
حزب الله في مباراة باسيل - فرنجيّة: متفرّج مع "اللعب الجميل"؟
May 12, 2020
المصدر:
MTV - داني حداد
يتفرّج حزب الله منذ فترة طويلة على صراع جبران باسيل - سليمان فرنجيّة. ما طُرح في لقاء أمين عام الحزب السيّد حسن نصرالله مع الرجلين، في اجتماعين طويلَين منفصلين مطلع تشرين الأول الماضي، طوته الأحداث التي انطلقت في ١٧ من الشهر نفسه.
ثمّة من يرى أنّ مواجهة باسيل - فرنجيّة لا تزعج الحزب الذي سيكون مربكاً في الاختيار بينهما في الاستحقاق الرئاسي بعد عامين ونيف. فالصراع، بشكله الحالي، قد يلغي حظوظ الإثنين معاً، ويحدّ من إرباك الحزب. لذلك، لم تعلّق مصادره على ما قاله فرنجيّة في الأمس، وهو أقسى هجوم يُشنّ على عهد الرئيس ميشال عون وشخصه، منذ انتخاب الأخير رئيساً.
اختار الحزب النأي بالنفس، حتى إشعارٍ آخر، وقد يعمد أمينه العام، في المستقبل غير البعيد، الى عقد لقاءين مع حليفيه المسيحيّين اللذين يتقاتلان منذ سنوات، وسيشتدّ صراعهما كلّما اقترب استحقاق تشرين الأول ٢٠٢٢.
وحتى ذلك الحين، يكتفي حزب الله بدور المتفرج، حتى في ملف الفيول غير المطابق للمواصفات الذي أعاد إشعال فتيل الخلاف بين باسيل وفرنجيّة، متخذاً موقع المشجّع على تسوية "لا تقطع رأس أحد"، بعد الاطلاع على تفاصيل الملف القضائي.
فهل يستمرّ هذا الدور، الذي يشبه متفرجاً في مباراة حماسيّة في كرة القدم بين فريقَيه المفضّلين يختار اللعب الجميل، الى أجلٍ طويل؟ ألا تكفي هذه الخشونة في اللعب لكي يتدخّل الحكم؟
Posted byKarim Haddad✍️

.jpg&w=3840&q=75)

