
خلدة على خط النار… اشتباكات و4 ضحايا خلال تشييع علي شبلي
August 1, 2021
المصدر:
النهار
في تطوّر دراماتيكي، سقط 4 ضحايا في #خلدة إثر إطلاق نار كثيف وقذائف "أر بي جي" خلال تشييع الشاب #علي شبلي، في وقت يفرض الجيش طوقاً أمنياً في محيط "سنتر شبلي" بعد عملية القتل الثأرية مساء أمس التي أودت بحياة شبلي، ويعمل على إجلاء مشاركين في الجنازة بعد إطلاق النار المتبادل بين أفراد من عرب خلدة ومشاركين في التشييع.
وأعلن الجيش اللبناني "تعزيز انتشاره في منطقة خلدة وتسيير دوريات راجلة ومؤللة"، مؤكّداً أنّ "وحدات الجيش المنتشرة في خلدة سوف تقوم بإطلاق النار باتجاه أيّ مسلح يتواجد على الطرقات في خلدة وباتجاه أيّ شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر".
وأطلق سكان خلدة والدوحة نداءً عاجلاً للجيش بـ"تكثيف التواجد على الأرض وضبط الوضع" وسط حالة من الرعب والتوتّر الشديدين، في وقت دعا الصليب الأحمر اللبناني إلى "وقف إطلاق النار فوراً حتى تتمكن فرقنا من التدخل لإسعاف الجرحى ونقلهم الى المستشفيات".
كذلك، أشار مصادر مطلعة إلى أنّ "تيار المستقبل" يجري اتصالات للتهدئة ووقف التصعيد في خلدة، وتحدّثت مصادره "عن ضرورة التزام الجانبين في موازاة تعزيز وجود الجيش على الأرض".
من جهته، تابع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي أحداث خلدة وأجرى اتصالاً بقائد الجيش العماد جوزاف عون، الذي أكّد أنّ "الجيش سيعزز تواجده في المنطقة لضبط الوضع".
ودعا ميقاتي أبناء المنطقة إلى "الوعي وضبط النفس حقناً للدماء وعدم الانجرار إلى الفتنة والاقتتال الذي لا طائل منه".
وكان رجل قد أطلق النار مباشرةً نحو شبلي في حفل زفاف بالجية مساء أمس. وشبلي من المناصرين المعروفين لـ"حزب الله". وعُلِم أنّ مطلق النار هو أحمد، شقيق الفتى حسن غصن الذي قضى في إشكال في خلدة العام الماضي.
وفي وقت سابق اليوم، أشارت "عشائر العرب" تعليقاً على مقتل شبلي إلى أنّه "من العادات والتقاليد الأخذ بالثائر إذا لم تتمّ مصالحة بين المتخاصمين"، موضحةً أنّ "ما حصل بمقتل علي الشبلي ليس إلّا اخذ بثأر والقاتل شقيق المقتول حسن غصن".
وأضافت في بيان: "نتمنى على ذوي المقتول علي شبلي اعتبار القتل عين بعين ولا يتجاوز ذلك وأنّنا جميعاً نحرص على الحفاظ على السلم الأهلي وحق الجوار والمشاركة الوطنية"، معتبرةً "الحادثة ثأرية لا أكثر وتضع في يد القضاء اللبناني إلى أن يأمر الله بأمره".
كما شدّدت العشائر إلى أنّها "ترجو ألّا يجرّها الأمر إلى فتنة لا تحمد عقباها"، لافتةً إلى أنّ "يدها بيد كل من يريد صلحاً وخير للوطن والأمة".
من جانبه، أكّد "حزب الله" تعليقاُ على مقتل الشاب علي شبلي في منطقة الجية، و"الذي قضى بفعل منطق التفلت والعصبية البعيدين عن منطق الدين والدولة، رفضنا المطلق لكلّ أنواع القتل والاستباحة للحرمات والكرامات".
وأهاب "حزب الله" في بيان "بالأجهزة الأمنية والقضائية التصدي الحازم لمحاسبة الجناة والمشاركين معهم، إضافة إلى ملاحقة المحرضين الذين أدمنوا النفخ في أبواق الفتنة واشتهروا بقطع الطرقات وإهانة المواطنين".
وأكّد الحزب "قيام الدولة بواجبها في الملاحقة والمحاسبة".
من جانبه، اعتبر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أنّ "ما يحصل في خلدة فعل مستنكر ومدان ويعكس خطورة ما وصلنا إليه"، داعياً "قيادة الجيش والأجهزة الأمنية للتدخل الفوري وتطويق المنطقة وفرض حظر تجوّل للساعات المقبلة".
وأكّد أرسلان في تغريدة أنّ "التواصل قائم مع الجميع لفرض التهدئة وعلى الجميع التجاوب مع الأجهزة الأمنية".
Posted byTony Ghantous✍️



