
سليم الصايغ عن الوضع المعيشي: انفجار داخلي الكل يعلم به إلا الحكومة
May 3, 2020
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
وجّه نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ، تحية لكل صحافي حر يتعرّض للقمع ولهضم حقوقه في مؤسسته.
وفي موضوع النفايات، وجه الصايغ في حديث لتلفزيون لبنان سؤالاً الى الحكومة عن الحل لمطمر العار في منطقة المتن غير التوسيع، مضيفاً "نسألها لماذا يوجد أعلى نسبة سرطان في هذه المنطقة؟"، ومشيراً الى ان الناس في هذه المساحة تتنفس الموت. ولفت الى ان الكثير من المال أنفق على معمل غوسطا الخاص بالنفايات، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم تستفد منظومة الفساد منه حتى اليوم؟
وأعتبر انه اذا ارادت هذه الحكومة إعطاء علامة ايجابية للمجتمع الدولي لاستعادة ثقته عليها أن تتصرف بشأن ملف النفايات مع وزير البيئة.
وحمّل الصايغ الحكومة مجتمعة مسؤولية سد بسري ومطمر النفايات، وتوّعدها بالمواجهة بكل الوسائل الديمقراطية المتاحة أمامنا.
وبالانتقال الى الوضع المعيشي، وصف الصايغ ما يحدث اليوم بأنه انفجار داخلي والكل يعلم به إلا الحكومة. وقال "منذ شهر تقريباً، كان أكثر من 22% من الناس لا يملكون فلساً ليأكلوا، وقد تخطينا عتبة الفقر الغذائي منذ فترة".
ورأى ان ايران ستركّز في السنوات المقبلة على نفسها، وسيتم تسريع اقفال الملف السوري، وفي لبنان ستكون القدرة التفاوضية لحزب الله أضعف.
وتعليقاً على أداء الجيش اللبناني على الأرض بمواجهة المتظاهرين، قال الصايغ "رغم الشهيد الذي سقط في طرابلس إلا أنها لم تخلق حالة عدائية بين عناصر الجيش والمتظاهرين، واللبناني لن يتوجه إلى الفوضى، لأن الفوضى المبرمجة أظهرت أنها ستنقلب لتبلع من يحركها، ونحن اليوم في لحظة ضبط ولا داعي للخوف، وكورونا أعطت الحكومة نوعاً من الحماية".
واعتبر ان بعدما رأى المواطنون حجم الفلتان بالأسعار والتعدي على الملكية الفردية كالحسابات المصرفية قرروا النزول إلى الشارع، أما الحكومة وبدل البحث عن مصادر الفساد والنهب وتوقيف حزب الله والمرافق غير الشرعية وحل أزمة الكهرباء، لجأت إلى الحلقة الأضعف ألا وهي الشعب وحساباته المصرفية وجنى عمره.
وفي ما يتعلق بسيدر، سأل الصايغ "لماذا لم يطبق أي شيء من الذي ورد في المؤتمر، لأن السلطة غير جدّية في عملية الإصلاح ولم يحصل لبنان بالتالي على فلس من الأموال".
ودعا الى اللجوء إلى الطاقات البديلة والجباية كما يجب في لبنان وبذلك يتم اصلاح قطاع الكهرباء، وعلى الشركة أن تكشف من هي الجهة التي لا تدفع المستحقات وبهذه الطريقة نكشف من يحمي هذا القطاع. واعتبر ان ملف الكهرباء يمكن أن يفتح قضية أخطر من قضية ودائع اللبنانيين، خاصة وأن هناك صفقات وحمايات لما يجري في الداخل يمكن أن تكون دولية.
وشدد نائب رئيس الكتائب على ان هذا العهد وهذا الحكم وهذه المنظومة لم تكشف أو تحاسب اي شخص في السلطة في وقت بنت مجدها على محاربة الفساد.
ولفت الى ان الإشارة التي ينتظرها المجتمع الدولي وممولوه هي استقلالية القضاء، وتابع "مجلس القضاء الأعلى باعتراف الجميع هو من أنزه المجالس،وقد أرسل تشكيلات للحكومة التي حاولت ضربها بكل الطرق لأنها بعيدة عن المحاصصة ولا حصة للحكومة فيها".
ورأى ان "هرطقة تجزئة التشكيلات" لا توجّه رسالة ايجابية للمجتمع الدولي، معتبراً ان رفع شعارات مكافحة الفساد هو مجرد كلام.
وتابع الصايغ "من الضروري أن تلجأ الثورة إلى التصعيد"، واصفاً الثورة بالواعية، ومعتبراً انها يجب أن تُكمل وهي تأخذ أشكال مختلفة وتتعلّم كيف تقوم بمعارضة حقيقية.
وعن مشاركة حزب الكتائب في اللقاء الذي دعا اليه رئيس الجمهورية الأربعاء، أعلن ان المكتب السياسي الكتائبي وخلال اجتماعه الأسبوعي يوم الاثنين سيعلن الموقف من المشاركة في لقاء بعبدا.
Posted byKarim Haddad✍️



