
انتشار أمني مكثف في العاصمة الليبية طرابلس
September 1, 2023
المصدر:
المصدر: رويترز
كثفت قوات مسلحة وجودها الأمني في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الجمعة، على ما يبدو لمنع أي احتجاجات أخرى على اجتماع الحكومة المؤقتة مع إسرائيل الأسبوع الماضي.
وقال صحفيون من رويترز، إن عشرات المركبات العسكرية، بعضها تحمل أسلحة ثقيلة، اصطفت على الطرق الرئيسية والتقاطعات المرورية، بينما نفذت أرتال تابعة لفصائل مسلحة قوية دوريات في المدينة.
يأتي هذا الوجود الأمني، بعد أن دعا ناشطون إلى احتجاجات جديدة مناهضة لحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة ورئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة بسبب لقاء وزيرة خارجيتها بنظيرها الإسرائيلي.
وقال عمر طربان رئيس تيار بالتريس الشبابي إنه خلال الاحتجاجات التي اندلعت مساء في أيام الأحد والاثنين والثلثاء، ألقت قوات الأمن في طرابلس القبض على أكثر من 16 متظاهرا.
وتسلط الاعتقالات والوجود الأمني المكثف اليوم الضوء على وضع حكومة الوحدة الوطنية المحفوف بالمخاطر على نحو متزايد، وسط مساع منسقة من الفصائل الليبية لاستبدالها بإدارة جديدة.
وفي تحول ملحوظ الأسبوع الماضي، قال مبعوث الأمم المتحدة إن تشكيل حكومة موحدة شرط أساسي لإجراء الانتخابات في ليبيا، في تغيير لموقفه السابق المتمثل في ضرورة إجراء انتخابات وطنية دون تغيير الإدارة.
واندلع الغضب ضد الدبيبة وحكومة الوحدة الوطنية في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد، عندما قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إنه التقى مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش في روما، حيث بحثا سبل التعاون في المستقبل.
ولا تعترف ليبيا بإسرائيل وتؤيد إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.
وبعد احتجاجات في عدة مدن وتعبير عن الغضب من مختلف الأطياف السياسية الليبية، أقال الدبيبة المنقوش. وقال وزير الشباب في حكومة الوحدة الوطنية فتح الله الزني أمس الخميس إنه رفض تولي المنصب.
ويقول محللون إن الدبيبة وغيره من القادة الليبيين حاولوا بناء علاقات مع إسرائيل على أمل أن تدعمهم الولايات المتحدة في الأزمة السياسية الداخلية في ليبيا.
Posted byTony Ghantous✍️


