
بعد محاولات فتح الطرقات هذا موقف الحراك المدني زعرور: المطر لن يردعنا والجيش إلى جانبنا
October 23, 2019
المصدر:
الثورة في يومها السابع. زخم المعتصمون كما موقفهم لم يتغيّرا منذ اليوم الأول "لن نغادر الشارع قبل تحقيق مطالبنا"، وهذا ما أثبته الثوار أثناء تصديهم لمحاولات الجيش بفتح الطرقات، محافظين على سلمية انتفاضتهم. فما تعليق حزب الخضر، عضو من اعضاء "هيئة تنسيق الثورة" على محاولات فض الاعتصامات لفتح الطرقات؟ وما مدى صحة الكلام عن طابور خامس؟
رئيسة المجلس التحكيمي في "حزب الخضر" ندى زعرور اعتبرت عبر "المركزية" أن "تبعاً لما نراه في الشارع بدا الجيش على الحياد. لكن، المشكلة في رأس الهرم. فالقرارات صادرة من القيادة في حين لا يحق قمع التظاهرات لأنها سلمية والشعب في الشارع ولم تتم الاستجابة لمطالبه، لذلك لا يحق لهم إزاحة المواطنين من الشارع، فحق التظاهر شرعي لكل منهم"، مؤكدةً "الاستمرار في الاعتصامات، بحيث أن المطر لن يردعنا وعناصر الجيش إلى جانبنا، هم أبناء هذا الوطن ولا نخاف منهم".
ونفت زعرور الكلام عن وجود طابور خامس بين صفوف المعتصمين، لافتةً إلى أن "هذه المحاولات تنكشف ونسعى دائماً إلى ضبطها، فالمعتصمون جميعهم على نفس الموجة والشباب الموجودون على الأرض متيقظون ويرسمون مستقبلهم من خلال هذه الثورة".
أما عن التخوف من مطلب استقالة الحكومة الوارد في بيان الهيئة، فأوضحت أن "في كل البلدان المتحضرة عندما تقصّر الحكومة في تأدية واجباتها تستقيل"، متوقفةً عند مثل "استقالة رئيسة وزراء بريطانيا السابقة تيريزا ماي حين فشلت في اقناع فريقها السياسي بالبريكست"، متسائلةً "اين الخطر والخطأ في الاستقالة؟ لماذا الاستمرار في محاولة تخويفنا؟ لا يمكن أن نتمسك بأصنام، فلتستقل الحكومة كونها تقصّر في واجباتها ولم تحقق أي إنجاز ولتدع إلى انتخابات نيابية مبكرة". واضافت "من المفروض ان نعرف ما هي الإصلاحات والتغييرات التي نطالب بها ومن حقنا الشرعي التظاهر والمطالبة بحقوقنا، ونحن من خلال هذه الثورة نطالب بأبسطها ولم نبدأ بالحلم بعد لأنهم لم يتيحوا لنا ذلك".
وختمت زعرور "الشباب يبنون مستقبلهم اليوم على الأرض ونحن إلى جانبهم، فجيلنا الذي سبقهم خذلهم، لذا حان دورهم للتغيير والحصول على حقوقهم ونحن "سندة ظهرهم" لأن هذا مستقبلهم".
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

