
تدشين محطّة تكرير مياه للصرف الصحي في ديرميماس بتمويل إسباني
November 17, 2016
المصدر:
لا شكّ أن تحديث وتطوير محطة تكرير مياه الصرف الصحي في بلدة ديرميماس هي خطوة مهمّة في مشروع المحافظة على مياه نهر الليطاني من التلوّث وهو مثلٌ يجب الاحتذاء من قبل باقي البلدات التي تقع في محيط النهر للمحافظة على هذه الثروة البيئية والحياتية. فقد تمّ تحديث المحطة بتقنيات عالية لتلبية حاجات البلدة ومنع تسرّب اي مباه مبتذلة للنهر، وذلك بتمويل من المملكة الاسبانية عبر الكتيبة العاملة في اليونيفيل.
وللمناسبة أقيم احتفال شارك فيه قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال الفريدو بيريث دي اغوادو ,قائد الكتيبة الاسبانية المقدم خوسيه ميغيل روميرو ورئيس البلدية الدكتور جورج نكد ورئيس جمعية "أغصان" الدكتور كامل مرقص وضابط الارتباط المقدم الركن عبدو جبق وآمر فصيلة درك مرجعيون الرائد شربل حبيب وفاعليات.
والقت منى مرقص كلمة جمعية "أغصان" قالت فيها: "في وقت كان بلدنا مهدّدا بأزمة النفايات وارتفاع مستوى التلوّث ممّا يعرّض مسكننا وبيئتنا للخطر أتى مشروع تأهيل المحطة هذه كي يكون من اهم المساهمات التي قدّمتها اليونيفيل لبلدة ديرميماس. نشعر بالفخر بهذا العمل الذي هو عبارة عن تأهيل وتطوير محطة تكرير المياه المبتذلة وفقا لأعلى المعايير التقنية. اتمنى ان تكون جهودنا مثالا تحتذي به البلدات الأخرى في منطقتنا اذ ان المواطن اللبناني مدرك لأهمية العناية بالارض والشعب والبيئة".
ثم كانت كلمة لنكد قال فيها: "نحتفل اليوم بتطوير وتحديث محطّة التكرير التي أنجزت بجهود الكتيبة الاسبانية وبتمويل من بلدها الام، لما لهذا المشروع من أثر جيد على الطبيعة وعدم تلويث المياه الجوفية ومياه نهر الليطاني، واشكر كل من كانت له مساهمة لإنجاز هذا المشروع من بيريث دي اغوادو وروميرو الى الدكتور مرقص". واضاف: "انوّه بالعلاقات الممتازة التي تربط ابناء بلدتنا ديرميماس بضباط الكتيبة وعناصرها على الصعيدين الشخصي والعملي. فلتواجد عناصر اليونيفيل على ارض الجنوب اهمية خاصة لنواح عديدة أوّلها الاستقرار الأمني والاجتماعي وخصوصا النواحي التنموية لهذه المنطقة ولما سيكون لها من أثر جيد على المواطنين حاضرا ومستقبلا. ومن بلدية ديرميماس التي كانت سبّاقة لإنشاء محطّة تكرير للمياه المبتذلة حفاظا على مياه نهر الليطاني ندعو جميع القرى والمدن المتواجدة على ضفاف هذا النهر ان تحذو حذونا وتنشئ محطّات تكرير لما لهذا النهر من اهمية حيوية للبنانيين".
وذكر روميرو ان "اصلاح محطّة معالجة مياه الصرف الصحي يعد مساهمة كبيرة في تحسين البيئة في المنطقة كلّها، ولن تكون هناك مشكلة بالنسبة لنهر الليطاني، وهكذا فان التلوّث الذي يعد من المشاكل الكبيرة في عصرنا هذا سوف يقل الى حد كبير في احد اهم انهر لبنان. مشروع المحافظة على البيئة يملأنا غرورا وسعادة وقد تمّ تنفيذ هذا المشروع تماشيا مع التزام اليونيفيل والكتيبة الاسبانية على وجه الخصوص والذي يهدف الى دعم وتطوير المجتمع اللبناني على المدى الطويل. اتمنى ان تكون هذه المساعدة خطوة نحو الازدهار لسكان ديرميماس التي ربطتنا بهم علاقات مميزة مليئة بالحب والصداقة. آمل ان ينعم لبنان بالسلام والازدهار".
ثمّ قدّم نكد درعا تقديريا لكل من بيريث دي اغوادو وروميرو وفي الختام تمّت ازاحة الستار عن اللوحة التي تحمل اسم المشروع.
المصدر: مرجعيون-من رونيت ضاهر
Posted by✍️



