
سجى الدليمي غائبة ومخطط لكتائب "عبد الله عزام" لضرب اليونيفيل
October 15, 2016
المصدر:
غاب ظل العراقية سجى الدليمي طليقة ابو بكر البغدادي عن عدسة جلسات المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة الرئيس الجديد للمحكمة العميد حسين عبدالله .وعادت اوراق تبليغها بـ"عدم العثور". وكانت الدليمي سُلمت بعد تخليتها امام القضاء العسكري الى "جبهة النصرة" في دفعة تبادل موقوفين لاطلاق عسكرين احتجزوا لديها.
وما لبثت الدليمي بعد اطلاقها ان قررت البقاء في لبنان. واستؤنفت محاكمتها امام القضاء العسكري مع زوجها المُخلى الفلسطيني كمال محمد خلف ومواطنه لؤي درويش المصري بتهمة الانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح وتنقل طليقة البغدادي واولادها بهويات مزورة في لبنان.
ولم يحضر وكيلها فيما تبلغ زوجها خلف اصولا وقررت الهيئة محاكمته غيابيا. اما الموقوف المصري فهو اسير حضور المتهمَين للانتهاء من ملفه. وابلغ وكيله المحامي محمد صبلوح العميد عبدالله انه تقدم بطلب لتخلية موكله سابقا متمنيا بته. وفي هذه الحالة ارجئت الجلسة الى 17 آذار المقبل ودعوة الدليمي اليها من جديد.
ونغمة الضرب المبرح للموقوفين في التحقيق الاولي تكررت مع الموقوف الفلسطيني محمد علي الاسدي الذي يُحاكم مع رفيقه محمد شعبان بركات وجاهيا وثمانية مدعى عليهم غيابيا بتهمة الانتماء الى "كتائب عبدالله عزام" والتخطيط لاستهداف اليونيفل ولاغتيال احد كوادر حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة صبحي ابو عرب، بينهم الفلسطينيان اسامة الشهابي وتوفيق طه الملقب" ابو محمد المقدسي". وبتمسك الاسدي بعلة تعرضه الى الضرب اوليا وصدور اقواله بالقوة واجهه العميد عبدالله بتفاصيل مسهبة وردت في تلك الافادة ليستطرد بالقول له: " توجد معلومات في اقوالك ، ولو اراد المرء تأليفها لاستحال الامر عليه ايرادها تحت الضرب". وعاجل الموقوف بجواب تأييده افادته في المحكمة: "انا اتشرف بضرب العدو الصهيوني تحت لواء حركة "الجهاد الاسلامي".ويفاخر باصابة في قدمه اثر تعليق يافطة على الشريط الحدودي عام 2001 مع فلسطين المحتلة، وسفره الى #العراق للمشاركته في الحرب ضد القوات الاميركية. ويقر بطلبه العمل في عداد فريق حرس فضل شاكر، من طريق قريب الاخير عبد الرحمن شمندر وتردده الى مسجد بلال بن رباح خلال حركة الشيخ احمد الاسير وتأييده لفكره الدعوي.
وذكر انه عندما حصل حادث الاعتداء على عسكريين في عبرا تاريخ 23 حزيران 2013 توجه من منزله في الرشيدية الى عبرا بعد تلقيه رسالة تدعو جميع الشباب التابعين للاسير التوجه الى مسجد بلال بن رباح، متراجعا عن اعترافاته الاولية بتسلمه بندقية من "ابو يوسف" احد المسؤولين لدى الاسير وتمركز في بناء قرب المسجد. ويقول انه بقي في الملجأ ثم لجأ الى مخيم عين الحلوة.
ويعترف الاسدي اوليا بلقائه امير كتائب زياد الجراح التابعة لألوية عبدالله عزام توفيق طه في مخيم عين الحلوة عام 2013 حيث ابلغه باهتمامه بضرب اليونيفل، طالبا من المتهم تحديد النقاط لاستهدافها في محيط مكان اقامته الرشيدية عن طريق وضع عبوات، واستطلاعها. وامام المحكمة نفى المتهم تلك الاقوال، مشيرا الى انه يعمل في مناطق وجود اليونيفل ولم يفكر يوما بأذيتهم. وارجئت الجلسة الى الثاني من كانون الاول للمرافعة.
وانكر الموقوف رقم هاتف منسوب اليه بينت تحاليل الداتا اتصالات بالاسير ومحمد شمندر.
المصدر : موقع النهار
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


