تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

جنبلاط في وداع شريف فياض: رحلت كي لا تشهد مزيداً من الانحدار

October 28, 2016

المصدر:

بكلمات مؤثرة، رثى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط امين السر العام السابق في الحزب المقدم شريف فيّاض الذي توفي بعد صراع مع المرض، مستذكراً اعواماً من النضال معاً في سبيل القرار الوطني اللبناني المستقل.

ودّع الحزب والجبل ولبنان المقدم فياض في مأتم حاشد في مسقط رأسه بشتفين- الشوف في حضور جنبلاط الذي قال: "لم أكن لأتصور أنني سأجد نفسي واقفاً هنا لأرثيك ولأودعك في يومك الأخير. بعد رحيلك، كم نشعر بالوحشة والوحدة وسط هذه الغابة من الذئاب والوحوش الكاسرة. أربعون عاماً ترافقنا فيها سوياً، في الحزب، في الحركة الوطنية، في جيش التحرير الشعبي، في مؤسسة الدراسات الجامعية وغيرها وغيرها من المواقع والمواقف. أربعون عاماً عملنا فيها سوياً، في الحرب، في السلم، في الأيام الصعبة، وفي الايام الجميلة. أربعون عاماً سرنا سوياً، بعد اغتيال كمال جنبلاط، ثم عقدنا التسوية، ثم اكدنا التلاحم الوطني اللبناني الفلسطيني، ثم الطائف، ثم التحرّر من الوصاية وصولاً إلى يومنا هذا. أربعون عاماً واجهنا فيها الاحتلال، وخضنا فيها حرب الوجود، وناضلنا في سبيل القرار الوطني اللبناني المستقل والقرار الوطني الفلسطيني المستقل. أربعون عاماً لم تفارقك تلك الابتسامة الجميلة الصادقة والنظرة الوديعة والوجه المشرق".
واستطرد "واكبت عودة المهجرين وعملت بجهد لطيّ صفحة الحرب المشؤومة. قد يكون من حسنات القدر أنك رحلت في هذه اللحظة كي لا تشهد المزيد من الانحدار السياسي والأخلاقي. رحلت قبل أن تشهد لبنان الجديد الذي لم ولن نتعود عليه. كثيرة هي المعارك التي خضتها، وانتصرت فيها، إلاّ المعركة الأخيرة مع المرض. هذا هو القدر، ولا مفر من القدر".
وتلقى جنبلاط سلسلة من إتصالات التعزية أبرزها من الرئيس أمين الجميّل والرئيس العماد ميشال سليمان. كما تلقى إتصالاً هاتفياً من رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون للغاية ذاتها.

المصدر النهار 

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان