
داغر: قررنا البقاء على ثوابتنا وعدم الدخول في الصفقة
December 13, 2016
المصدر:
وصف عضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر المشهد السياسي بأنه "صفقة رئاسية سياسية"، مؤكداً ان الكتائب خارجها. واشار الى ان هناك فريقاً هو الاقوى في البلد كان يفرض في السابق قوته خارج المؤسسات واليوم تمكّن من فرض قوته من داخلها، مضيفاً "منذ سنتين ونصف قال حزب الله إما عون او لا رئيس، ووضعوا فيتو على الحريري ومن ثم رفعوه، وحكي بعد تكليف الحريري عن اعطاء القوات اللبنانية حقيبة سيادية لكن حزب الله رفض ذلك ولم تحصل القوات على هذه الحقيبة، كما ان هناك من كان يحاول تحجيم فرنجية لكن الحزب وقف الى جانبه".
داغر وفي حديث لبرنامج "الحدث" عبر الجديد، اعلن ان حزب الله يفرض ما يريده، وقال "حزب الكتائب قرر ان لا يقبل بالامر الواقع، لقد حصلت صفقة ومن حقنا ان نقرر البقاء خارجها، فنحن مؤتمنون على شهادة بيار الجميّل وانطوان غانم وشهداء 14 اذار من جبران تويني الى رفيق الحريري، وقررنا البقاء على ثوابتنا حتى لو دفعنا الثمن".
وذكّر بأن الدعوة كانت مفتوحة للكتائب منذ اليوم الاول للانضمام الى الحكومة، لافتاً الى ان منذ سنة ونصف حتى اليوم حاول التيار الوطني الحرّ التقارب مع الكتائب، وتابع "الكتائب اوضحت للرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحرّ والوزير الياس بو صعب ان هناك "حقاً وواجباً"، فمن حق الكتائب ألا يصوّت لعون والتيار تفهّم الامر، أما وقد أنتخب رئيساً للجمهورية فقد انتقلنا من الحق الى الواجب ومن واجبنا انجاح الرئيس والعهد لان عون بات رئيس جمهورية لبنان ونجاح الرئيس والعهد لديه انعكاسات ايجابية على الجميع بمن فيهم الكتائب والعكس صحيح."
وشدد على ان الكتائب تريد ان ينجح هذا العهد والحكومة بغض النظر اذا كنا ضمنها او خارجها، واردف: "إذا ارتأووا ان يضعوا الكتائب في الخارج لان هناك من يريد اخراجنا "على قلبنا مثل العسل" فالحياة السياسية لا تقتصر على الحكومة والبقاء بالسلطة".
وتابع "يجب ان يبقى هناك فريق مبدئي ثابت على مواقفه، ونحن لن نستجدي موقعاً من احد فلدينا كتلة نيابية مؤلفة من 5 نواب إذاً يحق لنا بوزير، على قاعدة ان كتلة من 4 نواب يحق لها بوزارة، وعدم وجودنا بالحكومة يعني ان هناك محاولة لاقصائنا."
وجدد التأكيد على ان حزب الكتائب لن يستجدي مقعداً من احد، لان الناس هي التي تقرر اذا كانت ستنتخبنا في الانتخابات النيابية المقبلة، والكتائب لن "تركب بوسطة" احد وتتخلى عن ثوابتها. وشدد على ان لدى الحزب مشروعاً ورؤية جدية، ففي الانتخابات الماضية قدمنا مشروعا تضمن اللامركزية والحياد.
وذكّر ان حزب الكتائب دعا القوات الى المشاركة في حكومة سلام لاننا ارتأينا ان مواجهة حزب الله من الداخل أفعل، لكن القوات اخذت قراراً بعدم المشاركة.
ورداً على سؤال اكد داغر ان لدى الكتائب استعدادات ايجابية للمشاركة في الحكومة لكن اذا ارتأى الفريق الذي يشكّل عدم اشراكنا فلن نصرّ على ذلك، لافتاً الى وجود تواصل دائم مع الرئيس المكلّف لكن لم ندخل معه بموضوع الحقائب.
واعتبر ان من واجبات الوزير تأمين خدمات للناس بغض النظر اذا كانت وزارته تسمى خدماتية او لا، مشدداً على ان الوزير هو الذي يصنع الحقيبة وليس العكس. ولفت الى ان عدم مطالبة حزب الله بوزارة سيادية او خدماتية أكبر إثبات على قوة حزب الله، فـ"الرئيس المكلِّف" بإمكانه الا يشارك في الحكومة وان يحكم.
واستغرب داغر هذا الجدال الحاصل حول الحقائب في وقت يتم تشكيل حكومة لـ5 اشهر الى حين اجراء الانتخابات النيابية، موضحاً ان مشاركة الكتائب في الحكومة العتيدة او عدمها مربوطة بقرار يأخذه المكتب السياسي، وقال "نحن نعتبر ان كل الحقائب المطروحة مهمة".
ورأى ان وجود حزب الكتائب في الحكومة مهم سياسياً فقط، لان خلال 5 اشهر لن يتمكّن اي وزير من انجاز اي مشروع، مؤكداً في المقابل ان "صوتنا سيُسمع إذا كنا داخل الحكومة او خارجها".
وعن تعاطي الكتائب مع رئيس الجمهورية، قال: "بقدر ما يكون سيادياً ويعمل لمصلحة البلد سنكون الى جانبه، وعندما يرتكب العهد اخطاء سنرفع الصوت، كما سنمارس معارضة فعلية امام الحكومة سواء كنا داخلها ام خارجها".
وعن قانون الانتخاب، شدد داغر على ان حصول الانتخابات او اقرار قانون انتخابي هما التحدي الاكبر امام العهد، وقال "سنكون اول من يتصدى لاي محاولة لتأجيل الانتخابات". واكد ان كل القوانين المطروحة تبقى افضل من الستين.
المصدر: Kataeb.org
Posted by✍️



