تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
سياسيو لبنان يغردون ل"يوم العمال".. دياب: يبقى الأمل بكم لإعادة عجلة الحياة يمين: وضعنا خطة طوارىء لمعالجة حالات الصرف الجماعي وحماية اليد العاملة

سياسيو لبنان يغردون ل"يوم العمال".. دياب: يبقى الأمل بكم لإعادة عجلة الحياة يمين: وضعنا خطة طوارىء لمعالجة حالات الصرف الجماعي وحماية اليد العاملة

May 1, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

وسط ثورة جوع وعوز وأرقام مرعبة تنذر بأزمة بطالة عميقة تهدد المجتمع اللبناني بأسره، توالت مواقف وتغريدات السياسيين اللبنانين اليوم لمناسبة عيد العمال، فغرد رئيس الحكومة حسان دياب عبر "تويتر"  قائلاً: "إلى الذين خرجوا عند الفجر خلف لقمة العيش، إلى الذين يسعون في الليل والضحى طلباً للرزق، إلى الذين ينتظرون عودة العمل، إلى الذين سلبتهم الظروف عملهم، إلى كل العمال: يبقى الأمل بكم لإعادة عجلة الحياة وإنقاذ لبنان، كي ننقذ عمال لبنان. في عيد العمال، كل عيد وأنتم بخير".

الحريري: في عيد العمال، غرد الرئيس السابق سعد الحريري على حسابه عبر تويتر بالقول: "تحية لكل عمال لبنان بعيدهم. هالسنة عم يشهدوا متل كل اللبنانيين، تفاقم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، وتآكل المداخيل وانخفاض القدرة الشرائية".

ورأى الحريري أن "أي خطة إنقاذية بتبقى ناقصة اذا ما كان من اساسات أهدافها تحسين مستوى المعيشة وتأمين العيش الكريم لعمال لبنان يللي هني العصب الاول والأخير للاقتصاد الوطني".

سلام: كما غرّد رئيس الحكومة السابق تمام سلام  قائلاً: "أتوجه الى عمال لبنان بأحر التهاني بعيدهم على الرغم من قساوة الظروف، على أمل أن يكون العيد المقبل في ظروف أفضل وهم ولبنان بخير".

جعجع: غرّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع على حسابه عبر "توتير"، قائلاً: "صحيح أن عيد العمال يأتي هذه السنة في ظروف شاقة وصعبة ومؤلمة، ولكن العامل هو الوحيد الذي يحافظ دائماً على الإيمان والأمل... لأنه عامل على كل المستويات وفي جميع المجالات... يبقى اننا علينا جميعاً ان نعمل كثيراً لإنقاذ البلاد".

عبد الصمد: بدورها، غردت وزيرة الاعلام منال عبد الصمد نجد على حسابها عبر تويتر بالقول: "تحية للعمال بعيدهم وخصوصاً بهالظروف الصعبة. الآلاف فقدوا وظايفهم، لكنها أزمة وبتمر. بالخطة الإصلاحية وبحربنا عالفساد عم نأسس لمرحلة أفضل. ما في حلول سحرية بتقلب الوضع بيوم أو بشهر؛ بس الأكيد ان الحلول المستدامة رح بتخلي هالبلد ينهض والشغل يمشي والكل يرتاح بعدين. خلي عيننا عالوطن!".

يمين:  ووجهت وزيرة العمل لميا يمين، كلمة للعمال جاء فيها: "في الاول من أيار لا بد من توجيه تحية إكبار الى جميع العمال على الاراضي اللبنانية على الدور الفعال الذي يلعبونه في بناء المجتمع. يأتي عيد العمال هذه السنة في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة لاسيما بعد تفشي وباء كورونا، فارتفعت نسبة البطالة وصرف العمال وإقفال المؤسسات. تعمل الحكومة على اتخاذ قرارات وطنية على المستويات كافة لاحتواء هذه الأزمة، لكن ذلك لا يكفي ما لم نعمل يدا بيد لمواجهة الظروف القاسية. لا شك أن الاوضاع صعبة... وصعبة جدا، لكن الرهان اليوم هو أكثر من أي وقت مضى على الاجراءات التي بدأت الحكومة باتخاذها كالخطة الاقتصادية والمالية التي يعول عليها لاستعادة الثقة بلبنان، وتأمين الظروف المعيشية الافضل وصولا الى الاستقرار الاجتماعي. منذ أن توليت مهام وزارة العمل، انتهجت سياسة حماية اليد العاملة اللبنانية واستمرارية العمل، لأني على يقين بأن عمال لبنان يشكلون العصب الاساسي والقوة الحية لإنقاذ هذا البلد. ومن هنا أدعو الاتحادات العمالية والنقابات، اليوم الى استعادة دورها في هذا المجال. وفي إطار هذا الوضع الصعب وضعت الوزارة خطة طوارئ تهدف إلى معالجة حالات الصرف الجماعي، وإلى حماية اليد العاملة وعدم التهاون في تحصيل حقوق العمال، وتفعيل دائرة التفتيش، وتنظيم العمالة الاجنبية وحمايتها".

وتابعت: "في السياق عينه تقدمت هذا الأسبوع الى لجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية البرلمانية بعدة اقتراحات لمواجهة أزمة إقفال المؤسسات وعمليات الصرف، ومنها: مبادرة لتحفيز أرباب العمل على البقاء على عقود العمل من خلال المساهمة في تسديد جزء من الاشتراكات للضمان بواسطة هبة او قرض؛ تصور حول كيفية إفادة المضمونين الذين تركوا العمل اعتبارا من 18 تشرين الاول 2019؛ مشروع انشاء صندوق التمكين الاجتماعي لدعم اللبنانيين في ظل ازمة البطالة والأزمات المستجدة كأزمة الكورونا".

وختمت يمين: "نحن في صدد تحديث قانون العمل لكي يلحظ الازمات المشابهة بشكل فعال ومرن، والدعوة لحوار اقتصادي اجتماعي في ظل الأزمة الراهنة، لكي لا يبقى المواطن وتحديدا العامل الحلقة الاضعف في المواجهة. كذلك تفعيل دور المؤسسة الوطنية للاستخدام لتقوم بالدور المنوط بها في المرحلة المقبلة من تنظيم سوق العمل ومكافحة البطالة عن طريق تأمين فرص عمل، وإطلاق برامج تدريبية لرفع مستوى اليد العاملة. أكرر تهنئتي للعمال في عيدهم، وأعاهدهم استمرار العمل على حمايتهم. فلنعمل سويا لمواجهة التحديات من أجل غد أفضل".

فهمي: ومن جهته، غرّد وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي عبر "تويتر" قائلاً: "على الرغم من كل الظروف، وباتّحادنا يداً بيدٍ سنعيد بناء لبنان وسينطلق العملُ من جديد بجهودنا جميعاً. كل عام وأنتم بخير يا صناعَ الوطن".

باسيل:  غرد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل عبر حسابه على "تويتر": "عيدكن هالسنة بيحمل غصة الأزمة، تأكدوا انو التيار مع حقكن بالعمل.استرداد اموال الناس نضالنا، والأهم هو الانتقال لاقتصاد منتج بيخلق فرص عمل وبيزيد المداخيل. وحددوا موقفكن بوجه يلي سرقوا تعبكن حتى سوا نبني دولة الانتاج والازدهار. من التيار الوطني الحر ومني تحية وينعاد عليكن".

حب الله: غرد وزير الصناعة عماد حب الله عبر "تويتر": "أهنىء اللبنانيات واللبنانيين وعاملات وعمال لبنان والعالم وصناعيات وصناعيي لبنان بعيد العمال. وآمل أن يكون العام المقبل عام الامن الاجتماعي وعام حقوق العمال. ولا ننسى العاملات في المنازل، متمنيا ان يحتفلن فيه بالمعاملة اللائقة".

اوهانيان: غرّدت وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه أوهانيان عبر "تويتر": "في عيد العمال، علينا أن نواصل العمل الجاد والصادق لإعادة بناء لبنان على أسس عصرية وحديثة وخالية من الفساد، بحيث يكون العامل فيه مصانا ومحميا وقويا، ودوره في المجتمع فعال ومؤثر".

الجميل: غرد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل عبر حسابه على “تويتر” بمناسبة عيد العمال بالقول: “لنعمل جميعا من اجل التغيير وبناء لبنان الجديد، ليعود لعيد العمل معناه وللعمال كرامتهم.”

الحواط: وبدوره، غرّد النائب زياد الحواط عبر "تويتر" بمناسبة عيد العمال، قائلاً: "من خير المزارع وإنتاج الصناعي وسوق التاجر سنعيد للوطن نهضته، سنعيد الأمل والثقة للبنان. معاً سنتجاوز محنتنا الاقتصادية القاسية، ويستعيد اللبنانيون حقوقهم المنهوبة. تحية لصمودكم في سبيل أن يقف لبنان على رجليه من جديد".

بستاني: وكتبت الوزيرة السابقة ندى بستاني عبر "تويتر" قائلةً: "هالسنة ما فينا غير ما نحيّي جهود كلّ اللبنانيين ومثابرة عمّال لبنان بكافة المهن، يلّي عم بكافحوا بظلّ الأوضاع الاستثنائيّة يلّي عم نمرق فيا على جميع الأصعدة... ألف تحية إلكن ولصمودكن".

هاشم: كتب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم عبر حسابه على "فيسبوك": "أي عيد يحل هذا العام على عمال لبنان وهم يعيشون ألم الأيام والقلق على لقمة العيش والغد المثقل بالهموم الحياتية، سيبقى عمال هذا الوطن صناع الأمل بحياة أفضل ليستمر وطن الحق والعدالة والحرية، فتحية لعمال لبنان في عيدهم وعلى أمل أن تحمل الأيام المقبلة ما يطمئن اللبنانيين وعمالهم".

تيمور جنبلاط: اعتبر النائب تيمور جنبلاط "أن عيد العمال يأتي في هذا العام المثقل بتحديات الوباء والركود وفيما لبنان تحت أزمات خانقة والدولة تعيش أوهام الخطط بعيداً عن الإصلاح الحقيقي ندرك أكثر معنى الانتماء لقضايا الناس وحقوق العمال".
وقال عبر "تويتر":"عهدنا مع رفاقي بالحزب مواصلة النضال لأجل الدولة المدنية، والمواطنة والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم".

حبيش:  كتب النائب هادي حبيش على صفحته على "فايسبوك"، معايدا العمال: "كيف لنا أن ننسى عيدكم، فهل ننسى فضل صناع الوطن وبناته؟ كل عام وأنتم بألف خير. عيدكم هذا العام يأتي مثقلا بالقلق على لقمة العيش وجنى العمر".

دكاش:  وغرد النائب شوقي دكاش عبر حسابه على "تويتر": "كل كلام يقال اليوم لا يترجم مبادرات تؤمن فرص عمل لشبابنا واحتراما لكرامة عمالنا وحقهم باستمرارية عملهم وتطويره، هو جرح إضافي في معاناة عمال لبنان. ومع ذلك، لا بد من أن نداوي الجراح ونستعيد حقنا بالعمل والانتاج وبناء غد أفضل".

ابو سليمان: وبدوره غرّد الوزير السابق كميل أبو سليمان  قائلاً: "أخواتي وإخوتي عمال لبنان، يعود الأول من أيار ولبنان لا يشبه لبنان. لذا ليس لي سوى التحية أقدّمها لكم في يوم عيدكم. اما دَينكم علينا فيبقى أن نعيد لبنان الى شواطئ الامان. ودَينكم على انفسكم التضامن ثم التضامن".

حاصباني: غرد نائب الرئيس السابق لمجلس الوزراء غسان حاصباني عبر حسابه على "تويتر": "في الاول من أيار، تحية الى عمال لبنان الذين يتحدون الصعوبات ويكافحون لكسب لقمة العيش بكرامة رغم الازمات المستدامة".

خيرالله الصفدي: غرّدت الوزيرة السابقة فيوليت خيرالله الصفدي عبر حسابها على “تويتر” قائلةً: “ويل لأمة تلبس مما لا تصنع”.

‏وتابعت: “كم نحن بأمس الحاجة اليوم لا لنقرأ في هذا الكلام، بل لنطبقه في إعادة بناء وطننا وبناء الإنسان فيه على أسس صحيحة!”

قيومجيان: غرّد الوزير السابق ريشار قيومجيان عبر حسابه على "تويتر": "العيد الحقيقي للعمال بتأمين حياة كريمة لهم ودعم حقوقهم وخلق مزيد من فرص العمل. وتغطية صحية وتربوية شاملة وضمان اجتماعي فعال وتأمين إلزامي على حياتهم وسلامتهم من مخاطر العمل وتعويض نهاية خدمة وضمان شيخوخة لائقان. يا ليت عيد العمال حل وهم بغير هذه الحال المزرية".

موسى: وكتب النائب ميشال موسى عبر حسابه على "تويتر": "رغم قسوة الظروف في وطننا والتي أول ما تطاول عمال الوطن في فرص عملهم وتأكل معاشاتهم وضياع حقوقهم. نتمنى لكم في عيدكم دوام الصحة والعافية وتبدل الاحوال. أنتم أساس تقدم الدولة والمجتمع".

طالوزيان: وبدوره لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جان طالوزيان، إلى أن “عيد العمّال يحلّ هذه السنة بظروف صعبة، ولعلّ الأزمة الماليّة هي أكثر ما يؤلم فيها”.

وتابع عبر “تويتر”، “رغم ذلك، تحيّة صادقة إلى كلّ العمّال والعاملات في لبنان. ندين لكم بالشكر على كل قطرة عرق على جبينكم بُذلت لخيرنا جميعًا”.

قاطيشا: غرّد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب وهبي قاطيشا عبر "تويتر"، قائلاً: "الأفكار أحلام لا تتحقق إلا إذا اقترنت بالعمل الذي يؤمن تطور الإنسانية".

ووجه تحية إلى جميع عمال لبنان في ظروفهم الصعبة. وأرفق التغريدة بوسم: قولنا_والعمل.

فادي سعد: غرد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب فادي سعد عبر "تويتر": "في عيدهم، عمالنا من دون عمل. محاصرون بأزمات اقتصادية ومالية وصحية منعتهم من تأمين لقمة عيشهم التي باتت مغمسة بالمعاناة والألم. معكم نرفع الصوت عاليا ضد السياسات التي حاصرت الطبقة العاملة على أمل فتح أفق نحو فرص عمل ولقمة عيش كريمة".

الصايغ: غرد نائب رئيس حزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ عبر حسايه الخاص على تويتر كاتباً: "بالتعاون مع ٩٠ جمعية ونقابة وبعد جهد من ١١ شهر متواصل وبتمويل من الامم المتحدة كنت اول وزير في العالم العربي يضع "الميثاق الاجتماعي" عام ٢.١١، والذي تم إعلانه امام ٨٠٠ منظمة محلية ودولية في بيروت. لكي لا ننسى، هذه هديتي الدائمة في عيد العمل! "الميثاق الاجتماعي" ٢.١١.

ابي رميا: غرّد النائب سيمون أبي رميا عبر "تويتر" بمناسبة عيد العمّال، قائلاً: "البطالة تدق الأبواب والفقر يجتاح المنازل والوباء يفتك في المجتمع بينما العالم يحتفل في عيد العمّال والعمل. أن تكون عاملاً في لبنان اليوم يعني أن تكون مقاوماً وصامداً في وجه كل هذه الزلازل المعيشية والمالية. ويبقى الأمل لنخرج من الكبوة التي طالت كي يشعر كل العمال براحة البال".

ابي اللمع: واكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ماجد ادي ابي اللمع انه “بسواعدكم وعرق جبينكم وبالعمل الفعلي الدؤوب سيعود الحق حقكم ونبني لبنان من جديد.

واضاف عبر “تويتر” “كل اول أيار وانتم بخير”.​

عازار: غرّد النائب روجيه عازار عبر "تويتر": "الى عمال لبنان: نعرف أنكم لستم في عيد ونشعر بوجعكم وكلنا في المركب نفسه، ولكن فلنأمل أن تكون الخطة الاقتصادية التي أقرتها الحكومة بداية أمل لفرص عمل أفضل".

ابو زيد: وغرّد النائب السابق أمل ابو زيد في عيد العمال اليوم قائلاً " في عيد_العمّال؛ أحيّي عاملات وعمّال لبنان في كل الميادين خصوصاً الذين سلبتهم الازمة الاقتصادية والمالية الخانقة حقوقهم وجعلت عيد العمال عندهم إسماً على غير مسمّى...وعلى أمل أن يفتح برنامج الحكومة الاصلاحي الباب امام الانفراج وتحسّن الظروف والقدرة الشرائية لعمّالنا أجمعين أقول لهم وللصامدين في وظائفهم : لبنان يقوم على سواعدكم وبجهودكم؛ بارك الله تعبكم وكل عام وانتم بخير".

حبشي: ونشر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي، صورة عبر “تويتر” كتب عليها “لو قامت الثورة في المؤسسات لما اندلعت في الشارع، العامل ليس بحاجة لكلام معسول بل لفعل مسؤول”. وأرفقها بوسم، “قولنا والعمل”.

فيصل الصايغ: كتب عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب فيصل الصايغ عبر صفحته على "فايسبوك"، لمناسبة عيدي العمال وتأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي: "يحل الأول من أيار وقد أثقلت كواهل العمال والفلاحين وذوي الدخل المحدود والفقراء بمزيد من الهموم والمشاكل، بل والمآسي في ظل التفلت الذي تتخبط به البلاد على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أضيفت إليها جائحة فيروس كورونا وما تسببت به من شلل للقطاعات المنتجة، بما يهدد لقمة العيش ويرسم صورة قاتمة للأيام الآتية.. لكن هذه الظروف تشكل حافزا لنا في الحزب التقدمي الاشتراكي، حزب كمال جنبلاط، على المضي قدما على هدي تعاليمه، مؤازرين أولئك الذين ليس على صدورهم قميص في ثورتهم الكفيلة بإطاحة حيتان المال وأرباب الفساد والمصادرين خيرات لبنان وثرواته، والمكبلين طاقات شبابه، دافعين إياهم إلى الهجرة أو الإحباط. في الأول من أيار نجدد الالتزام مع وليد جنبلاط ونحيي الحلم مع تيمور جنبلاط، بأن نبقى صوت الناس البسطاء، نناضل معهم في جميع الساحات، ونحتضن ثورتهم المحقة، وصولا إلى إقامة دولة العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص".

درويش: قال النائب علي درويش عبر حسابه على "تويتر"، بمناسبة عيد العمال: "رغم انخفاض رهجة كل الأعياد وكل المناسبات لحساب الهواجس المتراكمة التي نعيشها يبقى عيد العمال مناسبة للإشارة الى روح العمل وروح الانتاج التي تبقى في صميم تفكير كل شعب حي ومنتج."

وأضاف: "الإتجاه الصحيح للخروج من الأزمات وإنصاف العمال هو بتأمين فرص العمل والإنتاج والعدالة الإجتماعية."

الخازن: هنأ رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن العمال في عيدهم، متمنيا أن تحمل لهم الأيام والسنوات أحوالا أفضل على كل المستويات خصوصا المعيشية منها. وأثنى على "دورهم المركزي في قيام المجتمعات وبناء الحضارات، وأهمية أن تنصرف الحكومة إلى توفير كامل حقوق العمال وتأمين الضمانات اللازمة التي تكفل لهم العيش الكريم". وأمل أن "يكون لبنان في العيد المقبل قد استعاد عافيته، وعادت فيه الامور إلى السكة الصحيحة كي تسلك طريقها نحو تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الأمن والإستقرار".

تويني: هنأ الوزير السابق نقولا تويني، في بيان اليوم، العمال والموظفين وكل المنتجين بعيدهم "الذي حل اليوم والوطن مصادر بأزمات عدة أهمها مصادرة القوة الشرائية من البنوك والتجار، إضافة إلى قلة وجود السيولة وتدهور سعر العملة الوطنية والارتفاع الجنوني للأسعار وتقنين السلع، والغش والتلاعب وتفشي الفساد الذي يضرب من كل حدب وصوب". وقال: "بلادنا تعيش نهاية نمط إنتاج ربوي بني على المغنمية واكتناز الفرص والتلاعب بالثروة الوطنية من قلة عابثة قادت بلادنا الى الهاوية التي نعيشها اليوم".

وختم: "آن الأوان لأن نخرج الى النور، فنطرد من عبث بالأرض والإنسان ونحاسبهم، ونعيد بناء إنساننا وبلادنا وصناعتنا وزراعتنا، ونعيش طيب الحياة المتمثل بالاستقرار والازدهار".

الصفدي: لمناسبة عيد العمال، غرد الوزير والنائب السابق محمد الصفدي على حسابه عبر تويتر قائلًا: "حان اليوم الذي يتطلع فيه كل رب عمل إلى توظيف يد عاملة محلية، كما حان الوقت لكل لبناني الإيمان بأن الوطن لا يُبنى إلا بأيادي مواطنيه، آملين أن تنعكس الخطة الإقتصادية للحكومة نتائج إيجابية على عمال لبنان والفئات الأقل فرصًا والتي باتت في ازديادٍ مضطرد يومًا بعد يوم".

عربيد: قال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد في عيد العمل: "ليست هذه الأزمة الأولى التي تمر على لبنان. قبلها مر الكثير على هذه البلاد الزاخرة بالتاريخ والتي بنيت بالعمل الطويل المضني والمتراكم. لكنها المرة الأولى التي نتوقف فيها عن العمل بصورةٍ شبه كاملة، مرغمين، لا من بطولة، ولا من بطر.

هذا العام، يأتي عيد العمل فلا يجد العمال، إلا وقد أوقعوا في هوة البطالة، حيث ينتظرهم الفقر بأنيابه الشرهة. أيديهم وعقولهم تتحرق للحركة، لتتوهج فتنتج وتخلق وتعمّر، لكن الظرف يفرض تباعداً اجتماعياً بينها وبين ماكينات التصنيع وحواسب الإبداع وتراب الإنتاج.

بل يأتي العيد هذا العام فلا يجد أصحاب عمل، وهم الآخرون أدخلوا عنوةً نادي العاطلين من العمل. مؤسساتهم العريقة المعمورة على صورة الآباء والأجداد وتعبهم، تقفل عن ضجيج العمل وتفتتح مسارح للغبار.

ليس وقت التحسر على الحال، لكنه وقت خلق الفرص من قلب الأزمات، ووقت التمسك بالأمل، وبحقيقتنا التي صارت قدرنا منذ أن كان لبنان، وهي أن نعود من الرماد، لننتج، نزدهر، نفرح  ونعيش".

اسماعيل سكرية: حيا رئيس الهيئة الوطنية الصحية "الصحة حق وكرامة" الدكتور اسماعيل سكرية، في بيان اليوم لمناسبة عيد العمال، "كل إنسان يعمل بشرف وكرامة، سواء أكان بزنوده أو بعقله وإبداعه المتحرك ضمن الدائرة الإنسانية الخيرة، لا الإبداع العلمي الشرير، وآخر تجلياته كورونا".

وأكد "رفض إلغاء دور الإنسان وقيمته في العمل، من خلال التطور التكنولوجي المتلاحق واللامحدود الذي يوجه الإنسان ويستعبده، كما الروبوت والذكاء الاصطناعي والهندسة الجينية وتجارة الأنساب"، مشددا على "أهمية أن يبقى الإنسان سيد نفسه ومتحررا من كل أشكال الديكتاتوريات والاستعباد". ودعا عمال لبنان الشرفاء إلى "التوحد أمام من نهب أموالكم واغتال أحلامكم".

الديمقراطي: توجّهت مديرية النقابات والمهن الحرّة في الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان، إلى جميع العمّال في لبنان بالقول: "يأتي عيدكم في هذه السنة مع ظروف أدّت إلى حرمان شريحة كبيرة منكم من حقّهم في العمل، وحقّهم في عيشٍ كريم، كنتيجة لتراكمات عدّة كان آخرها الوباء العالمي الذي اجتاح العالم بأسره".
وتابع البيان: "هذه الظروف أقفلت مؤسسات عريقة وكبيرة ودولية عمل فيها مئات اللبنانيات واللبنانيين، في حين رفع أصحاب تلك المؤسسات الصرخة عالياً منذ أشهر طويلة، واليوم بدأنا نسمع من يعلن منهم دفن قطاعات بأكملها، وهنا دور الدولة في إقرار مشاريع ومراسيم للاعفاءات الضريبية مساهمة في صمود تلك المؤسسات ومحافظة على اليد العاملة".
وختم البيان متوجهاً إلى جميع العمّال اللبنانيين ومن ضمنهم من فقد وظيفته بصورة مؤقتة، مؤكداً أنّه لا بد من أن تفرج بعد كل هذه الشدائد، وتحويل إقتصادنا الوطني من إقتصاد ريعي إلى إقتصاد منتج، هي أبرز خطوات وركائز هذا الفرج. وكلّ عام والعمّال بألف خير.

القومي: شدّد عميد العمل والشؤون الاجتماعية في الحزب السوري القومي الاجتماعي بطرس سعادة، في بيان اليوم لمناسبة عيد العمال، على أن "المنتجين هم الثروة الحقيقية الذين بكفاحهم وعرق جبينهم يبنون الأوطان. فتحية لهؤلاء المنتجين، كل في مجال عمله واختصاصه، لأنهم اليوم يتقدمون الصفوف تصديا لوباء كورونا المستجد، مجسدين نبل رسالتهم الإنسانية".

وشدد على "الوقوف مع المطالب المشروعة لكل منتج وعامل، وندعو إلى إنصافهم وصون حقوقهم ورفع الغبن عنهم وتجنيبهم سياسات القهر الاجتماعي التي تسرق تعبهم ولقمة عيشهم والفرح من عيون عائلاتهم". واعتبر أن "الأولوية لتحصين الأمن الاجتماعي بمواجهة وباء كورونا المستجد ... ولضرورة أن تأتي الإجراءات الحكومية في بلادنا حاسمة وحازمة في محاربة كل أشكال الفساد، ووضع حد للتجار والسماسرة الذين يمارسون الاحتكار والاستغلال والجشع، ويحققون أرباحا طائلة على حساب الفقراء وذوي الدخل المحدود".

ودعا إلى "إقامة سوق اقتصادية قومية مشتركة، تحقق التآزر والتعاضد على الصعيد الاقتصادي، وربط هذه السوق بسياسات تشجيع الإنتاج على كل الصعد والمستويات". ودعا الحكومة إلى "تحمل مسؤولياتها لوقف الغلاء الفاحش ووقف ارتفاع سعر صرف الدولار".

التقدمي: أعلن “الحزب التقدمي الإشتراكي”، في بيان: “في يوم العمال العالمي وعيد تأسيس الحزب التقدمي الإشتراكي، وفي خضم ما تعيشه الإنسانية بفعل إرهاصات الوباء الصحية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومع ما يمر به اللبنانيون من أزمات متعاقبة حولت حياتهم ومعيشتهم إلى مهمة مستحيلة، وإزاء التخبط الذي تمتاز به السلطة مدفوعة بسياسات عمياء تغفل مكامن الخلل والهدر الفعلية في الدولة، يعيد الحزب التقدمي الإشتراكي التمسك أكثر فأكثر بكل ثوابته السياسية والاقتصادية وبدعوته الى الاصلاح الحقيقي كمدخل وحيد لإنقاذ لبنان من محنته.

وإذ يعايد الحزب العمال والكادحين في يومهم، والحزبيين والمناصرين بعيد التأسيس، ويتطلع معهم لمستقبل أفضل، يؤكد ما يلي: “أولا، إن التفكير الجدي بإخراج لبنان من محنته ينطلق في التطبيق العملي للإصلاحات الضرورية بما يسهم حكما في مكافحة الفساد التي تبدأ بإقرار قانون استقلالية القضاء، ثم الشروع في تحديد مكامن وأحجام الهدر والفساد الفعلية والتدقيق فيها ومحاسبة المتورطين بحسب مسؤولياتهم، ومن البديهي والطبيعي بدء هذا التدقيق في القطاعات الأكبر نزفا في المال العام: الكهرباء، والتهريب عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية، والتهرب الجمركي والضريبي، والأملاك البحرية.

ثانيا، إن الحرص الفعلي على مالية الدولة يستلزم إعادة النظر في كل سياساتها الضريبية والمالية والاقتصادية، وتطبيق ضريبة تصاعدية على الثروة، وضرائب على الفوائد المرتفعة، واعتماد برامج تحفيزية لدعم قطاعات الإنتاج الزراعية والصناعية المحلية، وفرض رقابة مالية على كل الصفقات العمومية والمناقصات عبر الإدارات والأجهزة الرقابية المتخصصة، وتحويل الإنفاق العام الى مجالات التنمية والاستثمار، وتأمين التوازن بين النفقات والإيرادات.

ثالثا، إن أي خطط لإنقاذ البلاد لا يمكن لها أن تنجح إذا قاربت ودائع الناس وأموالهم، أو إذا تعامت عن ضرورة تطبيق الإصلاحات المطلوبة في إدارات الدولة، أو إذا أغفلت تعيين الهيئات الناظمة لقطاعات الكهرباء والاتصالات وسائر المرافق المنتجة، مع ضرورة وضع إطار للشراكة المنتجة مع القطاع الخاص دون أي بيع لأملاك الدولة أو تخل عن قطاعاتها او عن دورها الناظم.

رابعا، إن دور الدولة في تطبيق الرعاية والعدالة الاجتماعية، يستلزم منها وضع سياسة مستدامة لبناء شبكة أمان اجتماعي، وإطار ناجح لحماية المستهلك من فوضى الأسعار والغلاء، ونظام صحي متطور، وبرامج تعليم مستقبلية، تأخذ جميعها بعين الاعتبار الدروس المستقاة من التجربة التي مر بها العالم بمواجهة جائحة كورونا.

وعلى أساس هذه العناوين، لا بد من مقاربات جريئة لمجمل واقع النظام السياسي تقوم على التوجه الصادق نحو إلغاء الطائفية السياسية وقيام الدولة المدنية، بقوانين عصرية للانتخابات والأحزاب والأحوال الشخصية والزواج المدني وحق التعبير عن الرأي، تحقيقا لنظام المواطنة والحريات والإنسانية، لكي يتحقق قيام مجتمع الكفاية والعدل”.

الكتائب:  اعتبر المجلس العمالي الكتائبي أن "عيد العمل هذه السنة يحل علينا في ظل ظروف اقتصادية صعبة وجائحة صحية اجتاحت وطننا والعالم اجمع، مما يضاعف التهديدات التي تطالنا بحياتنا ومعيشتنا وقدرتنا على الصمود من جهة، ويزيد عزيمتنا على كسر الواقع وتغيير الوقائع من أجل إعادة ما سلب من كرامتنا الاجتماعية".

وقال في بيان: "لقد أثبت التاريخ أن لا استقرار وازدهار مستدامين للأوطان، ولا صون للحرية دون سياسات اقتصادية ومالية تؤمن فرص العمل للمواطنين، وتكفي العمال بأجورهم وضمانهم الصحي والاجتماعي، وتؤمن الحقوق المنصفة والمتوازنة لطرفي الانتاج.
وقد أثبت التاريخ أيضا أن هذه الحقوق العمالية لا تعطى كمكرمات بل تنتزع بالمثابرة والنضال الممأسس عبر حركة نقابية لا تضع نصب أعينها سوى كرامة العامل وتأمين استدامة عمله والحفاظ على بيئته ومجتمعه".

وعاهد المجلس العمال على "مواصلة النضال في سبيل تحرير الحركة النقابية من سطوة المتآمرين عليها وعلى لقمة العمال وعائلاتهم وممن أمعن في سرقة لبنان الدولة والشعب".

ودعا النقابيين الى "الوحدة لقيادة مسيرة التغيير نحو الأفضل"، واعدا إياهم ب"الوقوف الى جانبهم حتى تحقيق مطالبهم".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia