
إنجاز جديد تحضره MEA وجهته كندا... الطبخة على النار والطيران الكندي يبيت في بيروت
June 18, 2017
المصدر:
الاتفاق يطبخ على نار حامية، قوامه الطيران المدني بين البلدين، فيما بنوده تلخص في 3 عناوين رئيسة: يسيّر الطيران الكندي رحلات جوية بين كندا ولبنان، يبيع الطيران الكندي جزءاً من مقاعد رحلاته إلى طيران الشرق الأوسط وفقا لمبدأ "اتفاق تقاسم الرموز"، أما الخطوة الثالثة وهي الابرز، فتتمثل بتسيير شركة الطيران اللبنانية نفسها رحلات جوية الى كندا، بعد مرور سنتين من دخول الاتفاق مع الشركة الكندية حيز التنفيذ. وبلغة اكثر وضوحاً، ان الاتفاق سيسمح لشركة طيران الشرق الأوسط الهبوط في مطار مونتريال بعد مرور سنتين من بدء تسيير رحلات الطيران الكندي الى مطار بيروت.
التفاصيل كاملة علمتها "النهار" من مصدر اداري رفيع المستوى في شركة طيران الشرق الأوسط (فضل عدم ذكر اسمه ). حتى الآن، "يتم التداول في الموضوع، ويأتي ذلك بلورة لنية الطيران الكندي ورغبته في تسيير رحلات الى بيروت". وماذا عن طابع الاتفاقية؟، يقول المصدر: "انها وفق مبدأ codeshare agreements او ما يسمى في اللغة العربية اتفاق تقاسم الرموز، ما معناه ان تبيع الشركة الكندية جزءا من مقاعد رحلاتها من وإلى كندا الى شركة MEA، فيسافر الراكب الى مونتريال في طائرة كندية، لكنه واقعيا جالس على مقعد تابع لشركة طيران الشرق الاوسط".
وهل من إطار زمني لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ، يؤكد المصدر أن "تلك المسألة ملقاة على عاتق الطيران المدني في البلدين، الذي من صلاحياته التوافق على الاتفاقية وتنفيذها في تاريخ معين، ولكن ما يمكن تأكيده حتى الآن أنه لا بد الاتفاقية ان تتبلور في أقرب وقت ممكن بعد الانتهاء من التداول بها بين البلدين".
جهوزية MEA
تجيز الاتفاقية (التي لا تزال قيد التداول ) لطيران الشرق الاوسط تسيير رحلاته إلى كندا بعد مرور سنتين من توقيعها. ولكن هل أسطول طيران الشرق الاوسط قادر على تنفيذ هكذا مهمة ؟ سؤال طرحته "النهار" على خبير طيران تابع لطيران الشرق الأوسط وهو ربان طائرة رفيع المستوى (فضل عدم ذكر اسمه). يجيب الخبير ان "أسطول MEA مؤلف من 18 طائرة، منها 5 طائرات من طراز 330 مخصصة لاستيعاب 250 راكباً وقادرة على التحليق في الجو بشكل متواصل ما يقارب ال 12 ساعة ونصف الساعة على الأقل، فيما تستغرق الرحلة إلى مونتريال إحدى عشرة ساعة فقط". ذلك مفاده، ان "المهمة تكاد تعتبر سهلة لا بل منجزة من قبلنا اذا ما أردنا التحدث عن إمكانية السفر".
ولكن ما يلفت إليه المصدر هو ان " الأسطول يحتاج إلى 7 طائرات عوضاً من 5 متوافرة لدينا اذا ما أردنا تسيير الرحلات بشكل متواصل إلى كندا، ذلك ان الطائرة ستحلق إحدى عشرة ساعة متواصلة في الجو، ما يعني قرابة النصف يوم، في حين انها تحتاج إلى أكثر من 3 ساعات لإنزال الركاب والأمتعة فضلا عن إجراءات التنظيف واعادة الشحن التي تأخذ وقتا".
أما الطائرات من طراز 220 التي تشكل ١٣ طائرة من كامل أسطول MEA فهي "مخصصة للرحلات التي لا تزيد عن خمس ساعات وهي طائرة صغيرة لا تستوعب اكثر من 120 راكبا". وماذاعن وجهة السفر الجوية المثالية من ييروت الى مونتريال؟ يجيب الكابتن: "بيروت - لندن - مونريال هي الوجهة الأسرع . اما السفر نحو روسيا مثلاً، فغير محبذ لأن الرحلة تطول كثيرا اذا ما اتجهنا شرقا". ويشرح الربان قواعد السفر من طريق "الاتلانتيك" اذ ان شروطاً على الكابتن اتباعها أثناء القيادة الجوية أبرزها "بنود مرقمة a b c d تحتم عليه السوق في اتجاهات محددة خلال سفره من بيروت، فيما عملية السفر من كندا رجوعا،فبنودها مرمزة بالأحرف z y x w ". كما أنه من شروط السفر، ان تقلع الرحلة من بيروت إلى مونتريال صباحاً فيما تستهل رحلة العودة من مونتريال مساء".
باريس، لندن، فرانكفورت، روما، ميلانو، جنيف، أثينا، كانو، اكرا، ابيدجان، لاغوس، اسطنبول، أبو ظبي، دبي، الدوحة، الكويت، الرياض، جدة، الدمام وبغداد هي أبرز الوجهات التي تهبط طائرة الشرق الاوسط في مطاراتها وتقلع منها. لعل مونتريال ستكون الوجهة المنتظرة في القريب الآتي.
المصدر. النهار
Posted by✍️



