
داغر: أوراق الكتائب في صندوقة الاقتراع ستكون واضحة مثل وضوح حزب الكتائب
October 30, 2016
المصدر:
اعتبر عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سيرج داغر ان "حزب الكتائب سعيد للخروج من الفراغ الرئاسي لكن كل ما يحصل هو صفقة سياسية"، مضيفاً "لا نخجل من التعامل مع العهد الجديد بايجابية ولن نعارض لمجرد المعارضة، وفي الوقت نفسه لن نسكت عن الفساد او التجاوزات التي ممكن ان تحصل".
وفي حديث لبرنامج "كواليس الاحد" عبر صوت لبنان 100.5 مع الاعلامية نيكول الحجل، اشار داغر الى ان "حزب الله اعلن صراحةً انه يريد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية"، مشدداً على "ان معظم النواب المتوجهين الى انتخاب عون هم غير مقتنعين به، مؤكداً ان كل ما يحصل هو صفقة سياسية."
ولفت داغر الى ان "رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري حاول كل الخيارات المطروحة وكان اخرها ترشيح عون للرئاسة، مضيفاً "بصرف النظر عن موقف القوات المعلن والداعم لعون لكن باطنياً الكل يعرف موقف هذا الحزب لان رئيسه سمير جعجع قال منذ فترة في مقابلة تلفزيونية إنه لا يستطيع انتخاب عون بسبب تاريخهما السياسي المتناقض".
وقال: "عندما تضحي كل الاطراف بثوابتها وقناعاتها فهذا يسمى صفقة وخضوع".
وأعلن أن "هناك تواصل بين الكتائب والتيار الوطني الحر وخصوصاً مع الوزير الياس بو صعب"، مشيراً الى ان "التيار قام بخطوات إيجابية تجاه الكتائب"، مجدداً التأكيد على ان "المسألة الرئاسية هي عبارة عن صفقة يعود سبب إبرامها الى خضوع البعض او خوف البعض الاخر بالاضافة الى اضطرار جزء من الافرقاء الى تأييد هذه التسوية".
وشدد على ان تطوير النظام باتجاه اللامركزية هو المكان الوحيد لتطوير البلد، مؤكداً ان الرئيس القوي يجب ان يكون محصنا بالنصوص القانونية، وبناء عليه يطالب الكتائب بتطوير النظام، مضيفاً" من الممكن اقصاء الكتائب في العهد الجديد لكننا بعد المشاورات التي أقامها المكتب السياسي الكتائبي على مدى 3 ايام، اتفقنا على أن إرادتنا هي المحافظة على مبادئنا وثوابتنا وقناعتنا وعلى شهدائنا ولا يهمنا الحفاظ على "النمرة الزرقاء" فهذه المناصب ليست من اولوياتنا".
وتابع داغر:"نحن نتعاطى الشأن العام لكي نكون مع الناس ومع المجتمع، لان لبنان بسبب المنظومة الموجودة اصبح بلد الفساد، نحن نريد التغيير حتى لو خسرنا المقاعد النيابية"، مشدداً على "ان جمهور حزب الكتائب مؤلف من الطبقة الوسطى ويريد التغيير ولا يسعى وراء المناصب والزبائنية، وصحيح ان هناك خطر الخسارة انما نريد المراهنة على الناس".
واكد داغر ان حزب الكتائب لم يكن يوماً حزب السلطة، فهو يقف الى جانب رئيس الجمهورية عندما يكون الاخير قريب من ثوابت الكتائب، مضيفاً "النظام السوري والفلسطينون وغيرهم جربوا دفن الكتائب وتبين ان ما من احد يستطيع قتل او عزل الكتائب، فرئيس الحزب النائب سامي الجميّل كما مؤسس الحزب بيار الجميّل، يشددّ على ان افضل سياسة هي سياسة الصدق مع الناس".
وقال داغر: "مشروع حزب الكتائب ليس مشروعاً مسيحياً انما وطنياً لبنانياً، ولا يحمل مشروع شخص، مشروعنا هو مشروع لبنان وتحييده، وألا يكون لبنان حليفاً لايران او للسعودية وتحييده عن سوريا وانتقال اللبنانيين من دولة الطائفية الى دولة المواطنة"، مضيفاً "نريد ان تذهب الدولة عند المواطن لكي لا يذهب هو عند الزعيم ويطلب منه الخدمات البسيطة ويصبح مضطرا للسير وراءه سياسياً، وانا اثق بأن الناس لا ترغب في العيش في ظل هذا الواقع".واضاف داغر: "الكتائب هو الحزب الوحيد الذي لم يفاوض على الحصص، والتيار الوطني الحر اعترف بهذا الموضوع، بو صعب تكلم معنا من أجل انتخاب عون بناء على ورقة سياسية لا بأس بها، ناقشناها لكن نحن نتكلم عن مبادئ سياسية لا نتخلى عنها، وهذه الورقة أتت متأخرة لكن فيها الكثير من الايجابية"، شارحاً ان الكتائب رفضت هذه الورقة في ظل وجود ورقة تفاهم مع القوات واخرى مع حزب الله، سائلا "بأي ورقة سيلتزم رئيس الجمهورية؟".
وأردف: "اليوم لا نستطيع ان ننتخب عون، واتمنى ان تكون ممارسة عون وفق الورقة المطروحة علينا، لاننا في حينها سنكون اول الناس الى جانبه وسنعارض العهد اذا كانت الممارسات لا تتناسب مع مبادئنا".
واشار الى ان "كل بناء 8 اذار كان على اسقاط الطائف لكن اليوم الاتفاق تم وفق الطائف بموافقة التيار الوطني الحر وبقبول نصرالله الحريري رئيسا للحكومة"، لافتاً الى ان "التسوية مبنية على وصول رئيس جمهورية من 8 اذار ورئيس حكومة من 14 اذار، تحت سقف الطائف"، مشيراً الى ان "هناك توافق دولي على عدم تفجير لبنان واحد لا يريد ان ينفجر البلد كي لا يصل 2 مليون نازح الى اوروبا".
وقال داغر: "اذا كنا في صفوف المعارضة هذا لا يعني اننا لا نريد ان ينجح الواقع الذي فرض على لبنان، ولن ننتخب لا عون ولا فرنجية بسبب عدم التوافق على الثوابت السياسية والوطنية"، مضيفاً أن "حزب الكتائب سوف يصوت غداً الإثنين بأوراق ستكون واضحة انها له، كي لا يُحسب موقف الكتائب بالاوراق البيضاء انه صوّت لفرنجية، اوراق الكتائب ستكون واضحة مثل وضوح موقف حزب الكتائب".
واشار داغر الى انه "تمت محاولة جدية بين الكتائب وفرنجية للوصول الى مكان ما، لكن لم نصل الى نتيجة مرضية للطرفين وكذلك الموضوع مع عون، مضيفاً "نتمنى النجاح للرئيس وان يسير بخط يشبه لبنان ويشبهنا ولن نخاف من مواجهته اذا سار في خط مغاير لمبادئنا لاننا حزب الـ6000 شهيد"، رافضا "الاقتناع بان الناس في لبنان "تُشرى وتُباع"، ونحن نراهن على الناس وانا مؤمن اننا سنكون جزءاً من قيامة لبنان".
وختم داغر بالقول: "الحريري يعرف رأينا في السياسية والتواصل الشخصي معه جيد جداً وهو اكد انه حريص على هذه العلاقة، وتأكد ان الكتائب عندما يقول كلمته يحافظ عليها، فعندما يقول "لا" يعني "لا" وعندما يوافق على امر معين يسير به حتى النهاية وعندما نضع يدنا بيد احد يعلم انه يمكن ان يثق بنا".
المصدر: Kataeb.org
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


