
حوار النائب طوني فرنجية على تلفزيون الجديد: التزام بالوحدة الوطنية ومواجهة التحديات اللبنانية
December 29, 2025
المصدر:
التواصل الاجتماعي
في حوار شامل أجراه النائب طوني فرنجية عبر تلفزيون الجديد ضمن نشرة الأخبار، يبرز التزام تيار المرده بالتنظيم الداخلي والدور الفعال في الانتخابات البلدية وإدارة ملف النزوح أثناء الحرب على لبنان. يؤكد فرنجية على أهمية عهد الرئيس جوزاف عون كفرصة وطنية حقيقية، داعياً إلى التفاف اللبنانيين، خاصة المسيحيين، حوله لضمان نجاحه. كما يعبر عن ثقة في حكومة الرئيس سلام كمشروع وطني، مع التركيز على التحديات مثل السيادة، الإصلاح، والنزاع مع إسرائيل، مستنداً إلى المبادرة العربية للسلام. يناقش الحوار أيضاً المشهد السوري، الدولة المدنية، الاستحقاقات الدستورية، والعلاقات السياسية، مثل تلك مع التيار الوطني الحر، لرسم مسار مستقبلي يعزز الاستقرار والإنماء المتوازن في لبنان.
في نشرة أخبار "الجديد:
"-تيار المرده" في هذا العام استمر في ترتيباته التنظيمية الداخلية ما انعكس واضحاً بالانتخابات البلدية الأخيرة وبإدارة ملف النزوح خلال الحرب على لبنان.
-عهد الرئيس جوزف عون فرصة حقيقية للبنان ويجب علينا جميعاً كلبنانيين أن نلتف حوله، وتحديداً المسيحيين لأننا معنيين بنجاحه. البعض يضع نفسه في مركب العهد وفي الوقت نفسه يحاول عرقلة مسيرته.
أي ضربة يتعرّض لها العهد ستكون خسارة لكل اللبنانيين وليس لفئة منهم أو لرئيس الجمهورية وحسب.
-أعطينا الثقة لحكومة الرئيس سلام علماً اننا لم نُسمِّه، موقفنا من الحكومة كما سبق وقلنا غير مرتبط بتمثيلنا فيها. نتطلع الى الحكومة عبر تطلعنا إلى مشروع وطني وفرصة حقيقية لقيام لبنان على الرغم من كلّ التحديات.
-ما يقوّينا هو التفافنا حول بعضنا لاسيما أن تحدياتنا كثيرة: موضوع السيادة، الإصلاح، تفادي عودة الحرب مع إسرائيل، وقف التعديات الإسرائيلية، تحرير أرضنا، عودة أهلنا إلى الجنوب، الاستثمار بثرواتنا...
-أي سلام يمكن عقده اليوم طالما هناك اعتداءات يومية ونقاط محتلة واستهتار كامل من قبل إسرائيل بالقرارات الدولية؟
عندما تطبق القرارات الدولية ويتوقف فعلاً إطلاق النار ويعود أهلنا في الجنوب إلى أرضهم آمنين، عندها تكون كلّ السيناريوهات مُمكنة.
-المبادرة العربية للسلام التي انطلقت من بيروت، هي الثابتة التي يجب أن ننطلق منها وأي تخلٍ عن ثرواتنا وأرضنا هو خيانة وغدر بلبنان، علماً أنه لا يمكن لأي لبناني سيادي حقا، أن يقبل بهذا الموضوع.
-المشهد في سوريا، ننظر اليه بحذر والدولة السورية مطلوب منها تأمين الطمأنينة والاستقرار لكلّ شرائح المجتمع. الدولة المدنية المنفتحة على الجميع والتي تؤمّن مطالب وحقوق كلّ الفئات، تمنع كلّ المشاريع التقسيمية أو التفتيتية.
-الدولة المدنية في لبنان ودولة المواطنة هي التي تحمينا من كلّ مشاريع التقسيم. الإنماء المتوازن هو الهدف وذلك يكون عبر طرح قانون لامركزية إدارية متطوّر وتقوية البلديات لتصبح قادرة على التحرك والانجاز.
-الاستحقاقات الدستورية لا يجب أن تكون وجهة نظر والاستحقاق الانتخابي يجب أن يجري في موعده، ونأمل ان يكون لبنان مُقبلاً على مرحلة إيجابية نتمكن خلالها من منع أيّ تدهور أمني كبير جديد، فيتم الاستحقاق الانتخابي في موعده.
-عن العلاقة مع "التيار الوطني الحرّ": انتقلنا من مرحلة إلى أخرى في العلاقة مع التيار ورئيسه جبران باسيل، الذي خضنا معه الانتخابات البلدية الأخيرة في منطقتنا، لكن هذا لا يعني وجود تحالفٍ إنتخابيّ.
-القانون الانتخابي الحالي يفرض التفكير بالمصلحة الانتخابية، لدينا حلفاء وأصدقاء في أكثر من منطقة. ما يهمنا هو الحصول على أكبر عدد ممكن من الحواصل لتأمين أفضل تمثيل لمناطقنا ولا فرق لدينا بين الكورة وطرابلس وعكار وزغرتا وبشري وغيرها من المناطق.
Posted byKarim Haddad✍️



