تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

تقرير بريطاني يدعم توجه الرباعي العربي لمقاطعة قطر

December 2, 2017

المصدر:

< دعمت منظمة هنري جاكسون البريطانية ما ذهب إليه الرباعي العربي المكافح للإرهاب «السعودية، الإمارات، مصر والبحرين» في قرار مقاطعة قطر، معتبراً الدوحة داعماً للعديد من المتطرفين، في الداخل والخارج، وأن حجة الدفاع عن حقوق الإنسان تتناقض في الوقت ذاته مع واقع البلد الخليجي الصغير، الذي لا يتمتع بسجل حقوق إنسان «مذهل» كما يتوقع. وأشارت المنظمة في تقرير لها أول من أمس (الخميس) (حصلت «الحياة» على نسخة منه)، إلى أن الدوحة «اعتادت على استضافة المطلوبين في الدول الخليجية الأخرى، ومنحهم الجنسية، وإبرازهم على شاشات التلفزيون»، وأنها دائماً ما كانت دولة محورية في إطلاق سراح الرهائن، خصوصاً مع جبهة النصرة، مما زوَّدها بغطاء سحري لمنح أو تسهيل دفع الفدية بمبالغ كبيرة ومهمة من الناحية العملية لمثل هذه الجماعات الإرهابية. وطالبت المنظمة في تقريرها الحكومة البريطانية بالضغط على قطر لوقف تمويل الإرهاب، مؤكدة أن علاقة الدوحة بالإرهاب «وطيدة ومستمرة»، وأن حجة الدوحة باعتبار «الجزيرة» قناة مستقلة وأنها مسألة داخلية، هو أمر بكل بساطة «غير موثوق»، ودعاها للحد من خطاب الكراهية والتحريض في الإعلام، معتبراً «الجزيرة» جزءاً من السياسة الخارجية القطرية.ودعت إلى استمرار الضغط على قطر من أجل تحسين حقوق الإنسان بالداخل في أهم القضايا، وهما وضع المرأة، ومعاملة العمال الوافدين.

وسرد التقرير، الذي أعده الباحث في مركز الاستجابة للتطرف والإرهاب في المنظمة كايل أورتون، اتهامات عدة وجهها الرباعي العربي إلى قطر، التي وصفها بـ«الصحيحة»، مشيراً إلى دعم قطر المجموعات الإرهابية، وأن قائمة الجماعات التي تدعمها الحكومة القطرية واسعة، بما فيها «داعش» و«القاعدة» وحزب الله اللبناني والحوثيون اليمنيون وجماعات شيعية عنيفة عدائية في البحرين والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.

واعتبرت المنظمة البريطانية أن تصرفات الدوحة التي يكون ظاهرها دعم حقوق الإنسان، ليست نابعة من أعمال الرحمة الإنسانية، بل تشجيع للأفراد الذين ينشرون الكراهية ويعرّضون الأمن الإقليمي للخطر.

ونصحت المنظمة في تقريرها حكومة بريطانيا باستمرار الضغط على قطر لوقف تمويل الإرهاب، من خلال تحييد الإرهابيين المصنَّفين على قائمة الإرهاب، سواء عن طريق القبض عليهم أم طردهم، إضافة إلى تطبيق اللوائح، والتأكد من إغلاق جميع الثغرات، ومنع استخدام المنظمات القطرية من نشطاء خارجيين، مثل أعضاء «القاعدة» الذين يعملون في إيران تحت حماية الحكومة الثورية.

{ جدة - «الحياة»

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon