
حردان دعا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية: القوة الذاتية للبنان تترجم بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة
May 14, 2018
المصدر:
وطنية - أكد رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الإجتماعي النائب أسعد حردان على ضرورة "تشكيل حكومة وحدة وطنية، تضع في رأس سلم أولوياتها الاهتمام بقضايا الناس من خلال اطلاق عملية الانماء ومعالجة كافة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. كما تضع في صلب إهتماماتها هدف حماية الإستقرار الذي لا يمكن ترسيخه الا من خلال تعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي".
وقال حردان أمام وفود شعبية وفاعليات زارته للتهنئة بفوزه في الانتخابات النيابية: "إن القوة الذاتية للبنان تترجم بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، والمطلوب التأكيد على هذه الثلاثية في البيان الوزاري كإحدى الركائز التي تشكل صمام أمان للبنان وأبنائه في مواجهة مختلف التحديات، لا سيما خطر العدو الصهيوني الذي يشكل تهديدا دائما للبنان".
وجدد دعوته الى "وجوب أن تنأى القيادات والقوى في لبنان عن الخطابات الفتنوية والمذهبية والطائفية، لأن هذه الخطابات تشكل عامل إضعاف للبنان، في حين المطلوب في هذا الوقت أن تتضافر الجهود من أجل تعزيز وتحصين عوامل القوة الداخلية، وتمتين منعة لبنان وجعله قادرا على مواجهة مختلف التحديات التي تتهدده".
وشدد على أهمية "التلازم بين تحصين لبنان وتعزيز عوامل قوته، وبين اطلاق عملية لإنماء المتوازن التي يجب أن تكون العنوان الأساسي في برنامج عمل الحكومة المقبلة"، لافتا الى أن "تحقيق الإنماء يسمح بإعادة الثقة تدريجيا بين المواطن والحكومة ما يساهم في تعزيز مناخ الإستقرار وتثبيت مفهوم الأمن الإقتصادي والإجتماعي، في وقت يواجه لبنان الكثير من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية وغياب أبسط الخدمات".
ورأى أن "ما سبق ورافق العملية الانتخابية من خطاب تحريضي، كشف جانبا مما اعترى القانون الحالي"، مشددا على ضرورة "تطوير القانون الانتخابي لكي يصبح أكثر عدالة ووطنية، من خلال تثبيت مبدأ النسبية على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة بما يضمن صحة التمثيل وعدالته".
ودان حردان "الاجرام الصهيوني المتواصل بحق شعبنا في فلسطين"، وقال: "إن استهداف العدو الاسرائيلي للمتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص والقنابل، وقتل العشرات واصابة المئات منهم، دليل جديد على غريزة القتل التي يمارسها هذا العدو بدعم ومؤازرة من الغرب وفي طليعته الولايات المتحدة الأميركية".
واعتبر أن "تزامن احتفال نقل السفارة الأميركية الى القدس المحتلة مع ارتكاب العدو مجزرة وحشية بحق الفلسطينيين العزل، يؤكد وقوف واشنطن وراء المجازر وعمليات القتل التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني، وتواطؤ ما يسمى المجتمع الدولي والأنظمة الرجعية العربية".
وإذ دان "بشدة اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال"، رأى أن "احتفالية نقل السفارة الأميركية الى القدس هي بمثابة البدء في تنفيذ مخطط صفقة القرن لتصفية المسألة الفلسطينية وإبادة شعبنا في فلسطين".
=============سمر مبسوط
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

