
حنكش: سنخوض المعركة بوجه السلطة المافيوية وسيُفاجأون بالنتائج
June 15, 2017
المصدر:
رأى عضو المكتب السياسي الكتائبي "الياس حنكش" أن المراوغة لم تعد تنطلي على المواطنين الذين باتوا مُدركين نهج الطبقة السياسية الحاكمة منذ 30 سنة، مشيرا الى انّهم تعمّدوا عدم إجراء كل النقاشات بشأن قانون الانتخابات في العلن كي لا يعرف اللبنانيون من لم يضغط في موضوع الكوتا النسائية ومن الذين لم يطالب ببتّ مسألة حق الاقتراع لمن بلغوا الـ18 سنة وغيرها من الاصلاحات التي بشّرونا بها.
وأكد حنكش عبر "صوت لبنان" في حديث ضمن برنامج "حوار أونلاين" مع الزميل "جورج العلية" ان المراوغة لم تعد تنفع مع الناس التي ستحاسب الطبقة السياسية على ما تقوم به ولاسيما في قانون الانتخابات، لافتا إلى أنه لم يبق من النسبية الا اسمها وما من مجال للنقاش فغدًا سيبت البرلمان قانون الانتخابات ببند وحيد.
وقال: "لقد أتوا بقانون الوزير السابق مروان شربل وبدلا من الاصلاحات شوّهوه لتمرير بعض المحاصصات وأقروا القانون غصبًا عن كل المواطنين".
ورأى انّ أهم ما أقروه لمصلحتهم هو تأجيل الانتخابات لمدة سنة ليستطيعوا خدمة جماعتهم وليحصلوا على المزيد من المال، وأردف: لو كان هناك ضمير وطني عليهم ان يعتزلوا الحياة السياسية أو الاستقالة، لكنهم وقحون يعدون اللبنانيين بالقصور ويقومون بما يريدونهم من خلال تبنيج الشعب اللبناني.
وشدد حنكش على انه أيا يكن القانون الانتخابي سنواجه من خيّطوه على قياسهم وسنسجّل مفاجآت لأن الناس ستحاسب التقليديين.
ولفت ردا على سؤال الى ان أفضل تجربة حصلت في الموازنة والضرائب، مشيرا الى اننا اخذنا عبرة ودرسا كبيرا أنه عندما تتحد الناس "النظيفة" تستطيع تحقيق ما حقّقناه في موضوع الضرائب من توقيف الاعتباطية.
واكد حنكش أننا سنخوض المعركة بوجه السلطة المافيوية على اساس قانون الانتخابات الذي أقرّ مع كل شوائبه وسيفاجأون بالنتائج.
وأوضح ردا على سؤال أننا نتّكل على الناس وردة فعلها على البؤس الذي تعيش فيه بسبب الطبقة السياسية الحاكمة.
واعتبر حنكش أن أمّ المعارك ستكون في البترون وتنطبق على الوزير جبران باسيل مقولة: "أعطونا البترون وخذوا ما تريدونه"، وأضاف: الشمال معركة أساسية وفي الايام المقبلة سنقرأ مقالات تحليلية لما من أهمية لهذه المنطقة.
وجزم حنكش بأن التغيير آتٍ وممكن شرط التنسيق بين القوى المستقلة التغييرية بمواجهة خصم يهدد وجودنا في لبنان وخصوصا الشباب الذين يهاجرون بسبب عدم أملهم بفرصة عمل في لبنان، لافتا الى ان لبنان من اواخر البلدان التي لا تعتمد مشاركة المرأة في الحياة السياسية.
ورأى أن من خيّطوا القانون الجديد ليعودوا الى الندوة البرلمانية هم الذين أوصلونا الى اليأس الذي نحن فيه .
واستغرب سيطرة شركتين على كل المناقصات، مشيرا الى ان ما يقوم به أفراد الطغمة الحاكمة يُثبت وقاحتهم وعدم خجلهم وفعلاً: "اللي استحوا ماتوا"، وأردف: وقحون لا يهتمون بالمواطن الذي يموت بفعل روائح النفايات او على أبواب المستشفيات، لذلك علينا التخلص منهم في الانتخابات النيابية المقبلة.
وردا على كلام رئيس الحكومة سعد الحريري الذي اعتبر أمس إن الكتائب بقيت في الحكومة 3 سنوات ولم تنجز قانونا جديدا للانتخابات قال حنكش: "عندما كنا في الحكومة استقلنا بسبب ملف أحد الوزراء المقربين من الحريري وهو يعرف كيف يعمل حزب الكتائب، وتابع: بيتنا من صخر فيما هم غارقون في بركة الفساد نفسها ويعرفون ان احدا لن يحاسبهم الا الكتائب والذين يؤمنون بلبنان الجديد".
واعتبر أن كل فريق يرى الأمور من منظاره و"الشباب" أي أفرقاء السلطة يعتبرون ما حصل انجازا برغم الشوائب التي اعترت القانون الانتخابي، لكن الناس باتت تعرف وترى وستحاسبهم، مشيرا الى اننا لا نعرف كيف سيُعالجون الملفات اليومية من زحمة سير وكهرباء ونفايات.
وعن صفقة البواخر أمل حنكش أن تكون الصفقات قد توقفت بفعل صرخة رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل لكنهم سيتحايلون على الموضوع ويعيدون من الطاقة ما خرج من الباب.
وفي مسألة النفايات والروائح الكريهة في المتن الشمالي قال حنكش: "لن نوفر جهدا لأن صحة أولادنا خط أحمر، معتبرا اننا لو كنا في بلد اخر فإما يستقيل الوزير المعني أو تندلع ثورة انما في لبنان يعتمدون على البنج".
المصدر: Kataeb.org
Posted by✍️


