تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

جريصاتي بعد اجتماع التكتل: الكلام عن الثنائية المسيحية السنية غير مسؤول وغير مقبول

October 18, 2016

المصدر:

المصدر: " الوكالة الوطنية للإعلام"

18 تشرين الأول 2016|:

عقد تكتل "التغيير والإصلاح" إجتماعه الأسبوعي في الرابية برئاسة النائب العماد ميشال عون.

وبعد الاجتماع، قال الوزير السابق سليم جريصاتي: "بعدما أصبح المرشح الطبيعي الميثاقي محصنا بمروحة واسعة من التأييد الوطني، ما يدل على أن الميثاق يسمو أي اعتبار، وعلى ما قاله العماد ميشال عون في ندائه للاحتفاء بذكرى 13 تشرين، أن الميثاق إما منتصر أو هو قضية في حد ذاتها يرخص في سبيلها كل نضال كي تنتصر، فإن مشهدية 16 تشرين برمزية 13 تشرين تختصر كل هذه الرؤية والنهج الانفتاحي والاستيعابي والصامد على الثوابت الميثاقية والوطنية، وهذا النهح وهذه الرؤية هما للعماد عون، كي تكون للشهادة معنى، وتبقى حية فينا على مر الزمن، طالما هي أمانة في أعناقنا".

أضاف: "خطاب العماد عون، كما خطاب رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، فيهما كل الدلالات، وفي كل كلمة منهما استعادة لماض جامع، وعهد والتزام بأن يضم مشروع انهاض الدولة كل مكونات الوطن ولا يستثني أحدا، طالما أن العنوان هو احترام الميثاقية والشراكة الوطنية من دون كيدية أو عزل او قهر على ما قال حرفيا الجنرال. فمشروع الدولة هو مشروعنا الجامع، ولا مشروع لنا سواها، مما يعني الكفاءة، وليس المحاصصة واعلاء شأن القانون والقضاء والمساءلة والمحاسبة وتجديد النخب السياسية من خلال قانون انتخاب يؤمن صحة التمثيل للجميع، فالوطن للجميع، والجميع يتشارك في المغانم والمغارم، ولبنان بلا ميثاق ليس وطنا، وهو لا يكون لا ثنائيا ولا ثلاثيا، بل وطنيا بامتياز ويساوي بين الجميع على ما قال أيضا رئيس التيار".

وتابع جريصاتي: "من هذه المنطلقات، من غير المقبول اطلاقا كل كلام يخرج عن هذا النهج الانفتاحي الاستيعابي الميثاقي بمعرض معركة رئاسية، فهل نحن من يعود الى الثنائيات؟ هذا الكلام غير مقبول، لا في الشكل ولا في المضمون، ونحن لا نفهمه ابتزازا لنا من منطلق أن مرشحنا هو مرشح طبيعي وميثاقي، بل هو ابتزاز لمن يؤيدنا ولا نقبله، وما لا نقبله لأنفسنا لا نقبله لمن يؤيدنا".

وأردف: "ان اي كلام عن الثنائية المسيحية - السنية هو كلام غير مسؤول وغير مقبول، وهو يصب في فتنة نأمل ألا تكون مقصودة وسوف نتصدى لها في مطلق الاحوال، فنحن نرفض أن يهددنا احد او يهدد اللبنانيين بحرب أهلية وما شابه بكلام يخرج عن الأجواء السائدة، ونحن لا يقال لنا مثل هذا الكلام، والكل يعرف عصبنا وليس تعصبنا، ونحن ابناء التفاهمات الواسعة الوطنية، ونهج العماد عون هو الانفتاح والاستيعاب والميثاق، كما قلنا، وهو نهج يشمل كل المكونات".

وتابع جريصاتي: "اتهمنا أننا ضد السنة في تحالف مع الشيعة، لأننا تفاهمنا مع مكون شيعي وازن ومقاوم. واليوم، نتهم اننا مع السنة ضد الشيعة لأننا تفاهمنا مع المستقبل. وهناك دعوة متكررة لنا لمن لا يزال يتذكر، اتفقوا ايها المسيحيون فاتفقنا، ثم اتفقوا مع السنة فاتفقنا، فماذا يريدون منا؟ نحن لسنا موضع اختبار، ولا نعتذر ولا نبرر، بل نسير بخطى ثابتة نحو الوطن الميثاقي".

وأردف: "غيمة سوداء في ليلة صيف واعد؟ نأمل ذلك ونراهن على الوعي والادراك والاستدراك عل وعسى أن تنتصر الوحدة والشراكة، وسوف تنتصران، فمن يرغب في تأييدنا فليؤدنا، ومن لا يرغب فليعارضنا من دون محاكمة نوايا وايكال التهم جزافا، فوطنيتنا الجامعة خيارنا النهائي ولا نقبل بالتشكيك".

وفي الإطار نفسه، قال جريصاتي: "نستعيد كلاما لمن نرغب في أن يعود إلى وطنه سالما: إن كل فرد يساعد على تخفيف التوتر أو إطفاء النيران إنما يساهم في ابعاد النيران عني، عن بيتي ومحرابي ومنبري، انما اقول لكم ذلك بالحقيقة كل الحقيقة".

وعن الجلسة التشريعية، قال: "إن تشريع الضرورة مفهوم خرج من دار العماد عون، من التكتل، كي يسهل التشريع حال خلو سدة الرئاسة عند توافر الضرورة. ولذلك، فالمشاركة ومقاربة المشاريع والاقتراحات ستتم من منطلق تشريع الضرورة لا اكثر ولا أقل".

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia