تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

داغر: من يطالب بوزارة خدماتية مكانه السجن وهذا بمثابة إخبار

December 18, 2016

المصدر:

شدد عضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر على أن علينا السعي إلى إنجاح عهد رئيس الجمهورية ميشال عون، مُميّزا في حديث لبرنامج "بيروت اليوم" من الـmtv  بين الحق والواجب في مسألة انتخاب العماد عون، وقال: قبل الانتخابات الرئاسية اعتبرنا أن من حقنا ألّا ننتخب العماد عون وقد صوّتنا بحسب قناعاتنا وهذا حق، انما اليوم أصبح من واجبنا أن نُنجح رئيس جمهورية لبنان، لأننا إذا أردنا افشاله فهذا سينعكس على الوطن وعلى الجميع.

ولفت داغر إلى مؤشرات إيجابية ظهرت منذ إنتخاب الرئيس عون تمثلت في خطاب القسم، موضحًا أن اللقاء معه كان إيجابيا وهو عبّر عن تمنيه بأن تشارك الكتائب في الحكومة.  وجزم داغر بأننا لم نتحدث مع احد، بحيث لم نفاوض ولم نطالب بحقيبة معينة ولم نشترط، متمنيا أن يقول أحدهم عكس ذلك، داعيا الى تحديد معيار تشكيل الحكومة ليفهم الناس والرأي العام على أي أساس يتم التشكيل.

وأشار إلى ان حزب الكتائب صامت منذ فترة ونحن نقرأ يوميا مقالات ونسمع آراء عن الكتائب من دون أن نرد، مشيرا الى ان رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل كان أول من توجه الى القصر وهنأ الرئيس عون بانتخابه، مضيفا: لقد تمنى العماد عون ان نشارك في الحكومة وكان جوابنا أننا مستعدون لنكون ايجابيين ونعطي فرصة للعهد وكانت اللقاءات معه ايجابية.

وأوضح ان موقف الكتائب كان منذ البداية بتشكيل حكومة تكنوقراط انما الرئيسان أرادا تشكيل حكومة وحدة وطنية والكتائب من ضمن الوحدة الوطنية، ولدى الحزب كتلة نيابية تخوله بأن يتمثل بوزير، مشددا على أننا  لم نطالب بشيء وقد أبدينا استعدادنا للدخول في الحكومة ولم نطالب ولم نفاوض لغاية هذه اللحظة.

ولفت الى أننا شددنا على موضوعين أساسيين: قانون انتخاب يؤمن صحة التمثيل، ومحاربة الفساد.

وأكد داغر أننا نرفض ما يستخدم من مصطلحات عن وزارات خدماتية وأخرى سيادية، معتبرا أن من يطالب بوزارة خدماتية يجب ان يدخل السجن، وهذا بمثابة إخبار.

وردا على سؤال قال: الرئيس المكلّف ورئيس الجمهورية والرئيس بري جميعهم يطالبون باشراك الكتائب، مبديا أسفه لأننا كما لو كنا موجودين في سوق خضار حيث كل واحد يطالب بما يريد من دون الاتفاق على معيار واضح.

وشرح: إن كان المعيار هو إشراك من انتخبوا العماد عون، فسيكون كل من لم ينتخبه من الكتائب والمردة وبري خارج الحكومة، أما إذا كان المعيار على اساس من سمّى الرئيس المكلف فأيضا من لم يسم الحريري سيكون خارج الحكومة، وإذا كان المعيار عدد النواب فالأمر واضح ويتم وفق عملية حسابية بسيطة، فنحن لدينا 5 نواب وحكما نتمثل بوزير من دون منة من أحد.

أضاف داغر: نعتبر ان صوت الكتائب "المزعج" للبعض مُهم، لأنه صوت يذكّر بالسيادة الكاملة، وهو صوت سيادي واصلاحي سيسمع داخل الحكومة وخارجها.

ولفت ردا على سؤال عن الذي يرفض وجود الكتائب إلى اننا لم نبلّغ من احد عدم رغبته بوجود الكتائب، لكننا سمعنا أن القوات لديها اعتراضا على وجودنا، وبعض المصادر أبدت عدم رغبتها في تمثيلنا، انما لا معلومة لدينا من أحد وهذا ما نسمعه ونتمنى ألا يكون صحيحا.

ورأى أن وجود الكتائب مهم للقوات والحريري وكل الفريق السيادي وللرئيس عون لأنه سيجد سندا الى جانبه في قضايا الاصلاح.

وأشار إلى ان هناك خلافا بسبب اتفاقية التيار والقوات حيث حصل توافق على بعض الأمور وعندما أرادوا تنفيذ الاتفاقية اصطدموا بالأفرقاء الآخرين، مضيفا: منذ سنتين ونصف السنة أعلن حزب الله أنه لن ينتخب رئيسا الا العماد عون، وجرت محاولات عدة وكان لدينا مرشح آخر كـ 14 اذار وهو الدكتور سمير جعجع، وفي مكان ما حصلت بعض التنازلات فانتهينا الى مرشحين من 8اذار وانتخب عون، وبداية كان هناك فيتو على الحريري فرُفع عنه، بعدها كان هناك اتفاق على الوزارة السيادية فرفض حزب الله اعطاءها للقوات من ثم تحدثوا عن وزارة الاشغال فقالوا انها لبري، وأردف: الحقيقة تقول ان الخط السيادي ليس بأحسن حالاته والخط الاخر يفرض ما يريد لأنه متماسك وصامد، فحزب الله يفرض ارادته على الباقين.

واكد أننا ندعم الرئيس عون ونحاول دعمه لأنه يحتاج الى قوى سيادية الى جانبه، فهو رئيس حَكَم، مشددا على ان  صوتنا العالي ليس ضد الرئيس.

وردا على سؤال عن اعتبار الكتائب من ضمن الثلث المعطل قال: "تاريخ الكتائب يظهر ألا مَوْنة عليه"، وحتى في 14 اذار فنحن على يمين 14 اذار ولا يحسبنا أحد من ضمن الوزراء العشرة ومن ضمن الثلث المعطل.

وعن مبادرة التيار لفصل قانون الانتخاب وزيارة الوفد للكتائب قال داغر: إن أكبر ضربة للعهد والميثاقية وللاتفاقات هي الابقاء على قانون الستين لأن فلسفة وصول عون كانت باستعادة الميثاقية والذهاب لتمثيل الجميع.

ورأى داغر أن التحدي الأكبر للعهد وللثنائية هو عدم البقاء على قانون الستين، مجددا التأكيد أننا مع قانون الدائرة الفردية، وإن أرادوا مناقشة النسبية فنحن مستعدون كما اعلن النائب الجميّل أمس، ولكن فلنقر قانونا جديدا ونسير به، مشيرا الى اننا ان احتجنا للتمديد التقني لفترة شهر أو 2 أو 3 بعد اقرار قانون الانتخابات فلا مشكلة.

ودعا الى انتخابات نزيهة بنتائج شفافة، الا إذا أراد اللبنانيون التجديد لهذه الطبقة.

وعن التحالفات في الانتخابات النيابية قال داغر من المبكر الحديث عنها، مشيرا إلى أن هناك تواصلا بين الكتائب والتيار، والتواصل موجود مع القوات برغم الاختلاف في وجهات النظر.

واكد اننا لا نخشى شيئا لأن الاهم هو قناعاتنا، فلو أردنا أن نحفظ رأسنا لكنا في مكان آخر، وبين النمرة الزرقاء والثوابت نختار ثوابتنا.

واعتبر أن الكرة في ملعب الكل ولا أحد يقرر عن احد ولدينا ثوابتنا ومشروعنا، فقد أعلنا مشروعنا وهو الاعتراف بالتعددية واللامركزية والحياد والاصلاح الجدي وخطة اقتصادية واضحة، مضيفا: نحن مستعدون للالتقاء مع كل من يلتقي معنا على هذه الثوابت.

وعن العلاقة مع حزب الله قال: هناك تواصل بين النائبين ايلي ماروني وعلي فياض، لافتا الى ان مشكلتنا الاساسية مع حزب الله هي في النظرة للسيادة، كذلك في نظرتنا للحياد وإدارة التنوع والتعددية، مشددا على أننا لا نقبل بنصف سيادة ونصف حياد.

وعن العلاقة مع فرنجية قال: لقد حصلت محاولة لإقناعنا بانتخابه، وأكدنا أن العلاقة الشخصية ممتازة، انما هناك خلاف على النظرة من حزب الله والسلاح والأسد لذلك لا يمكن ان نلتقي معهم.

وشدد على اننا لا نتعاطى بالشخصي ولا نخون ولا نكره ولا نشتم، انما نتعاطى بالسياسة.

داغر ختم مشيرا الى ان الشهيد جبران تويني من الذين لم يخضعوا ولم يساوموا ولم يركعوا وكم نحن بحاجة إلى أمثاله وأمثال كل شهداء ثورة 14 اذار.

المصدر: Kataeb.org

Posted by✍️

للمشاركة :
إعلان
Voyages Galleon