تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
تحديث اقتصادي للحكومة الفدرالية: نفقات مستهدَفة وتراجع في العجز

تحديث اقتصادي للحكومة الفدرالية: نفقات مستهدَفة وتراجع في العجز

December 15, 2021

المصدر:

راديو كندا

لم تحد وزيرة المالية كريستيا فريلاند عن مسار الإنفاق في التحديث الاقتصادي الذي قدّمته بعد ظهر اليوم. لكنّ العجز في الميزانية سيكون أقل من المتوقع بفضل زيادة الدخل الناتجة عن الانتعاش الاقتصادي. أمّا بلوغ ميزانية متوازنة فأمرٌ ملحوظ في غضون خمسٍ إلى ست سنوات.

ومع ذلك ينبغي انتظار الميزانية المقبلة في الربيع لمعرفة تأثير الوعود الواردة في البرنامج الانتخابي للحزب الليبرالي الكندي الذي قُدّم الصيف الفائت. يُذكر أنّ البرنامج تضمّن إنفاقاً جديداً بقيمة 78 مليار دولار على مدى 5 سنوات وأيضاً عائدات جديدة لكنها غير مؤكدة.

وأظهر التحديث أنّ العجز في السنة المالية الماضية بلغ 328 مليار دولار، أي بانخفاض عن المبلغ المتوقع البالغ 354 مليار دولار.

وبالنسبة للسنة المالية 2021 - 2022 سيكون العجز أقل من المتوقع بـ10 مليارات دولار، أي ما يعادل 145 مليار دولار.

ومن المتوقع أن يستمر العجز في الميزانية لغاية السنة المالية 2026 - 2027، لكن متراجعاً تدريجياً، وقد يختفي تماماً اعتباراً من السنة التالية.

وتلحظ حكومة جوستان ترودو الليبرالية نفقات جديدة بقيمة 8,1 مليارات دولار على مدى خمس سنوات، من ضمنها شراء اختبارات للكشف السريع عن الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ ومساعدات تستهدف الأفراد والشركات.

وسيبلغ إجمالي الدين العام في غضون خمس سنوات 1359 مليار دولار، أي تقريباً ضِعف مستواه قبل حلول جائحة ’’كوفيد - 19‘‘. وإذا لم تحلّق أسعار الفائدة فإنّ خدمة الدين العام ستتجاوز 40 مليار دولار سنوياً على عائدات تبلغ نحو 500 مليار دولار.

وراجعت الوزيرة فريلاند توقعاتها لنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، وبات من المتوقع أن تتراجع هذه النسبة إلى 48% خلال السنة الحالية.

وتوقعت وزيرة المالية ارتفاعاً طفيفاً في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لتبلغ نسبة النمو 4,2% في عام 2022.

مبنى البرلمان الكندي في أوتاوا في فصل الشتاء.

مبنى البرلمان الكندي في أوتاوا في فصل الشتاء.

الصورة: RADIO-CANADA / BRIAN MORRIS

ومنذ تقديم الميزانية الأخيرة في نيسان (أبريل) 2021، أفرجت الحكومة الليبرالية عن 18,3 مليار دولار في إجراءات مختلفة لحماية التحفيز الاقتصادي، كشراء اللقاحات المضادة لوباء ’’كوفيد - 19‘‘ وتمديد برامج المساعدات المالية.

واستفادت الوزيرة فريلاند من هذا التحديث الاقتصادي لزيادة الاعتمادات المخصصة للتكاليف المحتملة بـ4,5 مليارات دولار إذا ما أصبح التدخل لمواجهة متغيّر ’’أوميكرون‘‘ ضرورياً.

وقدّمت وزيرة المالية تحديثها أمام مجلس العموم في أوتاوا من خلال نظام الـ’’فيديو كونفرنس‘‘ للاتصال المرئي والمسموع بعد أن تبيّن أنّ اثنيْن من فريق عملها مصابان بفيروس كورونا المستجدّ.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Point7 Multimedia