
بريتيش كولومبيا: فيضانات وانزلاقات وعمليّة إجلاء في جنوب المقاطعة
November 16, 2021
المصدر:
راديو كندا
تجتاح الفيضانات بعض المناطق في جنوب بريتيش كولومبيا بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس الأحد.
وسارعت فرق الإطفاء إلى إنقاذ الأشخاص الذين حاصرتهم الانزلاقات في سيّاراتهم.
وفي أبوتسفورد، تلقّى سكّان نحو 100 منزل أوامر الإجلاء من قبل سلطات المدينة التي وصفت الفيضانات بأنّها الأسوأ التي تضرب هذه المنطقة منذ 10 سنوات (نافذة جديدة).
وتعمل كافّة خدمات الطوارئ على المساعدة، وفتحت السلطات مركز مساعدة لاستقبال الأشخاص الذين تمّ إجلاؤهم عن منازلهم.
ودعت المدينة كلّ الذين تمّ إجلاؤهم وكلّ الذين لم يتمكّنوا من العودة إلى منازلهم للتوجّه إلى مركز المساعدة.
وحاصرت الانزلاقات نحوا من 10 أشخاص على الطريق السريع (نافذة جديدة) القريب من قرية أغازيس الصغيرة.
وانتشر عناصر فريق البحث والإنقاذ العالي التخصّص Heavy Urban Search لتقييم الوضع في المنطقة وما إذا كان آمنا بما يكفي من أجل تنسيق عمليّة إنقاذ.
وأفاد شهود عيان أنّ أكثر من مئة سيّارة علقت بين عدد من الانزلاقات.

طريق غمرتها الفيضانات في مدينة أبوتسفورد في جنوب مقاطعة بريتيش كولومبيا
الصورة: TWITTER/CATTJACKK
وساعد الفريق في إنقاذ 12 شخصا، وتمّ نقل المئات إلى المستشفيات، ولم يبلّغ عن أيّ حالة وفاة.
وأعرب الفريق عن قلقه من أن تتأثّر محطّات النقل التابعة لشركة بريتيش هايدرو للطاقة الكهربائيّة.
وفي جنوب شرق بريتيش كولومبيا، أصدرت السلطات في أوكاناغان سميلكامين أوامر إجلاء فوريّ إلى السكّان بسبب فيضان نهر تولامين.
في غضون ذلك، أفاد مسؤولو مركز التوقّعات حول الأنهار في بريتيش كولومبيا أنّهم يراقبون عن كثب مستوى الأنهار في بعض المناطق الواقعة في جنوب المقاطعة، ولا سيّما في وادي فريزر و ضواحي هوب Hope.
وفي جزيرة فانكوفر، صدرت إشعارات بالفيضانات بالنسبة لنهر كُويشان ونهر كوكسيلاه، في حين يخضع مستوى نهر إنغليشمان للمراقبة المستمرّة.
وطلبت سلطات المقاطعة من السائقين تجنّب التنقّلات غير الضروريّة وأقفلت 5 طرقات سريعة في جنوب المقاطعة.
وأصدرت مصلحة الأرصاد الجويّة أمس الأحد تحذيرا من هطول أمطار غزيرة في جنوب مقاطعة بريتيش كولومبيا، وتوقّعت هطول 130 مللّيمترا من الأمطار، و200 مللّيمتر في بعض المناطق.
وقام السكّان في وادي فريزر بوضع أكياس من الرمل بعد أن غمرت المياه أقبية منازلهم، وأمضى عدد من السائقين الليل في سيّاراتهم على جانب الطرقات.
إنّه واحد من عوامل الطقس المتطرّفة قالت أليسا شاربونو عالمة الأرصاد الجويّة لدى وزارة البيئة الكنديّة.
و من غير الطبيعي حسب قولها أن تهطل بهذه السرعة هذه الأمطار الغزيرة التي تسبّبت بحدوث انزلاقات وفيضانات على العديد من الطرقات.
وقال دارِن لي رئيس جهاز الإطفاء في أبوتسفورد إنّ فيضانات الأمس شبيهة بتلك التي حدثت عام 2006 ودفعت إلى إجلاء المئات من الأشخاص عن منازلهم.
وأفاد أحد الخبراء أنّ هذه المنطقة لم تعاني منذ عقود طويلة من هذه الانهيارات الطينيّة.
وأكّد برنت وارد أستاذ علوم الأرض في جامعة سايمون فرايزر أنّ ما جرى هو بدون شكّ أحد عوامل الطقس الشديدة للغاية.
وأضاف أنّه بحث بالأمر مع طلّاب الدراسات العليا المتخرّجين وأعربوا جميعا عن اعتقادهم بأنّها أسوأ فيضانات وانزلاقات منذ العام 1983.
Posted byTony Ghantous✍️
.jpg&w=3840&q=75)


