
سياسيون "وقّعوا" على بياض... "النهار" رداً على سوداوية الوضع الكارثي
October 12, 2018
المصدر:
صرخة "النهار" البيضاء تردد صداها في كل مكان. ثمة مِن قرائها مَن شعر بخوف عندما فوجئ بهذا العدد غير المسبوق، وآخرون رأوا فيه "رسالة"، سرعان ما اتضحت مقاصدها في المؤتمر الصحافي لرئيسة التحرير نايلة تويني التي أوجزت أهداف هذه الصرخة بقولها: "هي لحظة تعبير مختلفة عن شعورنا الأخلاقي العميق بالمسؤولية كمؤسسة اعلامية وطنية إزاء وضع البلد الكارثي". وهنا عيّنة من المواقف التي واكبت صرختنا:
الجميل
رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل: "رسالة مدوّية من جريدة "النهار"، تعكس مدى إهمال الدولة للسلطة الرابعة وبخاصة الصحافة المكتوبة. تحية الى كل المناضلين في هذا القطاع الذين يواجهون كل التحديات للابقاء على رسالتهم".
إفرام
النائب نعمت افرام: "لطالما كانت "النهار" متماهية مع لبنان الحريّة والديموقراطيّة والحقّ في الاختلاف. ببياضها اليوم تؤكّد "النهار" أنّ لبنان لا يزال حيّاً وسيقاوم حتّى النهاية ليكمل رسالته في هذا الشرق الجريح.
صدور "النهار" بالأبيض هو موقف جريء لحماية الحريّات المقدّسة في لبنان، الذي لطالما كان ولا يزال "هايد بارك" الشرق".
المرعبي
عضو كتلة "المستقبل" النائب طارق المرعبي: "لبنان بلد الصحافة والحريات... صحفنا ثروة من الحريات والفكر وجزء مهم من حياتنا اليومية التي عايشناها في منازلنا".
سعد
النائب فادي سعد: "بئس هذا الزمن الذي نشهد فيه على احتضار الصحافة الورقية. السلطة الرابعة تتهاوى حجرا حجرا، وجريدة "النهار"، بصفحاتها الثماني البيض هي بمثابة إنذار، عسى هناك من يستيقظ من سبات الإهمال إنقاذا لما تبقى من صاحبة الجلالة ومنعا لسقوط الهيكل على رؤوس الجميع".
حواط
النائب زياد الحواط: "إن صرخة جريدة "النهار" اليوم غير مسبوقة، وهي تعبّر عن وجع كبير. نخاف موت جزء من لبنان عماده الحرية، ولذا من الواجب دعم الصحافة المكتوبة وإقرار اقتراحات القوانين التي تقدم بها الوزير ملحم الرياشي".
الخازن
رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن: "إنَّ صُدور "النهار" هذا الصباح بلباسٍ أبيض، يُمَثّل صفعة لغياب قمّة صحافية دَهرية لبنانية وعربية، وَسْطَ تجاهل الدولة لهذه الأزمة التي لم يُعرها المسؤولون أيّ أهميّة، للبنان الذي ظلّ منارة إعلامية لأكثر من قرن.
دُعائي وصَلاتي أن يتحَسَّسَ القاصرون معنى هذا الإنذار بتَطيير راية رمز الحرّية والقضايا المُحقّة، وأَضعُ نفسي في تَصَرُّفكم لمناصرة مَنْ وما ظَلَّت تُمَثّله فاتحةَ يومنا، مثلما كانت في زمن العزّ العربي رفيقةَ الرئيس جمال عبد الناصر في رَشْف قهوته الصباحية".
نديم الجميّل
هنأ النائب نديم الجميّل صحيفة "النهار" على جرأتها، وقال "ليس من السهل على اي وسيلة إعلامية أن تصدر بصفحة بيضاء"، آملاً أن تكون هذه الصفحة بمثابة الصفحة الجديدة للبنان وللسياسة في البلد.
الجميّل الذي شارك في المؤتمر الصحافي الذي عقدت رئيسة تحرير "النهار" نايلة تويني، قال: "كلنا تعبنا من الظروف ومن الاسلوب السياسي المتّبع في البلد والخمول والاستلشاء بالوضع الاقتصادي والاجتماعي."
وشدد على ان هذه الصرخة التي اطلقتها "النهار" على كل لبناني ان يُطلقها، وقال: "اعرف ان الكثير من اللبنانيين والنواب يشاركون "النهار" هذه الوقفة كي نتضامن مع كل المشروع السياسي الذي تحمله هذه الصحيفة والوطن وهو الحرية والاستقلال والسيادة، هذه هي الصفحة البيضاء التي نريد ان نكتبها في المستقبل
محفوض
رئيس "حركة التغيير" المحامي ايلي محفوض: "ان "صدور صحيفة "النهار" اليوم من دون مضمون وبصفحات بيض، يؤشر لمرحلة الجفاف على كل المستويات، ولأن الديك استشهد ولم يسقط، يجب العمل لمنع سقوط هذا المنبر الإعلامي العريق، وبذلك نفي جبران تويني جزءا من تضحياته في سبيل لبنان، كما نادى به. لذا يبقى إنقاذ "النهار" وسواها مسؤولية الجميع".
Posted by✍️
للمشاركة :


