
بناء رؤية استرتيجية لمعالجة قضايا المياه في بعلبك - الهرمل
November 30, 2016
المصدر:
تحت عنوان "بناء رؤية استرتيجية لمعالجة قضايا المياه في بعلبك - الهرمل" برعاية للمحافظ بشير خضر وحضور ممثل قيادة الجيش العميد الركن ايلي ابي راشد قائد مديرية التعاون العسكري المدني مدير عام قوى الامن الداخلي ممثلا بالعقيد مارك صقر، مدير عام الامن العام ممثلا بالرائد غياث زعيتر، مدير العام الجمارك ممثلا بمدير عام اقليم البقاع زاهر ابي غانم، العميد خالد زيدان ممثل قائد معهد التعليم، المقدم الركن معمر الحاج ممثل مديرية المخابرات في البقاع، مدير عام مصلحة مياه البقاع مارون مسلم، شاسبر ساروت ممثل السفارة السويسرية، المستشار الاول في السفارة الهولندية جاكو بوس، مدير برنامج البيئة وتغير المناخ في الجامعة الاميركية في بيروت، نديم فرج الله، نائب ممثل منظمة اليونيسيف في لبنان لوسيانو كاليشيني، منسق مشاريع المياه في الUNDP جيران عازار، مسؤول قسم زحلة للتعاون الدولي في السفارة السويسرية لوكاس بيك، مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس، رؤساء بلديات، مخاتير، منظمات دولية وفاعليات .
بعد النشيد الوطني اللبناني وعرض فيلم عن الجمعية تحدث مؤسس الجمعية الدكتور رامي اللقيس فأشار الى ان المؤتمر يشكل فرصة لخلق تواصل فاعل بين البلديات والهيئات الحكومية والمنظمات الدولية من اجل تكوين تصور مشترك للشؤون الانمائية في محافظة بعلبك الهرمل وبخاصة قضية المياه كما ونوعا وجباية.
واشار الى ان مكتب التنسيق والتنمية في الجمعية الذي اسس في ايار من هذا العام عمل ويعمل على ربط حاجات النطقة الانمائية بتقديمات الجهات المانحة على طريق الاستجابة السريعة والفاعلة للحاجات الانمائية في بعلبك والهرمل، وقال: "تم تأسيس المكتب بالتعاون مع السفارة السويسرية نظرا لدوره الهام، وقد حصل على 100 طلب مساعدة منذ شهر أيار من بلديات المحافظة معظمها لها علاقة بالمياه، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة".
وأشار الى أن "التعاون مع البلديات كان مريحا لان البلديات أصبحت على دراية بحاجاتها"، مؤكدا أن "هناك مواردا متوفرة، ولكنها لا تكفي لسد جميع إحتياجات المنطقة، لذا المطلوب من أجل تحقيق التنمية المحلية والمستدامة إدارة هذه الموارد، وإعتماد مبدأ الشراكة بين جميع الاطراف والمؤسسات الدولية والدولة والمحافظة والبلديات وهيئات المجتمع المدني".بدوره القى المحافظ خضر كلمة قال فيها: "وضع المياه في بعلبك - الهرمل هو وضع كارثي لدرجة أن الخطورة تكمن بتحويل بعض المزارعين مياه الصرف الصحي والمياه المبتذلة لري مزروعاتهم، والبعض يحول المياه الآسنة الى آبار إرتوازية جفت مياهها".
ودعا الى "إطلاق حملة تحت عنوان "أين المواطن"، على الرغم من الاعتراف بجوانب تقصير الدولة في هذا المجال، ولكن هناك واجبات أيضا على المواطنين".
أضاف: "موضوع المياه ليس مزحة، نحن مقبلون على كارثة أكبر، إذا لم نبادر الى تدارك المشكلة والقيام بمبادرات جادة وعلمية، ولعل إطلاق الحملة الوطنية لحماية حوض الليطاني هي دليل على حجم الكارثة".
وتابع: "حتى يعيش الانسان يتطلب مسألتين هما الاوكسيجين والمياه، فهما عنصران أساسيان للحياة، وللاسف نحن نعاني من مشكلة تلوث الهواء وتلوث المياه، وإذا لم نكن ممن يعي حجم المشكلة فنحن قادمون على كارثة حقيقة وخطيرة".
وأردف: "البعض يحمل المسؤولية لمصلحة مياه البقاع، ولكن السؤال كم هي نسبة الجباية في المنطقة لمصلحة مياه البقاع؟ وكم يبلغ عدد المشركين؟ وإذا تشاطر البعض بحفر آبار إرتوازية فهو يضر نفسه والبيئة، الحل بأن يشترك كل بيت بمصلحة مياه للبقاع، فبدل ما يدفعه المواطن لصهاريج المياه هو أكثر بكثير مما يتوجب عليه لمصلحة مياه البقاع".
وختم: "نأمل أن نتمكن من تحقيق إنجازات بالتعاون بين مصلحة المياه والمواطن والمحافظة والبلديات والجمعيات لنتدارك الخطر في موضوع المياه الحياتي والحيوي".
ساروتوأشار ساروت الى إضطرار السفير السويسري الى السفر، لذا لم يتمكن من المشاركة في إطلاق مكتب التعاون والتنمية للتنسيق بين المجتمع المحلي والمؤسسات الدولية".
وقال: "الهدف الاساسي للمشروع هو دعم القطاع المائي في لبنان، والعمل على تعزيز إدارة المياه، وتسليط الضوء على العمل لاستدامة الموارد الطبيعية".
أضاف: "الدعم لمصلحة مياه البقاع يتعلق بأهداف أساسية وضعناها في خطط العمل سنة 2015، بالاشتراك مع البلديات والمجتمع المحلي، لتوفير الخدمات للجميع، ولتعزيز ادارة المياه، وستعمل سويسرا مباشرة مع البلديات والجمعيات التي يديرها خبراء، بالتعاون مع مصلحة مياه البقاع بميزانية 4 مليون دولار، علما بأن مجمل حجم المشاريع في المنطقة 16 مليون دولار، أما المشاريع في لبنان على الصعد كافة فتبلغ قيمتها 55 مليون دولار".
وإعتبر أن "مبادرة الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب مهمة جدا للتنسيق بين المجتمع المدني والمجتمع الدولي والدولة اللبنانية، ونشكر الجميع على الجهود المبذولة بهذا الشأن".
وأكد "إنتظار تقدم البلديات بمشاريع توأمة تتعلق بالمياه والصرف الصحي ومعالجة النفايات"
المصدر: بعلبك- النهار
Posted by✍️


