Wednesday, 23 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
جنبلاط: لا مشكلة مع التفاوض إن حرر الأرض.. وحوار "الحزب" مع الدولة ضرورة

جنبلاط: لا مشكلة مع التفاوض إن حرر الأرض.. وحوار "الحزب" مع الدولة ضرورة

September 23, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في حديث لصحيفة "لوريان لوجور" انه انتقد "اتفاق الإطار" لعدم ذكره اتفاقية الهدنة لعام 1949، الواردة بوضوح في اتفاق الطائف والقرار 1701، مؤكداً في الوقت ذاته انه بلا مشكلة مع هذا الاتفاق إذا كان سيؤدّي الى تحرير كامل الأراضي اللبنانية، ومذكّراً بانه كان أوّل من دعم مسار التفاوض من منبر بعبدا. مشيرا الى انه عارض انخراط إيران، وبالتالي حزب الله، في الحرب الإقليمية عامي 2023 و2026.

وفي الشان الداخلي، أوضح جنبلاط انه ليس في حوار مع حزب الله، لكن الدمار الهائل الذي لحق بنحو 40 قرية جنوبية ينبغي ان يدفعه الى الحوار مع السلطة للحدّ من الأضرار والخسائر، مشدداً على ان الحوار ممكن وضروري للحزب وللدولة اللبنانية على حدّ سواء، وهو ما يدعو إليه رئيس الجمهورية أيضًا.
وأعرب عن عدم رؤيته لأي تهدئة إقليمية في الأفق، مستشهداً بقرار وزارة الخزانة الأميركية منع الطائرات الإيرانية من التحليق في انحاء العالم، وتسليم الأميركيين للإسرائيليين الأسبوع الماضي قنابل جديدة تزن كلّ منها ألف كيلوغرام، سائلاً عن كيفية إبقاء لبنان بمنأى عن التصعيد في ظل رهن المستقبل بترامب ونتنياهو ورغم احتمال بقاء ضغط أميركي محتمل على إسرائيل.

وعلى الصعيد الحكومي والاقتصادي، اعتبر ان الدعم الدولي والإقليمي لا يكفي لحماية الحكومة، بل عليها إيلاء ملف الكهرباء اهتمامًا جدّيًا وإيجاد حلّ له، لافتًا الى ان الكهرباء باتت متوافرة في حلب على مدار الساعة فيما لم يتحقّق ذلك في لبنان بعد مرور أكثر من 30 عامًا على انتهاء الحرب، وان الميزة الوحيدة للحكومة الحالية هي عدم إهدارها مليارات الدولارات لدعم الكهرباء بخلاف الحكومات السابقة، رغم ان ذلك لا يكفي.

 كما شدد على وجوب معالجة رواتب القطاع العام بعقلانية من دون تكرار خطأ الحكومات السابقة التي زادتها بطريقة أدّت الى ارتفاع التضخّم.

وختم بالتأكيد على قدرة لبنان في ضمان مكانه في محور الطاقة والتجارة الجديد الذي تسعى دمشق والدول العربية الى بناؤه عبر الاطّلاع على كيفية حلّ السوريين لمشكلة الكهرباء، والعمل ليصبح لبنان مركزًا لعبور النفط العراقي، مشيراً الى وجود فرص استثمارية كثيرة للبنانيين في سوريا، ومشدداً على ان المطلوب هو الانخراط في مشاريع جدّية وقابلة للتنفيذ والوفاء بالالتزامات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

عون للمستشار البريطاني لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط: عدم التمديد لـ "اليونيفيل" لا يخدم الأمن في المنطقة
September 23, 2026

عون للمستشار البريطاني لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط: عدم التمديد لـ "اليونيفيل" لا يخدم الأمن في المنطقة

 أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كبير مستشاري الحكومة البريطانية لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط الأميرال Edward Ahlgren خلال استقباله له بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا ، أن لبنان يرحب بأي قوات بديلة لقوات "اليونيفيل " إذا ما تعذر التمديد لها لمتابعة تنفيذ القرار 1701 ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة اللبنانية على الأراضي الجنوبية حتى الحدود المعترف بها دولياً،  لافتاً إلى أن عدم التمديد لـ " اليونيفيل " وعدم تشكيل قوة دولية بديلة  سوف يحدث فراغاً لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة خصوصا إذا ما استمر الاحتلال الإسرائيلي للقرى  والبلدات الجنوبية كما هو الوضع الآن .

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إسرائيل تمتنع عن تطبيق "الاتفاق الإطار" الذي تم التوصل  إليه في المفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية في واشنطن ، ولا تلتزم بالتالي وقف النار والامتناع عن تدمير المنازل وجرفها وتصحيح النقاط المختلف عليها على "الخط الأزرق " وإعادة الأسرى  اللبنانيين إلى وطنهم، لافتاً إلى  أن هذه الممارسات الإسرائيلية تبقي التوتر قائما في الجنوب على رغم الجهود التي يبذلها لبنان لوضع مندرجات "اتفاق الإطار" قيد التنفيذ.

 واطلع الرئيس عون الأميرال  Ahlgren على أجواء الاجتماع التحضيري الذي عقد في باريس الأسبوع الماضي للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي والذي قدم خلاله لبنان تقريرا بحاجات الجيش وقوى الأمن وتلقى ردود فعل مشجعة . كما تطرق البحث إلى الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة اللبنانية بالتعاون مع مجلس النواب، كما تم التداول في العلاقات اللبنانية -السورية والتنسيق القائم بين البلدين .

وكان الأميرال  Ahlgren جدد دعم بريطانيا للبنان في المجالات كافة ولا سيما الجيش، منوهاً بالمواقف اللبنانية الرسمية من التطورات الأخيرة لاسيما تلك التي أعلنها الرئيس عون خلال زيارته إلى منطقة النبطية حيث عاين مباشرة الأضرار التي لحقت بالقرى والبلدات وأكد للأهالي على تصميم الدولة اللبنانية على بسط سيادتها على كامل الحدود الجنوبية وإزالة كل المظاهر المسلحة في القرى التي ينتشر فيها الجيش.

 

قائد الجيش: محاولات ضرب معنويات المؤسسة محكومة بالفشل
September 23, 2026

قائد الجيش: محاولات ضرب معنويات المؤسسة محكومة بالفشل

تفقَّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل فوج المغاوير في ثكنة غسان رمان في روميه - المتن، مطّلعًا على جاهزية الفوج.

خلال اللقاء مع الضباط والعسكريين، شدد العماد هيكل على مواصلة التدريب النوعي في الوحدات الخاصة، ودورها الأساسي من خلال مهماتها الدقيقة والاستثنائية.

كما أكد أنّ أبرز أسباب قوة الجيش في وجه التحديات الكبرى، وفي طليعتها استمرار الاعتداءات والتصعيد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، هي تماسُك العسكريين وصمودهم، وقوة انتمائهم إلى المؤسسة، وولائهم لها.

وتوجه العماد هيكل للعسكريين قائلًا: "التمسك بالجيش هو السمة المشتركة لجميع اللبنانيين، على اختلاف انتماءاتهم، وهُم يرون في الجيش سبيل خلاصهم، وذلك نتيجة ثقتهم بكم وتقديرهم لتضحياتكم على امتداد لبنان، وسيبقى الجيش هو الحل مهما اختلف الأفرقاء".

وأشار إلى أنّ محاولات ضرب معنويات الجيش عبر الشائعات والافتراءات محكومة بالفشل، ولن تؤثّر في إرادة عسكرييه.

وأضاف: "الوطن عائلتنا الكبرى وسوف نصل به إلى بر الأمان، لأنه يستحق منّا كل بذل وعطاء. صمودنا في وجه كل العواصف دون أي تهاون هو التحدي الأكبر. لن ننكسر ولن نحيد عن ثوابتنا، وواجبنا حماية جميع اللبنانيين وتأمين الاستقرار مهما علت الانتقادات المرتبطة بمصالح ضيقة".

واعتبر أنّ الجيش، بفضل تضحيات شهدائه وجرحاه وعزيمة عسكرييه، جسَّدَ أنموذجًا من الصلابة والصمود، وأثبت قدرته على مواجهة أصعب الظروف، ومواصلة أداء واجبه الوطني مهما اشتدت التحديات، وأنه يتحمّل ظروفًا قد تعجز عن تحمُّلها أقوى الجيوش.

وختم داعيًا العسكريين إلى مواصلة مسيرة العطاء والتضحية، والتمسك بعقيدتهم وإيمانهم برسالتهم، ليبقى الجيش على قدر مسؤولياته الوطنية.