تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
رهاب الإِبرة يمنع البعض من تلقّي اللّقاح المضادّ لِفيروس كورونا المستجدّ

رهاب الإِبرة يمنع البعض من تلقّي اللّقاح المضادّ لِفيروس كورونا المستجدّ

November 2, 2021

المصدر:

سي بي سي/

أكّدت الجمعيّة الكنديّة لعلم النفس أنّ 4،5 بالمئة من الكنديّين يعانون من رهاب الإبرة.

ويُعتبر رهاب الإبرة و الحقن وأخذ عيّنات الدم للتحليل من بين الأمور الشائعة (نافذة جديدة) التي تتسبّب بالقلق الشديد لدى الكثير من الأشخاص حسب الجمعيّة.

ولا عجب أن يكون رهاب الإبرة وراء تردّد الكثيرين في أخذ اللّقاح المضادّ لِكورونا، أو التأخّر في أخذه.

ويقول المراهق بول فريدلاندر (12 عاما) إنّه كان يخشى أخذ اللّقاح وتمكّن بعد طول الصبر أن يتلقّى الجرعة الأولى في أيلول سبتمبر الماضي.

وفي حين يريد أخذ الجرعة الثانية، عادت المخاوف تراوده من جديد ويصعب عليه أن يتغلّب عليها كما يقول.

سيّدة تتلقّى اللّقاح.

يؤكّد الخبراء على أهميّة الإصغاء إلى الأشخاص الذين يعانون من رهاب الإبرة وتوفير الخيارات أمامهم للتغلّب عليه

الصورة: GETTY IMAGES/ISTOCKPHOTO / MOHA EL-JAW

وتقول والدة المراهق آنا برنهارت فريدلاندر إنّ الممرّضة في فانكوفر أمضت نحوا من ساعة في طمأنته، و نجحت في إقناعه بتلقّي الجرعة الأولى، وتأمل الوالدة في أن يتكرّر الأمر عندما يحين وقت الجرعة الثانية.

وتسبّبت الجرعة الأولى بالصدمة للمراهق حسب عائلته التي تجهل متى سيكون جاهزا لتلقّي الجرعة الثانية.

وتجري د. آنا تاديو طبيبة الأطفال و الأستاذة في معهد الصيدلة في جامعة تورونتو تحقيقا في رهاب الإبرة، وبصورة خاصّة لدى الأطفال.

وتتلقّى معظم الممرّضات حسب قولها تأهيلا لِمساعدة الناس على الشعور بالاسترخاء لدى تلقّي الإبرة.

و هناك حسب قولها طرق عديدة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من رهاب الإبرة.

ومن بين الوسائل الممكنة، إطالة مدّة الموعد المخصّص من أجل تلقّي الإبرة لهؤلاء الأشخاص ، والتحدّث معهم بهدوء والسماح لهم بالخروج لِتنفّس الهواء النقيّ.

ومن المهمّ كما تقول طبيبة الأطفال آنا تاديو، أن يضيف مقدّمو خدمات الرعاية الصحيّة المزيد من الوسائل والممارسات التي تسهّل تلقّي اللّقاح في وقت تسعى المقاطعات إلى تطعيم الأطفال بين 5 و11 عاما من العمر.

وتقدّم بعض المقاطعات ومن بينها بريتيش كولومبيا، معلومات بشأن كيفيّة التعامل مع رهاب الإبرة، لكنّ المطلوب المزيد من الخطوات.

ومن المفيد حسب الخبراء توفير مساحات خاصّة بالأشخاص الذين يعانون من رهاب الإبرة.

وقد يكون رهاب الإبرة السبب الوحيد وراء امتناع البعض عن أخذ اللقاح كما تقول د. آن تاديو.

ومن المهمّ كما تؤكّد طبيبة الأطفال و عدد من خبراء رهاب الإبرة ، عدم تجاهل هذا الشعور لدى بعض الأشخاص وتمكينهم من خلال إعطائهم الخيارات.

وتتحدّث د. تاديو عمّا تسمّيه استراتيجيّة البطاقة، التي تقوم على تقديم بطاقات تحوي كلّ منها واحدا من أحرف كلمة بطاقة بالإنجليزيّة Card ، وتعني تباعا الراحة وطرح السؤال والاسترخاء واللهي.

ويمكن على ضوء الحرف الذي يختاره الشخص، تحديد طريقة فرديّة لِمعالجته، وتخفيف الاستجابات المتعلّقة بضغط التحصين كما قالت طبيبة الأطفال آنا تاديو.

وتُستخدم هذه الطريقة في مركز الإدمان والصحّة النفسيّة في تورونتو الذي يقدّم لقاحات كوفيد-19 و لقاحات الإنفلونزا.

ويستقبل المركز يوميّا نحوا من 12 شخصا يعانون من رهاب الإبرة.

وتؤكّد إرين ليدرو التي تعمل في المركز، على أهميّة الإصغاء إلى هؤلاء الأشخاص ودعمهم بكلّ ما يتوفّر من قدرات.

وينصح خبراء الصحّة العامّة الأشخاص الذين يعانون من رهاب الإبرة بإطلاع الممرّضة على الأمر والخروج إلى الهواء الطلق وممارسة تقنيّات التنفّس والاستعلام عن مكان خاص يمكن فيه تلقّي اللّقاح.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto