تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

روكز: لا يمكن لأحد المسّ بالجيش لأن من يمس به يكون خاسراً

January 20, 2017

المصدر:

عرّف العميد شامل روكز الإرهاب مشيراً إلى أنه "الإستخدام المتعمّد للعنف، والذي يسعى إلى التأثير بالمجتمع من خلال بث مشاعر الخوف والذعر خصوصاً في المجتمعات المدنيّة، أما أهدافه فتكون سياسيّة بمعظمها وهو لا دين له".
ومرّ روكز في محاضرة له في نادي الروتاري كسروان على العوامل التي تؤدي إلى تكوّن المجموعات الإرهابيّة وأهمها كعوامل أوليّة الحوافز النفسيّة والدينيّة "المتمثلة بالمدارس الدينية، وهي قائمة في لبنان وقد جمعت أشخاصاً من الداخل والخارج للتعلم، بالإضافة إلى أن المجموعات الإرهابيّة تجد لدى من يعانون من ضعف نفسي أشخاصاً مناسبين لتجنيدهم وتحويلهم إلى إرهابيين". أما الحوافز الثانويّة فهي وفق ما أضاف "التفاوت الإقتصادي الذي يؤثر كثيراً، لأن الفقر والبؤس يشكلان بؤرة مهمة تؤدي إلى تنامي المجموعات الإرهابية، وكذلك الإضطهاد أو الضغط الديني في المجتمعات المتنوعة، فالحرمان النفسي عامل مهمّ في تكوّن الإرهاب".
وعدد أمثلة من الواقع اللبناني كمعارك الضنيّة، ونهر البارد، وعبرا وعرسال "والأخيرة لا تزال مستمرّة لكن بوتيرة مختلفة"، متمنياً أن "تكون المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة لمصير المخطوفين والمجموعات الإرهابية الموجودة في جرود عرسال، وما يمكنني أن أقوله لكم أن هذه المرحلة التي نمرّ فيها غطّت على ما قبلها من الإستلشاء الذي كان موجوداً، وتم خلق ظرف جديد للجيش اللبناني كي يكون مرتاحاً، وهو اليوم مرتاح نسبياً ويمكنه أن يلقي القبض على الأشخاص والمجموعات الإرهابية التي تتسرب من جرود عرسال إلى المناطق اللبنانية وغيرها بطريقة صحيحة".
وأوصى بالتركيز على "قيمنا الدينيّة والأخلاقيّة والإنسانيّة كي تساعدنا على مكافحة الإرهاب والعوامل التي تكوّنه، ويجب أن نعيشها بين شبابنا ومناطقنا لأنها تخلق مناعة لمكافحة الإرهاب".
وفي جوابه عن الجدار الذي كان منوي بناؤه في عين الحلوة قال: "مخيم عين الحلوة يتضمن 120 ألف نسمة ويتضمن كل البنى التحتية الضرورية لنشوء وتكوّن المجموعات الإرهابية، وهو مؤلف من زواريب ضيقة في حين يفصل بين مراكز الجيش ومراكز تضمّ إرهابين جدار فقط. لذلك لا أعتقد أنها مشكلة عظيمة إذا تمّ وضع شريطين شائكين بينهما مسافة 10 أو 15 أمتار بحيث يمكن للجيش مراقبة المنطقة بشكل صحيح. هذا الجدار من شأنه أن يوفّر سلامة أكبر لمخيم عين الحلوة وقاطنية وحتى للمجتمع المحيط، كما أنه يوفر فاعلية أكبر لعمل الجيش. انتقدوا هذا التدبير لكنني أؤيده".
وعن التعايش بين الجيش اللبناني والجناح العسكري لحزب الله ومحاربة الحزب للإرهاب في سوريا رأى: "قناعتي الشخصية أن أحداً لا يمكنه المسّ بالجيش اللبناني، وأي أحد يحاول المس بالجيش سيكون هو الخاسر لذلك اطمئنوا". أما بالنسبة لدور الحزب قال: "لا خلاف على مواجهة إسرائيل، في زيارة الرئيس عون إلى السعودية سألوه عن هذا السؤال وأجاب بكل وضوح، عندما يكون هناك مواجهة مع إسرائيل كلنا نواجه. الأمور القائمة في سوريا حالياً هي أمور صعبة ومعقدة وليس من مصلحتنا كشعب وحكومة الدخول في هذا الصراع، لكن طموحنا طبعاً هو أن تصبح القدرات الذاتية للدولة اللبنانية قادرة على مواجهة كل الظروف. عندما يسأل أحدهم عن سبب تدخل حزب الله في سوريا يجب أن نكون واقعيين في تقييم واقع حدودنا، حدودنا مفتوحة بشكل عام والحزب تدخّل من منطلق أنه يدافع عن ناسه وأهله، وفي معارك عديدة وقعت مثلاً ومن بينها معركة عرسال كان على الناس جميعاً أن يحملوا السلاح ويصعدوا إلى الجرود لحماية قراهم ومساندة الجيش، صراحة في حالات مماثلة الدولة لم تكن موجودة بالقوّة التي تخوّلها الدفاع عن الحدود بشكل كاف وكان دعم الجيش ضروري. الظروف الموجودة قاسية وكلّ اتّبع الطريقة الأمثل التي تساعده في الدفاع عن نفسه، هم موجودون في سوريا وثمة ظروف إقليمية تتحكم في هذا الموضوع".

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Style auto