تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
حلان أمام السلطة.. اسـتقالة أم تعديل حكومي  نعيم عون لأبناء "التيار": لا تبتعدوا عن الشارع

حلان أمام السلطة.. اسـتقالة أم تعديل حكومي نعيم عون لأبناء "التيار": لا تبتعدوا عن الشارع

October 25, 2019

المصدر:

تماما كما الشارع الغاضب منذ أكثر من أسبوع في وجه السلطة وأركانها، لم ترض كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين المناضلين السابقين في التيار الوطني الحر، والذين وجدوا أنفسهم خارجه على حين غرة، لا لشيء، بحسب تعبيرهم، إلا لأن النهج السائد راهنا في التيار يقفز فوق نضالات مخضرميه، لنقله إلى مكان آخر يبعدهم عن الشارع الثائر، الذي سبق لهم أن ملأوه في محطات كبيرة من تاريخ لبنان. من هذا المنطلق، لا ينفك العونيون المعارضون يدعون التيار إلى العودة إلى الشارع، ورئيس الجمهورية إلى اتخاذ الخطوات الكفيلة بحل أزمة الثقة بين السلطة والناس.

تعليقا على مجريات الأحداث في لبنان منذ أكثر من أسبوع، اعتبر القيادي السابق في التيار الوطني الحر نعيم عون في حديث لـ"المركزية" أن "لا خلاف على المبدأ (الاصلاحات). غير أن المشكلة تكمن في أن الناس ما عادوا يثقون بالطبقة السياسية. لذلك، يجب إرسال إشارة واضحة إليهم تفيد بجدية التغيير"، مشيرا إلى أن "ورقة بعبدا الاصلاحية لم تكن كافية، بل حملت الكثير من الأبواب الجانبية التي تعيد الأمور إلى المربع الأول، خصوصا في ملف المناقصات".

وأشار إلى طريقين للحل، إما استقالة الحكومة، أو إجراء تعديل وزاري حقيقي يطال الوجوه البارزة، والتي تعد نافرة، وتحوم حولها شبهات الفساد"، داعيا إلى إصلاحات حقيقية تؤمن مناقصات شفافة باعتراف الدول التي ستشارك (في مشروع سيدر)، لأننا في حاجة الى المشاريع التي ستتم بدعم دولي".

واعتبر أن أهم ما يجب ان يحصل في الحكومة الجديدة  يكمن في التعديل الذي سيطال الأسماء، علما أن بعض الوجوه التي يجب ان تتغير معروفة ويجب أن تستبدل باخرى جديدة ذات مصداقية، وفيما يحكى بتطعيم الحكومة بالمستقلين أو وجوه المجتمع المدني، وهذا أمر مرحب به لمزيد من الرقابة".

وأكد أن أمامهم حلين: إما الاستمرار في المكابرة، وإما الاصلاح الحقيقي. ذلك أن حتى لو عاد الناس إلى بيوتهم، فإنهم لن يثقوا بالسلطة والوضع النقدي والاقتصادي سيكون في خطر، علما أن الاصلاحات المطروحة، وإن كانت جدية، لا تؤتي ثمارها قبل عام ونصف العام. لكن الناس يبحثون عن الحلول الفورية الملموسة".

وردا على سؤال عن موقف التيار الوطني الحر من التظاهرات الشعبية، اعتبر أن "أبناء التيار هم في صلب هذا الحراك. ذلك أن جميع المنتمين إلى التيار ناضلوا وآمنوا بمشروع قيم ومبادئ هي نفسها تلك التي ينادي بها الناس في الشارع، لذلك هم لا يستطيعون أن يكونوا بعيدين عن هذا الشارع، ولا يشعروا بخجل لكونهم غير معنيين به، بل إن لهم الشرف أن يكونوا قد أسسوا هذا الوضع بعدما قاتلوا دفاعا عن السيادة والحرية والاستقلال وحقوق الناس. ثم إنهم دفعوا من حياتهم ثمن هذا النضال، ولا يجوز أن تكون مجموعة من الأشخاص قد سرقت تعبهم، مسؤولة عن وضعهم جميعهم في دائرة الاتهام"، مشددا على أن "هذا لا يلغي أربعين عاما من النضال والسجون والتعب والشهداء".

وتوجه إلى أبناء التيار قائلا: "لا تخافوا. ليس في تاريخكم ما تخجلون به. أصلحوا أنفسكم قبل ان يجرفكم الناس وهذه المطالب والمبادئ أسسها العماد عون، ولا يمكن ان يتحمل التيار مسؤولية افعال شخص واحد شرد عن مبادئ التيار وحرفه عن مساره، وهو من يتحمل المسؤولية، فهو لا يستطيع أن يسرق قضية وتعب شعب من أجل مصالحه". ووجه رسالة أيضا إلى النواب والقيادات التاريخية في التيار الوطني: "لا تستطيعون الصمت بعد اليوم وقبول التهميش وعدم المشاركة (في القرار). صمتكم جريمة في حقنا وفي حق التيار وكل من آمن بهذا البلد".

وختم داعيا الرئيس عون إلى العودة إلى المبادئ التي أسسها وآمنّا بها، علما أنه لم يتخل عنها. لكن عليه  تخطي بعض العقبات الداخلية، وهو يعرفها".

المصدر : وكالة الأنباء المركزية

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia