تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
تسليم الإبرة الملونة لتمييل القلب والبنج بـ"القطارة"... المستشفيات أمام عقبات جديدة

تسليم الإبرة الملونة لتمييل القلب والبنج بـ"القطارة"... المستشفيات أمام عقبات جديدة

July 2, 2021

المصدر:

النهار

"الله ما يعوزنا مستشفى"، "رح نأجلها لأنو مش حالة طارئة"، "عم منأمن المستلزمات الطبية قبل ما نعمل العملية"... تعابير ومصطلحات باتت ترافق المريض عند دخوله إلى المستشفى. تحذيرات المعنيين من هذه الكارثة الصحية، استغلال الواقع للضغط وتحقيق مكاسب، جشع التجار وتحكم المصرف، أوصلتنا إلى استشفاء يشحد الخدمة الطبية ويقاوم للبقاء.


كتبنا عن قصص داخل المستشفيات، صرخات ومناشدات لإيجاد دواء أو مساعدة في كلفة علاج أو حالة وفاة بعد تعذر ايجاد غرفة عناية وبنج. ما يجري داخل أروقة المستشفيات مخيف وقاس، وهجرة أطباء أكبر دليل على ما وصل إليه القطاع الاستشفائي. لم يعد الأطباء يعالجون كما يجب "تشخيص ع التقدير" وتعذر اجراء فحوص طبية والعلاجات "بما وُجد".


وقد أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن "دعم الدواء والمستلزمات الطبية من الثوابت الأساسية ومن غير المسموح إحتكار الدواء أو تهريبه أو تخزينه ومنع وصوله إلى المواطنين". معتبراً أنه "من غير الجائز أن تفرغ الصيدليات من الأدوية، لا سيما تلك التي تعتبر أساسية وضرورية لصحة المواطن".


اجتماعات ومباحثات للوصول إلى حل يرضي كل الأطراف، وآخرها كان بين المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ونقابتيّ الأطباء والمستشفيات في إطار البحث عن تأمين الطبابة والدواء والاستشفاء لجميع اللبنانيين.

لكن هل فعلاً الطبابة للجميع، في بلد أصبح فيه الاستشفاء للغني وليس للفقير؟ وماذا عن المستلزمات الطبية والنقص فيها؟

يوضح نقيب المستشفيات الخاصة الدكتور سليمان هارون لـ"النهار" أن "هناك نقصاً حاداً في الإبرة الملونة التي يجب توفرها لإجراء تمييل القلب، ويعود السبب إلى عدم تسليم الوكلاء الكمية اللازمة. بالإضافة إلى النقص في البنج حيث نستلمها "بالقطارة". ونتيجة هذا الأمر نقوم بتأجيل كل الجراحات غير الطارئة إلى حين معالجة هذه الأزمة واستلام الكميات كما كنا في السابق"، مؤكداً أنه "تلقى اتصالا من مستوردي أدوية تمييل القلب لإبلاغه بموافقة وزارة الصحة والتوقيع على طلب الاستيراد، وعلى المستورد وضع الطلبية وانتظار تسلمها. وفي حال لم نشهد تأخراً في توقيع طلبات الاستيراد، من المفروض حلحلة الموضوع وتنظيمها خلال 3 أسابيع".


وعن الجراحات الطارئة وكيفية التعامل معها، يشير هارون إلى أننا "لجأنا إلى سياسة تأجيل الجراحات غير الطارئة لإبقاء المستلزمات الطبية والأدوية متوفرة للحالات والجراحات الطارئة مثل نزيف دماغي، ذبحة قلبية، حادث سير، كسور، التهاب مرارة أو زائدة متفجرة... وهذه الحالات يتوجب معالجتها فوراً لأنها تهدد حياة المريض. وعليه، نعالج الحالات الطارئة والحالات الأكثر إلحاحاً، في حين نؤجل الحالات الأخرى غير الضرورية إلى حين حلحلة الأزمة".


وبعد الصرخة التي أطلقها هارون بالأمس لتأمين المازوت للمستشفيات والخطر الداهم على المرضى، تلقى النقيب اتصالين من وزارة الطاقة والشركات الخاصة المستوردة وتسلموا لائحة بالمستشفيات (حوالى 15 مستشفى) المهددة بانقطاع المازوت لديها".


ويشدد هارون على أن "ما يهمنا اليوم ليس تحسين القطاع الاستشفائي وانما قدرته على الصمود. نواجه مشاكل وصعوبات ومستجدات طارئة كل يوم، ونحاول من خلال الاتصالات مع الادارات الرسمية والمعنيين معالجة الأمور. علينا تمرير هذه المرحلة حتى لو كانت صعبة، إلا ان العقبات تتداخل بين انقطاع دواء ومستلزمات طبية وأزمة محروقات لتنعكس سلباً على القطاع الطبي".

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia