تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

حميد: نعتوا المجلس بكل النعوت لكنه بقي الحافظ للمؤسسات وأوصل رئيسا للبلاد

November 18, 2016

المصدر:

وطنية - أحيت حركة "أمل" وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية وآل عطوي وأهالي بلدة النبطية الفوقا ذكرى مرور أسبوع على وفاة والدة الشهيد عبد الحسن عطوي ورئيس مجلس إدارة صندوق التعاضد الصحي اللبناني عبدالحميد عطوي عليا غندور، في حضور عضوي هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان ورئيس المكتب السياسي جميل حايك، عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور أيوب حميد، عضو المكتب السياسي في الحركة عباس عباس، أعضاء من الهيئة التنفيذية وقيادة إقليم الجنوب ومسؤولين من المناطق والشعب، إدارة صندوق التعاضد الصحي اللبناني، فاعليات دينية وسياسية وحزبية وتربوية وطبية واجتماعية وإعلامية وبلدية واختيارية، وآل الفقيدة وحشد من الأهالي.

وبعد آيات بينات من القرآن الكريم، تحدث حميد مشيدا بتضحيات الراحلة وصبرها وعطاءاتها. وأكد أن "ما يراد لهذه الامة هو ان تتناحر وتضيع خيرات أرضها، وذلك لا يمكن أن يعمي أبصارنا عما يجري في فلسطين بالأمس واليوم، حيث يسمع العالم ويرى أن الكنيست الإسرائيلي يصوت على منع الآذان في المساجد الفلسطينية، دون أن يحرك أحد ساكنا، ومن غير المستغرب أن يسعى غدا إلى منع قرع الاجراس في كنائس فلسطين".

وقال حميد: "عندما يصل الواقع العربي والاسلامي إلى هذا المنحدر يعني أن البقية الباقية من أمتنا واحرارها يقع عليهم جميعا ان يواجهوا ويتابعوا المسيرة واسترجاع الكرامة والحقوق والعودة الى الواقع كخير أمة اخرجت للناس، بالمضي على صراطنا المستقيم لاستعادة المقدسات وإشراقات الامة وانجازاتها".

أضاف: "إن حركة أمل من الذين ساروا على درب التضحيات بدماء الشهداء وصبر الامهات، ولا عودة الى الوراء. ونحن ندرك ميزة هذا الوطن بأطيافه، وفي هذه المرحلة نسعى بعد ان قطعنا مرحلة من المراوحة التي كانت سلبياتها كبيرة على مستوى شل مؤسسات الدولة وتعطيلها ما أوصل الإدارات إلى درجة عالية من التحلل، فلم تعد قادرة على ملامسة الوجع الذي يضرب كل الناس. نتطلع الى مرحلة جديدة من تاريخ لبنان عبر تشكيل حكومة جديدة. ومنذ البداية كان موقفنا واضح انه يجب ان تكون حكومة وحدة وطنية تجمع كل الاطياف السياسية الممثلة في المجلس النيابي، الذي نعتوه بكل النعوت لكنه بقي الحافظ لمؤسسات الدولة وكيانها، وأوصل رئيسا للبلاد، رغم الحديث عن التمديد الذي نحن لم نكن نؤيده وتقدمنا حينها بترشيحاتنا في الوقت المناسب وكان الفوز بالتزكية لكل مرشحينا في الجنوب، وهذا الواقع لا يمكن لأحد أن يتنكر له".

وتابع حميد: "إننا اليوم لن نترك حليفا بقينا وإياه دائما في المواقع المتقدمة من أجل قيامة لبنان، ولن نقبل بالقفز عن أي من المكونات السياسية. يجب ان يكون في صلب منهج الحكومة التي نعلق الآمال عليها صوغ قانون انتخابي جديد يعطي الفرصة الحقيقية لمشاركة أطياف المجتمع اللبناني، وأن يكون قادرا على احتواء كل الآمال والتطلعات للبنانيين، وأن يكون باختصار على قاعدة النسبية، ويلبي طموحات الشباب ليكون وطننا وطنا للعدالة والمساواة".

وختم: "أمام كل التضحيات التي بذلها الشهداء والامهات، نعادهم أننا لن نخذلهم وسنبقى نصنع الامل ونحفظ عطاءاتهم". 


=============إ.غ.

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto