تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

داغر: الكتائب تواجه ماكينة فساد كبيرة متشلشة بالبلد وذاهبون الى ازمة نفايات جديدة كما توقّعنا

January 14, 2017

المصدر:

دعا عضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر الى تحويل اسم مطمر الكوستابرافا الى "كوستابرافو" لكي نهنئ السلطة على ادائها بملف النفايات، مشيراً الى ان السلطة تزيد فرص العمل عبر خلق وظيفة كشاش حمام. وذكّر داغر بأن حزب الكتائب حذّر منذ اب الماضي من انه لا يوجد عاقل يفكّر بانشاء مطمر قرب المطار لانه يهدد سلامة الطيران وقلنا ان مطمر برج حمود كارثة بيئية فشُنت حملة ضدنا.

داغر وفي حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر LBCI قال "معركة النفايات من اشرف المواضيع التي خضناها، واكتشفنا ان خطة الحكومة كانت ازالة النفايات من الطرقات ووضعها في المطار"، مشدداً على ان بقدر ما هي مسؤولية السياسيين هي ايضا مسؤولية اللبنانيين. ولفت الى ان الموضوع لا يعني حزب الكتائب فقط بل نناضل من اجل كل الناس، مشيراً الى ان ازالة النفايات من الطرقات ووضعها في البحر وقرب المطار ليس امراً بسيطاً.

وجدد التأكيد انه لا يمكن معالجة النفايات الا بطريقة لامركزية عبر انشاء معامل فرز في البليات، وهذا الامر ليس صعباً، مضيفاً "يخلقون كل هذه القصص لانشاء محرقة مركزية وتلزيم مجلس الانماء والاعمار او "مجلس النصب والاحتيال" ونعرف منذ اليوم اي متعهد سيربح المناقصة ولا استبعد ان هذا المتعهد نفسه لديه ايضا كشاشين".

وتابع "هناك مسؤولية وطنية لان جزءا من الطبقة السياسية لا تتحمل المسؤولية وعلى الناس ان تتحرك"، مشيراً الى ان المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الكتائب في آب جاء بعد دراسة اجراها الحزب مع خبراء وحذرنا ان مطمر الكوستابرافا سيُقفل. وكشف انه تم تخصيص هبات لنهر الغدير لكن طارت الاموال وبقي النهر قرب المطار.

وتوقّع داغر انه عند وقوع اول حادث في المطار سنسمع الاستنكارات وسيقول المسؤولون في السلطة انه يجب ايجاد حل لهذه المشاكلة، مشدداً على انه لا يمكن ابقاء ادارة الشؤون الحياتية بيد هذه الطبقة السياسية.

واردف "سننتظر لنعرف كيف ستُحل ازمة النفايات بعد اقفال مطمر الكوستابرافا وفي حال تقرر تحويلها الى مكب برج حمود سنواجه من جديد كحزب كتائب، لكن على الاهالي وتحديدا ساحل المتن ان يتحركوا ايضاً". ورأى داغر ان حزب الكتائب يواجه ماكينة فساد كبيرة متشلشة في البلد منذ 30 عاماً وموجودة في كل مكان من مجلس النواب كما لديها نفوذ كبير بالقضاء والاعلام ولديها قدرة مالية لخلق الشائعات وتسويقها.

واعتبر اننا ذاهبون الى ازمة جديدة كما توقعنا في شهر اب وسنعود الى ازمة نفايات، وقال "نحن لم نتفاجأ بهذا الملف، والحل هو الذي سبق ان اعلناه ويعرفه الخبراء البيئيون ماعدا السياسيين الذين يبحثون بهذا الملف ولا يريدون الاعتراف بالحقيقة وقد يقررون انشاء محرقة في الكرنتينا وكأنه ينقص هذه المنطقة مزيدا من الاوبئة". وسأل "هل اليوم الحق على الكتائب بازمة النفايات ويجب ان نحلّها ونحن في المعارضة؟" داعياً الحكومة الى التحرك لايجاد الحلول.

وفي الشأن الحكومي، قال "لدى تشكيل هذه الحكومة قالوا ان لديها مهمتان: اقرار الموازنة وقانون الانتخابات. عقدوا جلستان لكن لم يتم طرح هذين الملفين، في المقابل قاما في خلال ساعة بقراءة مراسيم النفط المؤلفة من 400 صفحة واقروها بسرعة بعد تأخير 4 سنوات، كما قرروا القيام بتعيينات وطرحوا تعييناً من خارج جدول الاعمال ومن دون الية وسأل بعض الوزراء عن الامر فاجاب رئيس الحكومة ان الامر "بسيطة"، وطلبوا لمجلس الوزراء مصاريف ب6 مليار ليرة من بينها مليار ونصف مصاريف سرية. الامر الوحيد الجيّد الذي حصل في الجلسة هو اقرار ملف تثبيت عناصر الدفاع المدني".

وتابع "قلنا اننا ذاهبون الى المعارضة البناءة، وهناك فريق في حزب الكتائب يتعاطى مع جدول اعمال مجلس الوزراء وكأن لدى الكتائب وزيرا، وعندما يكون هناك امر غير مقتنعين به سنرفع الصوت ونطرح بديلاً واذا أُقر بند جيّد سنصفق للحكومة ونضيء عليه". ولفت داغر الى وجود نية تضييقية على اي صوت معارض في اي ملف.

وعن سبب بقاء الكتائب خارج الحكومة، فرّق داغر بين 3 فرقاء: اولاً لدى حزب الكتائب مشكلة مع بعض الفرقاء في الموضوع السيادي ومن الطبيعي الا يستقتل هذا الفريق لضمنا الى الحكومة، ثانياً هناك فريق نصطدم معه في ملفات الفساد كموضوع سوكلين وهو ايضا لن يستقتل لاشراكنا بالحكومة، وهناك افرقاء نتنافس معهم في السياسة على الارضية نفسها وهم ايضا لن يستقتلوا من اجل اشراكنا، لذا شعرنا انه لم يكن هناك تمسّك كبير لدخول الكتائب الى الحكومة".

وتابع "عندما اجتمعنا برئيس الجمهورية ميشال عون وتحدثنا معه عن سبب عدم تصويتنا لصالحه قال لنا انه يتفهّم موقفنا ويرغب في اشراكنا في الحكومة، والحريري اعلن ايضاً انه يرغب باشراك الكتائب في الحكومة، وجوابنا كان انه لا مشكلة استراتيجية في المشاركة ولم نفاوض لا على عدد الوزراء ولا على نوعية الحقائب او الطوائف".

وكشف انه قبل تشكيل الحكومة بثلاث ساعات لم يحصل اي اتصال جديّ مع الكتائب وحوالى الساعة 5 من بعد الظهر اتصل بنا الحريري وعرض علينا وزارة دولة فرفضنا المشاركة. واوضح داغر انه لم يكن لدى الكتائب مشكلة في المشاركة بحكومة من 24 وزيراً لانها تحافظ على التوازن، لكن في المقابل لا رغبة لدينا بالمشاركة في حكومة تضمّ 30 وزيراً والتوازن فيها يميل لمصلحة 8 اذار. ورأى ان ما حصل فعليا ان فريق 8 اذار كانت لديه الارض بفعل السلاح والقوة والفريق المقابل كانت لديه السياسة والمؤسسات اما اليوم فالفريق الاول تسلّم الامرين.

وشدد على ان حزب الكتائب لم يكن ليقبل بالمشاركة في اي حكومة غير متوازنة بغض النظر عن الحقيبة التي كانت ستسند الينا، لكن تم دفشنا لعدم المشاركة، مؤكداً ان لا مشكلة لدينا بالبقاء خارج الحكومة. واعلن داغر ان حزب الكتائب لا يتوقّع من الحكومة انجاز اي شيء سوى قانون الانتخاب والموازنة.

وعن زيارة عون السعودية وقطر، رأى ان الزيارة ستنعكس ايجاباً على المصارف والسياحة والاستثمار في لبنان، لكن يجب الا نحمّلها الكثير من التوقعات، معتبراً ان هذه العلاقة عادت الى نقطة الصفر فالرئيس تعهّد شخصيا للملك بمواضيع امنية، ولبنان سيكون تحت المجهر لمراقبة جدية ما قيل ونعول على رئيس الجمهورية لاثبات كل ما قاله لينتعش البلد اقتصاديا ويحرك موضوع الهبة للجيش اللبناني.

واوضح داغر ان بين الكتائب والتيار الوطني الحر 10 سنوات خصومة حول مبادئ سياسية اساسية، وتم تخويننا في السابق لاننا لسنا عدائيين تجاه التيار، ونحن كنا نؤكد انه يمكن الاختلاف معهم لكن العدائية ممنوعة.

وشدد على ان الواجب هو اولا اعطاء الفرصة لرئيس الجمهورية، لان تفشيل الرئيس سينعكس سلباً علينا وعلى البلد.

وبالانتقال الى ملف قانون الانتخاب، اتهم داغر الاحزاب السياسية بأنها تريد اخذنا الى انتخابات وفق قانون الستين الى حين اثباتهم العكس، والكتائب تريد اقرار قانون انتخابي عادل. واعتبر ان القانون الانتخابي الذي قدمه رئيس مجلس النواب نبيه بري يعتمد وحدة في المعايير، اما القانون المقدم من القوات والحزب الاشتراكي وتيار المستقبل فهو على قياس قوى معينة والكتائب ليست معه، مضيفا: "نحن مع قانون يؤمّن صحة التمثيل، ولكن الطبقة السياسية الحالية لن تقبل بقانون الا بقانون الستين، ونحن نحترم جرأة النائب وليد جنبلاط على اعلانه رفضه اعتماد قانون غير الستين الا اننا نختلف مع منطقه".

وردا على سؤال حول الطريقة التي سيخوض بها الحزب الانتخابات النيابية، أكد داغر الانفتاح على كافة الاحتمالات وعلى كل من يريد التعاون ضمن ثوابت معينة، مضيفا: "سنواجه الانتخابات مع الناس الرافضة لطريقة ادارة الامور في البلد، وعلى الشعب اللبناني الرافض للاستسلام ويريد التغيير والانخراط في الحياة السياسية والانتقال الى مرحلة تغيير جدرية، التحرك وان يضع يده بيد كل الاصلاحيين".

واشار الى الانتخابات النيابية المقبلة لن تكون سهلة على احد، مضيفا: "قد نكون القوى الانتخابية الاقوى في المتن، لذلك يجب عدم الاستخفاف بالحزب وبالاشخاص التي من الممكن ان نتحالف معها". وتابع:" في كل المراحل قمنا بقناعاتنا ولم نهتم بالمكاسب، حاربنا السوري عندما حكم لبنان ولم نسر معه، واخترنا ان نكون خارج السلطة وفي المنفى ولم نهتم للمكاسب".

وعن العلاقة مع حزب القوات، قال داغر:" هناك مستويان للعلاقة، في السياسة هناك اختلاف في القراءة بين الحزبين وهذا امر لم نعتد عليه في الفترة الاخيرة ومن الممكن معالجته، لكن المشكلة هي على مستوى القواعد الشعبية والمناصرين". وتوجه الى الكتائبيين والقواتيين، قائلا: "ما يحصل على وسائل التواصل الاجتماعي غير مقبول، القوات والكتائب حزبان سياسيان يلتقيان على امور كثيرة ويختلفان على امور اخرى، وحزب الكتائب حزب تاريخي لديه مبادئ وثوابت ولا يأخذ دروساً من أحد، اما حزب القوات فهو حزب منظّم له رئيسه وقيادة وآراءه السياسية التي نحترمها".

​​​​​​​

المصدر: Kataeb.org

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia