
جوزف مكرزل اللبناني الفرنسي يحل اولا بين مرشحي فرنسيي الخارج في 49 بلدا
June 6, 2017
المصدر:
حل اللبناني الفرنسي جوزف مكرزل اولاً بين المرشحين عن فرنسيي الخارج في 49 بلدا. وعينه الآن على الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في 18 حزيران الجاري، ليصبح نائباً رديفاً في البرلمان الفرنسي.
ومكرزل هو ناشر مجلة "الدبور" وعميد كلية الإعلام في الجامعة الأنطونية، فاز في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية، كنائب رديف للنائبة المغربية الأصل في البرلمان الفرنسي أمال لاكرافي المرشحة عن الدائرة العاشرة الخاصة بفرنسيي الاغتراب. وقد ترشح عن حزب Enmarche "إلى الأمام" الذي أسسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وحلّ مكرزل الأول في 49 بلداً يتوزّع عليهم نحو 158 ألف ناخب من فرنسيي الخارج.
وكان مكرزل تحدث الى "النهار" قبيل الدورة الاولى فقال: هدفنا إيصال غالبية نيابية داعمة للرئيس ماكرون ليتمكن من الحكم وتحقيق المشاريع التي يطمح اليها. لم أرغب يوماً في أنْ أكون نائباً في لبنان لأنَّ ذلك يتناقض مع مهنتي كإعلامي عليه مراقبة أداء السياسيين في السلطتين التشريعية والتنفيذية، أما في فرنسا فلست إعلاميا. طبعاً، فرنسا بلدي الثاني وتوأم لبنان، وقدَّمت له الكثير وما زالت في كل استحقاق تقف إلى جانبه، وكل رئيس فرنسي خلال لقائه برؤساء العالم يضع لبنان ضمن أولوياته وعلى جدول أعماله. ونعلم كم ساهمت فرنسا في بقاء لبنان حراً ومستقلاً وبحدوده الحالية في ظل تعدديته".
يؤكد مكرزل أنَّ حلم إيمانويل ماكرون في تجديد بلده وإيصاله نحو طموح الفرنسيين أعجبه وحفزه، ويقول: "أولاً، كل الوزراء الذين طرحت أسماؤهم من المجتمع المدني، وهذا ما نحلم به في لبنان، أن يتمكَّن الشباب في المجتمع المدني من تحقيق طموحاتهم ويطوروا البلد بعيداً من صورة السياسيين الحاليين. المسألة الثانية هي المناصفة بين الرجال والنساء، والتي يُرسيها ماكرون، وقد حققها في الوزارة ويسعى إلى تحقيقها في النيابة، وأنا مرشح رديف لأنَّ المرشحة في المقابل امرأة. ويصرُّ ماكرون على درس ملف كل مرشح للتأكد من أن لا غبار عليه من ناحية الأداء أو الفساد. كل ذلك أقنعني وأحسست يوم طرح عليَّ المشروع بالحماسة لخوض هذه المغامرة أو هذا الحلم الجيد لفرنسا كما للبنان".
ويشير إلى أنَّ حزب Enmarche أصر على أن يكون النائب الرديف في الدائرة العاشرة التي تضم 29 بلداً (البلاد العربية وشرق إفريقيا) لبنانياً على الرغم من أنَّ هناك 20 ألف ناخب لبناني فقط، وهذا خير مؤشر لأهمية لبنان. المفارقة أننا في لبنان لا نملك مجالاً للمشاركة في أي قرار، ونوابنا لم يعودوا يمثلوننا اليوم، أبسط حقوق الشعوب في الديكتاتوريات لم نعد نملكها في لبنان".
المصدر: "النهار"
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


