
ديب: نهنىء الحكومة على رد مشروع البواخر وننبهها من خطر المعارضة المدروسة
August 18, 2017
المصدر:
هنأ الوزير السابق روجيه ديب مجلس الوزراء على قراره برد مشروع استئجار “البواخر لتوليد الطاقة الكهربائية” التزاما بما قال به تقرير دائرة المناقصات التي اكدت على عيوبها. ولفت الى ان على الحكومة ان تعي بعد اليوم ان المعارضة ولا سيما تلك “الجدية” التي يقودها رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل تعي ما تقول وتدرس ملفاتها بدقة متناهية وتلقي الضوء على عيوب لا يمكن السماح بتمريرها.وقال ديب في حديثه الى “مانشيت المساء” من صوت لبنان، ان المعارضة التي أتهمت بـ “الشعبوية” ابلت بلاء حسنا بالإضاءة على اماكن الخلل في الممارسة الحكومية. فبعدما قدمته من نصائح بالغة الدقة والخطورة في ملف النفايات وما بلغه من اضرار لم يكن احد من اهل السلطة يعترف باحتمال الوصول اليها الى ان وقعت الكارثة. وهي اليوم تفعل فعلها في ملف البواخر المنتجة للطاقة الكهربائية وتمكنت من نسف المشروع من اساسه ورده الى نقطة الصفر.وقال ديب: ان ردات الفعل على اقرار سلسلة الرتب والرواتب كما صدرت لن تكون ايجابية بمردودها على الخزينة العامة فالكلفة المقدرة ليست واضحة ولربما كانت اكبر مما هو متوقع وان الحديث الرسمي عن القدرة على استيعاب تردداتها السلبية على القدرة الشرائية وضمان استمرار انخفاض الفوائد على الليرة اللبنانية ليس مضمونا على الإطلاق. ورد ما يشاع عن خلاف بين اهل السلطة حول قانوني الضرائب والسلسلة وتحديدا بين رئاسة الجمهورية ومجلس النواب مجرد توزيع أدوار وتبادل للشروط والمطالب.ولفت الى ان على الدولة الإيفاء بادنى التزاماتها بشأن الإستقرار الأمني ومنع الحرب الداخلية فهذه من المهام التي لا يمكن لأحد من القطاع الخاص القيام بها وان تترك الأمور الإستثمارية الأخرى لتقوم على قاعدة تطبيق القانون الجديد للتعاون بين القطاعين العام والخاص.وفي الملف الأمني نوه ديب بالتحضيرات الجارية ليبسط الجيش اللبناني سلطة الدولة على كامل أراضيها وانهاء الوجود الإرهابي اينما وجد. مستغربا حجم ردات الفعل على ما جرى في تلال عرسال معتبرا انها مواجهة لا تستأهل كل هذا الضجيج. لافتا الى موقف المجتمع الدولي الذي صوب الأمور واعطى الحق للجيش اللبناني وحده ومعه القوى الأمنية الأخرى بالسيطرة على اراضي البلاد وحماية حدودها كاملة دون اي شريك آخر داخلي او أجنبي.وفي الملف الإقليمي، عبّر ديب عن قناعته بان الأزمة بين قطر والدول من جاراتها الخليجية لن تطول وان المخارج قريبة بالتزام قطر وقفها للدعم الذي تقدمه للإخوان المسلمين في العالم العربي ومصر تحديدا واعادة النظر بعلاقاتها المفتوحة مع ايران لتضمن السعودية جانبا مهما من امنها القومي خصوصا والأمن الخليجي عموما مما تعتبره تهديدا ايرانيا جديا.
المصدر صوت لبنان 100.5 FM
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)

