تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
بعد مرور 24 عاماً... تبقى مجزرة قانا وصمة عار على جبين الانسانية

بعد مرور 24 عاماً... تبقى مجزرة قانا وصمة عار على جبين الانسانية

April 18, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

في الذكرى السنوية لمجزرة قانا، غرد وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى عبر حسابه على "تويتر" في ذكرى مجزرة قانا: "السلام على تلك الأجسام والأشلاء، المتشظية في زمن الفداء، معلنة عصيانها على الفناء .. لتلك الاسماء الشاهدة الشهيدة، الصامدة العنيدة، المقاومة العتيدة، التي عبرت بنا الى الكمال، وتوجتنا عنوانا للنضال، وشاهدا بالوجود والصمود. عهد منا، لن ننسى، لن نسامح".

الخازن: بدوره، قال رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، في الذكرى السنوية لمجزرة قانا: "في الذكرى السنوية لمجزرة قانا الرهيبة، نتوقف بإجلال أمام شهداء هذه المجزرة، وشهداء مجزرتي المنصوري والنبطية الذين يرمزون الى أنبل وأسمى معاني صمود الشعب اللبناني، في وجه الارهاب الصهيوني وجرائمه على الاراضي اللبنانية".
وأضاف في بيان: "مما لا شك فيه، أن مجزرة قانا تمثل صرخة إنسانية أمام الضمير العالمي ليقف مؤازرا وداعما للبنان في معركة تحرير ما تبقى من أراضيه من العدوان الصهيوني ومن كل نتائج وآثار هذا العدوان، وربما استطاعت سياسة الكيل بمكيالين، أن تجعل هؤلاء المجرمين يفلتون من العقاب موقتا، لكننا واثقون بأن الدولة اللبنانية ستستمر في المطالبة بمحاكمة هؤلاء المجرمين، على أمل أن يقوم المجتمع الدولي بواجبه إحقاقا لحق الأبرياء، والى إسقاط سياسة الكيل بمكيالين، وإن الشرعية الدولية والقانون الدولي لا بد من أن يطاولوا الارهاب بكل مظاهره، وفي سبيل ذلك لا بد من تأكيد مسلمات الموقف اللبناني وهي في الدرجة الاولى اعتبار الجيش الوطني والمقاومة سلاح السلام اللبناني، والمدخل الحقيقي لتطبيق القرارات الدولية".

من جانبها غردت عضو كتلة "المستقبل" النائبة رولا الطبش عبر حسابها على "تويتر" قائلة: "بعد مرور 24 عاماً، تبقى وصمة عار على جبين الإنسانية، وجرحاً نازفاً للكيان اللبناني؛ مجزرة قانا، حين إلتجئ اللبنانيون العُزّل الى خيمة الشرعية الدولية، ولم يدركوا أن "شره الدم" الذي لم تردعه شرائع السماء ولا الارض، لن يسأل عن راية زرقاء ولا عن حرفين يدلان على المنظمة الدولية".

أضافت: "قانا، فصل دموي آخر من صراعنا مع العدو، هو صراع وجودي مع كيان غاصب همجي عنصري، ما زال حتى اليوم ينتهك سيادتنا، بحراً وبرّاً وجواً، ولن تستقيم مقاومتنا له سوى بإلتفاف كل الشعب اللبناني حول دولته، صاحبة المرجعية الدستورية والوطنية، بمؤسساتها الشرعية وفي مقدمتها الجيش اللبناني".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان