تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
"تعتيم الشّمس" عام 2022 ... تجربة خطيرة لتبريد الكوكب فهل تنجح؟

"تعتيم الشّمس" عام 2022 ... تجربة خطيرة لتبريد الكوكب فهل تنجح؟

December 26, 2021

المصدر:

النهار

يسعى علماء في جامعة "هارفارد  الأميركية إلى تبريد كوكبنا، والتخفيف من وطأة الاحتباس الحراري، باعتماد تقنية لـ"تعتيم الشمس" وحجب ضوئها عن الأرض من خلال رش مواد كيميائية في الطبقة الثانية للغلاف الجوي للأرض "الستراتوسفير"، ضمن تجربة واجهت رفضاً من قبل علماء مناخ وبيئيين، اعتبروا العملية تدخلاً في النظام المناخي لا يمكن تكهن عواقبه.

ويعتزم الباحثون في منتصف عام 2022 إطلاق منطاد سيرتفع  20 كيلومتراً، يحمل معدات لرش جزيئات من كربونات الكالسيوم، وهو مركب موجود في الحجر الجيري، وطباشير "السبورة"، ومضادات الحموضة، وستعمل هذه المواد بمثابة مرايا مجهرية، تعكس ضوء الشمس بعيداً من الأرض الى الفضاء، في عملية تُعرف بالهندسة الجيولوجية الشمسية. 

ووفق تقرير نشرته مجلة التكنولوجيا والهندسة الجيولوجية "IEEE Spectrum" لا يعرف العلماء الكثير عن كيفية عمل الهندسة الجيولوجية الشمسية، أو كيف ستتفاعل في الغلاف وتتحرك فيه، أو ما هي مخاطرها المحتملة على الناس والبيئة، أو ما إن كانت ستحدث تغييراً كبيراً في الطقس، إلا أنها تجربة تستحق التوقف عندها، نظراً لسلسلة الآثار الكارثية الناتجة من ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وقال العالم في جامعة هارفارد فرانك كوتش الذي يقود التجربة: "إذا ضربت العالم كارثة مناخية، فسيكون من الأفضل أن يكون لديك أدوات جاهزة لتجنب أسوأ النتائج". 

 

وأوضح أن التجربة يمكن أن تكون "مسكّناً" للكوكب، وليس بديلاً للحد من الانبعاثات أو استعادة الغابات المحتجزة للكربون، وإنما بلسم يجعل الحياة على الأرض أكثر احتمالاً في المستقبل الحار.

وأشار أحد منتقدي التجربة، عالم المناخ الأميركي مايكل إي مان، الى أن المسكنات يمكن أن تؤدي إلى إدمان ضار، لأنه بمجرد أن يبدأ العالم في حقن جزيئات تعتيم الشمس، فمن المحتمل ألا يكون قادراً على التوقف.

 

وقال مدير هيئة التدريس في برنامج أبحاث الهندسة الجيولوجية الشمسية بجامعة هارفارد ديفيد كيث: "هذا ليس اختباراً لما إذا كانت الهندسة الجيولوجية الشمسية تعمل أم لا".

ووفق التقرير، ستسمح التجربة للباحثين بتقييم الآثار الجانبية المحتملة لها، والتي يمكن أن تكون كبيرة، بما في ذلك احتمال استنفاد طبقة الأوزون، وزيادة تلوث الهواء، والتغيرات في أنماط الطقس مع احتمال أن تتأثر بعض المناطق سلباً أكثر من غيرها.

ولفت كيث الانتباه الى "السؤال الرئيسي للمجتمع وهو ما إذا كانت مخاطر التجربة تستحق المجازفة لتجنب العواقب الشديدة للاحتباس". 

المصدر: النهار العربي

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Style auto