
سلام يبحث مع صليبا ونجم فتح باب استيراد الإسمنت لكسر الاحتكار
May 22, 2026
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الحكومي النائب نجاة عون صليبا، وعميدة كلية الحقوق في الجامعة اليسوعية الوزيرة السابقة ماري كلود نجم، والمدير التنفيذي للمعهد الاجتماعي الاقتصادي للتنمية رشاد رافع، وشكري حداد.
وأعلنت النائبة عون صليبا بعد اللقاء: "طالبنا بضرورة فتح باب الاستيراد لشركات الإسمنت، فلا يمكن أن نتكل فقط على تشويه الجبال واحتكار ثلاث شركات لأسعار الإسمنت التي ترتفع يومياً. ولقد صدر تقرير بالأمس عن نقابة المهندسين في بيروت وطرابلس، تم فيه إعلاء الصوت بشأن الارتفاع الكبير في الأسعار، ومن الضروري فتح باب الاستيراد".
وأضافت: "كان دولة الرئيس متجاوباً جداً، وقال إنه سيبحث الأمر مع الوزراء المعنيين، وخصوصاً مع نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، كونه يتابع هذا الملف. ونحن من جهتنا سنكمل هذه المساعي التي نقوم بها".
هاني: كما استقبل سلام وزير الزراعة نزار هاني، في حضور المستشار في السفارة الصينية زانغ تشون، وعدد من أعضاء البعثة الديبلوماسية الصينية، ووفد من شركة صينية متخصصة في تطوير قطاع النباتات الطبية، ورئيس الهيئة الناظمة لزراعة نبتة القنب في لبنان داني فاضل.
وتم خلال اللقاء البحث في تطوير قطاع النباتات الطبية في لبنان، عبر إنشاء مختبرات متخصصة بالتعاون مع الجامعة اللبنانية.
وأعلن الوزير هاني بعد اللقاء: "جئنا مع شركة صينية مهتمة بموضوع زراعة القنب وكل المستخرجات الطبية والصناعية وكل ما هو مرتبط بالنباتات الطبية. فهذه شركة متخصصة في تحديث المختبرات وإنتاج الزيوت وفق أعلى معايير الاستخدامات الطبية، إضافة إلى الاستخدامات الخاصة بمواد التجميل".
وتابع: "إن الشركة كبيرة جداً ولديها فروع في عدد من الدول، وهي مهتمة بإنشاء فرع لها في لبنان".
وقال: "بما أننا نتحدث عن النباتات الطبية وزراعة القنب، فإن دور الوزارة سيكون تسهيل عملها، وسيتم ربطها بالمزارعين وبالشركات اللبنانية، بالتعاون مع الهيئة الناظمة لزراعة نبتة القنب في لبنان".
وأشار الوزير إلى أن "الشركة اجتمعت أمس مع رئيس الجامعة اللبنانية من أجل إنشاء مختبر في الجامعة وفق أعلى المعايير الدولية".
منتدى غسان سكاف: واستقبل سلام، وفد "منتدى غسان سكاف الوطني"، الذي ضم كلا من: المحامية ميسم سكاف، باسم الشاب، صلاح سلام، وليد يونس، محمد مطر، سابين عويس، محمد أبو شقرا، وكريستال طرزي.
وسلّم الوفد الرئيس سلام مذكرة تضمنت، بحسب الوفد، "ما يراه المنتدى مدخلاً للعبور بلبنان من مرحلة الخطر وإدارة الأزمة إلى مرحلة المبادرة واستعادة الدولة، سواء على مستوى المسار الأمني، أو السياسي، أو الدبلوماسي".
وفق الوفد أيضًا، فإن المذكرة دعت إلى "إعادة تموضع لبنان ديبلوماسياً، بما يخرجه من موقع الساحة إلى موقع الدولة، عبر سياسة متوازنة تعيد بناء العلاقات مع العالم العربي والمجتمع الدولي، وتؤكد الالتزام بالشرعية الدولية وبتطبيق القرارات الدولية، فضلاً عن إطلاق المسار الإصلاحي الداخلي لتأكيد استقلال القضاء، ومكافحة الفساد، وتحديث الإدارة العامة، بما يعيد ثقة المواطن والشركاء الدوليين".
Posted byKarim Haddad✍️

.jpg&w=3840&q=75)

