
إيّاك والتبغ!
September 11, 2016
المصدر:
التبغ، عشب حولي سام، من المحاصيل العطرية الصناعية. أوراقه متناوبة كبيرة الحجم، شكلها بيضوي ونهايتها العلوية والسفلية مستدقة تمتاز بوجود عدد كبير من الأوبار على الوجهين. تحمل أزهارا أرجوانية اللون عطرة الرائحة وتحتوي على عدد كبير من البذور التي يتكاثر بها النبات.
تجنى الاوراق في شهر آب وتجفف في أماكن مهواة بشكل جيد ضمن عنابر خاصة تعدل فيها درجة الحرارة، ثم تعلق الأوراق على حبال ضمن هذه العنابر، وتستمر عملية التجفيف والتخمير مدة 40 الى 50 يوما حتى يصبح لون الأوراق أصفر.
الاستعمال الطبي: يعد التبغ من اهم وسائل المتعة في التدخين في العالم. تنسب اليه صفات التلطيف والتخدير التي يتميز بها التبغ الى وجود قلويدات النيكوتين، ويكثر استعماله في الطب البيطري كمضاد للجرب والطفيليات، كما يستعمل كمبيد حشري خصوصا على الخضراوات.
التأثيرات الجانبية والضارة للنيكوتين: يمتص النيكوتين سريعا في المخاطيات من قبل أغشية الأنف والفم ويعطي تأثيره الفعال... هو شديد السمية وتقدر الجرعة القاتلة للبالغين من النيكوتين 40-60 ملغ. هذا ويسبب النيكوتين بتسرع القلب او تبطيئه، الغثيان، يقلل إدرار البول، ويثبط مراكز الجوع في الدماغ لذلك يفرط المدخن التائب من تناول الطعام. اضافة الى ذلك، يرفع النيكوتين نسبة الكولسترول والدسم في الدم، يزيد سرعة تخثر الدم ويؤهب لحدوث الاحتشاء القلبي. وقد تزداد لدى متعاطيه التهابات اللثة المزمن، قلح الأسنان واتساخها، وتزداد ايضا الاصابة بسرطان الرئة والفم والحنجرة والتهابات القصبات المزمن وزيادة نوبات الربو.
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

