تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
سامي الجميّل ورفاقه في المؤتمر الـ ٣٢: "هيّا فتى الكتائب" الى المستقبل

سامي الجميّل ورفاقه في المؤتمر الـ ٣٢: "هيّا فتى الكتائب" الى المستقبل

February 2, 2023

المصدر:

MTV -داني حداد

كتب داني حداد في موقع mtv:

تستحقّ تجربة سامي الجميّل على رأس حزب الكتائب اللبنانية قراءةً هادئة وموضوعيّة. ترأس الشاب الحزب العريق، حاملاً تركات ثقيلة من الحرب وما بعدها، والانقسامات واستشهاد الأخ الصاعد بقوّة، كما التراجع في الحضور الشعبي لصالح أحزابٍ أخرى أكلت بشهيّةٍ مفرطة من الصحن الكتائبي.

نجح سامي الجميّل في مواقع ومواقف كثيرة. تخطّى، بشخصه، أبناء جيله من الوارثين السياسيّين. وها هو يقف اليوم، مع حزبه، أمام محطةٍ جديدة هي المؤتمر العام الـ ٣٢ الذي يُبتغى منه الكثير، من التأكيد على استمراريّة الحزب وديمقراطيّته، الى تجديد الشباب خصوصاً أنّ ثلاثة نوّاب من أصل أربعة نوّاب حزبيّين هم دون الخمسين من العمر. وينسحب الأمر على عددٍ من مواقع الحزب الفاعلة. هو حزب قادر على جذب الشباب. هذا ما يريده سامي الجميّل والقيادة.

يهدف المؤتمر الكتائبي الى تقييم المرحلة الماضية من الناحيتين السياسيّة والإداريّة. تُطرح هنا أسئلة عدّة يُرجّح أن تكون مادةً للنقاش: كيف تعامل الحزب مع حدث ١٧ تشرين؟ هل سلك اتجاهاً يساريّاً يناقض ماضيه وتاريخه؟ هل ينبغي إعادة النظر ببعض التحالفات والخصومات؟ لماذا لم تترجم صوابيّة مواقف الحزب أصواتاً في الانتخابات النيابيّة الأخيرة؟ وماذا عن مقاربة الملف الرئاسي؟
المؤتمر إذاً محطة فاصلة بين ما قبله وما بعده. ما فعله الحزب وما ينوي فعله، لمواصلة مرحلة النهوض التي يقودها هذا الشاب الذي سيُنتخب رئيساً حتماً، على الرغم من وجود مرشّح منافس له. ليس باستطاعة أحد أن يكون على رأس "الكتائب" اليوم سوى سامي الجميّل. 

ينعقد المؤتمر العام في ٣ و٤ و٥ شباط. سيستقبل فندق "ريجنسي بالاس" المؤتمر في يوميه الأوّلين، وستكون الجلسة الافتتاحيّة علنيّة ومتلفزة، ويحضرها ضيوف من لبنان والخارج يمثّلون أحزابًا منضوية مع "الكتائب" في تحالف حزب الشعب الأوروبي، وبعضهم سيلقون كلمات، إما حضوريّاً أو بالفيديو. 
وفي الجلسة الافتتاحيّة كلمة لسامي الجميّل تتضمّن نطرةً شاملة على السنوات الأربع الماضية التي كانت حافلة بالأحداث، وسيكشف عن تطلعات الحزب للمرحلة المقبلة وسقف الخطاب السياسي، تحديداً في ملفّي الرئاسة والمواجهة مع حزب الله.
وبعد الجلسة الافتتاحيّة، سيدخل المؤتمر الى جلساتٍ مغلقة يشارك فيها ٦٥٠ مندوباً عن القاعدة الكتائبيّة ويناقشون شؤوناً سياسيّة مختلفة.
أما يوم السبت فسيخصّص للشأن الإداري، وفيه سيتلو الأمين العام سيرج داغر تقريره، كما ستكون كلمات لرؤساء الوحدات. ويشكّل الشأنان المالي والإداري همّاً في هذه الأيّام، في ظلّ الظروف الصعبة التي يشهدها لبنان. 
أما في اليوم الثالث، فسيتحوّل المؤتمر الى هيئة ناخبة تنعقد في البيت المركزي لانتخاب رئيس جديد للحزب، حيث سيتنافس سامي الجميّل مع عبدو كحالة على المنصب. ويتنافس ميشال الخوري ومجيد العيلة على منصب نائب الرئيس الثاني، بينما فاز نائب الرئيس الأول جورج جريج بمنصبه بالتزكية. 
ولوحظ أنّ المنافسة على عضويّة المكتب السياسي شديدة في هذا المؤتمر، وتُرجم الأمر بالحملات الانتخابيّة التي يخوضها المرشحون الـ ٢٧ على ١٦ مقعد.

يتحدّث مسؤولون كتائبيّون بحماسٍ شديد عن المؤتمر. تسمع عبارات مثل "فخر الكتائبيّين"، و"أحد أسرار بقاء الحزب" و"علامة الثبات في الحياة الحزبيّة"، و"تجربة ديمقراطيّة فريدة لا نراها كثيراً في الأحزاب الأخرى". 
ويحرص كثيرون على التذكير: مرّ في تاريخ الحزب سبعة رؤساء، وهذا دليل على ديمقراطيّته، خصوصاً إذا قارنّاه بأحزابٍ أخرى.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان