تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
حزب المحافظين يعيّن «مسؤول الاستفتاء» في ألبيرتا.. وبويليفر يدعو إلى «الحفاظ على وحدة كندا

حزب المحافظين يعيّن «مسؤول الاستفتاء» في ألبيرتا.. وبويليفر يدعو إلى «الحفاظ على وحدة كندا

July 19, 2026

المصدر:

CTV

أوتاوا – عيّن زعيم حزب المحافظين الفيدرالي بيير بويليفر، النائب البرلماني دين لويد مسؤولاً عن ملف الاستفتاء في ألبيرتا، ضمن حملة صيفية يقودها الحزب لتعزيز الوحدة الوطنية، وذلك قبيل الاستفتاء المقرر في أكتوبر/تشرين الأول المقبل حول انفصال المقاطعة عن كندا.

وفي رسالة رسمية وجهها الأحد إلى لويد، النائب عن دائرة باركلاند في ألبيرتا، طلب بويليفر من زميله العمل معه ومع كتلة الحزب البرلمانية في المقاطعة على «الاستماع إلى هموم الألبيرتيين والرد على مخاوفهم، وقيادة جهود الحزب للحفاظ على وحدة كندا من خلال الأمل والاحترام والتغيير الحقيقي».

وقال بويليفر في الرسالة: «لا يمكننا التظاهر بأن الألبيرتيين لا يعانون من مخاوف وشكاوى مشروعة. فقد فقد الكثير من الشباب في ألبيرتا وكيبيك وباقي أنحاء كندا الأمل، لأنهم لم يعودوا يعتقدون أن حلم كندا قابل للتحقيق».

وأشار زعيم المعارضة الرسمية إلى السياسات التي اعتمدتها الحكومة الليبرالية والتي «هاجمت قطاع الطاقة في ألبيرتا وعرقلت بناء الأنابيب»، معتبراً أن مهمة حزبه ليست توبيخ الألبيرتيين، بل «الاستماع إليهم».

وأضاف: «سنقاتل من أجل كندا، بما في ذلك في الاستفتاء المقبل، لاستعادة ثقة الألبيرتيين – من خلال الأمل، لا من خلال التوبيخ أو الوعظ».

«ما ينفع ألبيرتا ينفع كندا»

وشدد بويليفر على أن مصلحة ألبيرتا هي مصلحة كندا، قائلاً: «المزيد من الأنابيب، والمزيد من المنازل، وخفض الضرائب، وشوارع أكثر أماناً، وحدود أقوى، وحريات أوسع.. كل ذلك سيساعد العمال والعائلات في كل المقاطعات. الجواب ليس انسحاب الألبيرتيين من الكنديين، بل أن يتشابك الكنديون أيديهم مع الألبيرتيين».

يُذكر أن الألبيرتيين سيصوتون في أكتوبر على استفتاء يتعلق بإجراء تصويت ملزم حول الانفصال عن الاتحاد الكندي. وكان بويليفر قد أعلن سابقاً أنه سيقضي جزءاً كبيراً من الصيف في ألبيرتا لمواجهة التيار الانفصالي.

من هو دين لويد؟

يُعد دين لويد، النائب عن دائرة باركلاند منذ عام 2017، أحد الشخصيات البارزة في الكتلة المحافظة الألبيرتية، ويشغل حالياً منصب رئيس الكتلة. وقد أشاد به بويليفر في رسالته قائلاً: «دين، أنت تعرف ألبيرتا. أنت تعرف فخرها وصمودها وأخلاقيات العمل فيها وحبها العميق للحرية. وتعلم أن الألبيرتيين لا يطلبون المساعدات، بل يطلبون الاحترام».

وأضاف: «أثق تماماً بأنك ستحمل هذا الاحترام والعزم والأمل في عملك. وأعلم أن خدمتك في القوات المسلحة قد منحتك القوة اللازمة لقيادة رد حزب المحافظين على هذا الاستفتاء».

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المحافظين لاحتواء التوترات الإقليمية وتقديم بديل اتحادي يركز على التنمية الاقتصادية والاحترام المتبادل بين المقاطعات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia