكّد "لقاء سيدة الجبل" أنه في ظل الظروف المعقدة التي تعيشها المنطقة ويعيشها لبنان لا خلاص بـ "لبنانٍ أصغر" أو بلبنان فيدرالي أو بإنشاء إدارات سياسية لكل طائفة على حدة. الخلاص الوحيد هو بالعودة إلى الأصول، أي إلى الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وقرارات الشرعية الدولية واستدعاء انتباه العالم وحشد أصدقاء لبنان لتنفيذ القرارات 1559، 1680، 1701 و1757". 

وختم: "وفي هذا السياق، يحيي "اللقاء" مجمع السينودس للروم الملكيين الكاثوليك، الذي أكّد على رفض تقسيم لبنان وعلى نهائية الكيان كما أكد السينودس على وثيقة الوفاق الوطني التي أقرّت في الطائف". 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia