
حزب الكتائب يكرم شاعر المقاومة اللبنانية الراحل موريس عواد
October 5, 2019
المصدر:
أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن شيئاً واحداً لا يمكننا المس به وهو حريتنا. مشدداً على أن الحرية ستبقى مقدسة بالنسبة للكتائب وسندافع عنها بصدورنا وبكل ما اعطينا من قوة.
كلام الجميّل جاء في خلال حفل تكريم شاعر المقاومة اللبنانية موريس عواد من تنظيم مصلحة التكريم في حزب الكتائب، واستذكر الجميل الشاعر عواد بالقول:
“ماذا كنت لتقول لو رأيت دولتنا اليوم كيف تصف الحرية ومفهومها للحرية؟ ماذا كنت لتقول لو رأيت مواطنين عاديين يرسلون إلى التحقيق ويحالون إلى القضاء لأنهم يعبرون عن رأيهم؟ ماذا كنت لتقول لو رأيت مجلس الوزراء يقضي نصف وقت جلسته يخطط ويفكر مابوسعه أن يفعل لإسكات الناس والإعلام؟
لبنان ليس له وجود ولا معنى من دون الحرية، وهذه الحرية مقدسة أكثر من أي شيء موجود في هذا البلد، واليوم نقول إذا خيرنا بين أي شيء والحرية نختار الحرية، ونعلن من هنا أن إذاعة صوت لبنان ستفتح الهواء لكل اللبنانيين ليعبروا عن رأيهم بحرية وليقولوا كل ما يشاؤون بحرية، لكي يسمع الناس صوت الحرية ولكي يسمع المسؤولون صوت الناس بحرية، ومن لا تعجبه هذه الحرية فليضعنا كلنا في السجن. واذا كان هناك سجون تسعنا فليضعوننا جميعاً في السجن، فالحرية شغلتنا”
إبن الشاعر موريس عواد، ملكار خوري استذكر والده الذي قرر أن يحارب بالكلمات واصفاً فيها القيام النبيلة التي تشبهنا. خوري أكد أن عواد كتب عن الأشياء الجميلة التي تستحق أن نموت من أجلها مؤكداً أن المعركة لم تنتهي بعد لأن البعض ما زال يسقط أمام مغريات السلطة والنفوذ. هذا وأشار خوري إلى أنه ما زال هناك من يرفض الشواذ ويقول الأمور كما هي.
وكانت كلمات لكل من الإعلامي والفنان التشكيلي والأديب ميشال معيكي ممثلاً وزير الثقافة، والباحث والمؤلف فرج كرباج، والدكتور في الأدب والفكر الإستراتيجي جورج شبلي، وصفوا فيها الشاعر موريس عواد كما عرفوه سائراً بعكس التقليد، مشاكساً، مقاوماً بكلماته، ناقماً على البروتوكول ودبلوماسية الخبث. وتخلل الحفل عرض لتقرير عن غرس ارزة في باكيش تحمل إسم موريس عواد.Posted by✍️



