تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
تصاعد الهجمات الممنهجة ضد القوى السيادية: حزب الكتائب في مرمى الاستهداف

تصاعد الهجمات الممنهجة ضد القوى السيادية: حزب الكتائب في مرمى الاستهداف

May 21, 2024

المصدر:

KARIM HADDAD PAGE

تواجه لبنان في هذه المرحلة تحديات جسيمة تتجسد في سلسلة من الهجمات الإرهابية التي تستهدف الرموز السيادية والقوى الوطنية، بهدف زعزعة الاستقرار وإقصاء المكونات الأساسية من المشاركة في الحياة السياسية. ففي 20 كانون الأول 1993، شهدنا هجوماً إرهابياً غاشماً استهدف بيت الكتائب المركزي في الصيفي، ما أسفر عن استشهاد عضو المكتب السياسي طوني بعقليني وإصابة العشرات من المسؤولين. لم يكن هذا الحادث مجرد اعتداء عابر، بل جزء من مخطط أكبر تسعى من خلاله قوى الممانعة إلى إخراج المسيحيين السياديين من النظام السياسي نهائياً.

وفي 4 آب، تكررت المأساة مع تفجير مرفأ بيروت، الذي ألحق أضراراً جسيمة بالبيت المركزي الكتائبي وأدى إلى استشهاد الأمين العام نزار نجاريان وآخرين. هذا التفجير لم يكن مجرد كارثة، بل ضربة ممنهجة تهدف إلى تحطيم الإرادة السيادية وإسكات الأصوات الوطنية.

واليوم، يواجه رئيس حزب الكتائب، سامي الجميل، تهديدات لأمنه الشخصي، في رسالة واضحة موجهة للحزب من خلال إطلاق النار على بيت الصيفي. إن هذا المؤشر الخطير يضاف إلى سلسلة من الهجمات الطائفية التي يتعرض لها الفريق السيادي، ما يعكس نوايا خبيثة لفرض سياسة الترهيب والإقصاء.

إن هذه الهجمات لا تستهدف أفراداً أو أحزاباً بعينها فحسب، بل تسعى إلى تمزيق النسيج الوطني وتعطيل المسار الديمقراطي في لبنان. إننا ندعو جميع القوى الوطنية إلى التكاتف والتضامن في وجه هذه التحديات، والعمل معاً من أجل حماية السيادة الوطنية وضمان مشاركة كافة المكونات في بناء مستقبل لبنان.

لقد أثبتت التجارب أن القوة في الوحدة، وأن التضامن هو السبيل الوحيد لمواجهة المخاطر المحدقة بوطننا. إن لبنان يستحق أن يكون وطناً للحرية والديمقراطية، بعيداً عن الإرهاب والتطرف، ومن أجل ذلك يجب علينا جميعاً أن نقف صفاً واحداً في مواجهة هذه التهديدات والعمل يداً بيد لتحقيق السلام والعدالة لكل مواطن لبناني.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia